السبت، ١٣ ديسمبر ٢٠٠٨

نهر اساسمة البحر

لن يكتفى ابدا ذلك الرجل الوحيد بأن يرتكن فى غرفة مظلمة ليبكى غياب حبيباته ، إنما حول الحزن لطاقة نور وحب لكل شىء يلمسه بيده ، لن أكف ابدا عن الاعجاب بهذا الرجل العملاق ، العظيم الذى يكافح باستماتة لتخليد بناته وزوجته معه حتى يلقاهم فى مكانهم ، واستكمالا لجهوده الذى لن تقف ابدا ، اعد معرضا جميلا بلوحات ابنته الفنانة الشابة "نهر" وذلك هو المعرض الثانى بعض المعرض الذى تم اقامته فى اتيليه الاسكندرية منذ حوالى ثلاثة اشهر ، حيث كانت تظاهرة انسانية وفنية رهبت الروح من فرط تأثيرها ، وها هو المعرض الثانى للجميلة النائمة فى انتظار ابيها حتى يلقاهم ، جاهد "اسامة البحر " ذلك الرجل الذى تعدي الستين فى ان يجمع لوحات ابنته من هنا ومن هناك ويذهب بها لصانع البراويز ، ويذهب بها الى مكان العرض ويشرف على طريقة عرضها ومتابعة كل كبيرة وصغيرة حتى تم تحديد موعده بأذن الله فى الاثنين 24/12/2007وكان البيان التالى :
تنشغل الأوساط الفنية بالقاهرة الآن بتظاهرة ثقافية محاطة بكثير من الأسى, وبطل هذه التظاهرة فنانة تشكيلية شابة قضت عليها أيادى الغدر فراحت ضمن أسرة كاملة تحت أنقاض عمارة " لوران " المنهارة بالأسكندرية في صباح الاثنين 24/12/2007م.ولقد تم فى 26 يونيو الماضى بعد عدة أشهر من الحادث إقامة إحتفالية جماهيرية لإحياء هذه الذكرى بقاعات عرض آتيليه الأسكندرية ( إتحاد الكتاب والفنانين) حيث إفتتح والدها بصحبة رئيس جامعة الأسكندرية معرض الفنـانة الشهيدة " نهر أسامة البحر " والتي كانت على وشك أن تنهى مناقشة بروتوكول رسالتها لنيل درجة الماجستير في الفنون الجميلة في فبراير الماضي.وفى يوم الأحد 21 ديسمبر الحالى 2008 يفتتح في السادسة مساء بساقية عبد المنعم الصاوى بالزمالك نفس المعرض بعدانتقالة إلى القاهرة فى الذكرى السنوية الأولى لرحيلهاضمن الاسرة
حيث يعرض فيه أكثر من ثمانين عملا ما بين تصوير فنى ورسوم ومذكرات وكتابات متنوعة وصور فوتوغرافية لمراحل حياتها الشخصية والفنية مع أسرتها التى يحب مثقفى الأسكندرية أن يذكروا هذة الأسرة الشهيدة باسم "منى نهر الندى " ومنى هى الأم و ندى هى الأخت الصغرى للفنانة الشهيدة نهر البحر.يفتتح المعرض الفنان التشكيلى الكبير/ حلمى التونى بصحبة الروائى الكبير د/ علاء الأسوانى، حيث تعقد ندوة فى نفس اليوم ضمن فعاليات الأحتفالية يشرفها الاستاذان و لفيف من الأدباء والفنانين و الصحفيين بالقاهرة كما يحضر من الإسكندرية عديد من أصدقاءها و محبيها رغبة منهم جميعا فى مشاركة والدها فى إحياء ذكراها الأولى بتكريم و تحية روحها و الأسرة الراحلة، وإعتراضا على كل ما يعيق الحياة المستقرة للإنسان، وستخصص الندوة لمناقشة أعمالها وكتاباتها وسيرتها الذاتية
.كل الحب وكل التقدير وكل امنيات السعادة لرجل احبه محبة لا حد لها واقتدى به فى الصبر وقوة الارادة والايمان الشديد بقضاء الله وقدره وهى صفات لو تعلمون كم هى حقيقية ومهمة وليست مجرد شعارات بل لم يريد ان يتاكد من وجودها يذهب للقاء هذا الرجل

الخميس، ٢٠ نوفمبر ٢٠٠٨

ليلة حب حلوة

كل ما يهمنى عندما يكون لدى مناقشة لمجموعتي أن أرى أصدقائي ، لا يهم من سيثنى على كتاباتي او من سيرى أننى لا أستحق أن اكتب أصلا أو أيا أن كان الرأى ، فكل قارئ حق التعبير عن رأيه بصراحة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن أغضب إذا لم تعجب كتابتى احدهم ولكننى أطير من الفرح إذا ما أعجبت الكثيرين وهذا ما يحدث فعلا ، فأكثر ما يهمنى هو هذا الجمع الذى أسعد به فى كل مرة احضر فيها ندوة وخاصة ندوتى حيث بدأ يحضر لى معجبين (آه والله معجبين) و دى حاجة كبيرة أوى بالنسبة لى واليوم جمع مختلف لنخبة مختلفة من المثقفين والقراء والمتابعين لى ، أدعو الله ان تكون ندوة ناجحة فى صالون الدكتور /علاء الاسوانى
بمقر حزب الكرامة – شارع آمين سامي
المنتديان الساعة 9مساءا \
ستناقش مجموعتى القصصية " كان عندى طير "للمرة الثالثة حيث تمت مناقشتها من قبل فى ورشة الزيتون ومكتبة البلد وهذه ثالث مناقشة لها
يدير المناقشة الأستاذ / أسامة البحر
ويناقشني كل من الأديب الدكتور / علاء الاسوانى
الأديبة الشابة / نهى محمود
الأديب الشاب / محمد رفيع
الناقدة والمترجمة / أنجى السعدنى
بحضور خاص من نخبة مختلفة وهامة فى الوسط الثقافى ورأى مختلف
"ربنا يستر فعلا "

الأحد، ٧ سبتمبر ٢٠٠٨

بمناسبة شهر الخير والتبرعات تحذركم الساحرة الشريرة من الطيبين الجمال قوى قوى قوى أوعوا تدفعوا تبرعات لمساكن الدويقة

أستمرارا لهواجس التأمر على أنا وأبنتى
جزارة معهد الأورام"معهد الأورام سابقا"
وزارة القتل "الصحة" قتلت أمى وزوجى وتخطط لقتلى أنا وأبنتى
ونحن الأن فى موسم جمع التبرعات أهيب بكم وبقلوبكم الرحيمة لا تتبرعوا ولو بربع جنيه ، ولا تسألوا فى أم الأيتام التى تحتاج للجاموسة العشر فهم
كاذبوووووووووون
لا أعرف ما هو السبب الحقيقى لسعى وزارة الصحة وراء
الأنتقام مننا نحن الشعب المصرى المسكين الغلبان الذى لا يجد لقمته
فهى تستهدف الضعيف المريض بشكل أساسى ، تسعى بدأب فى المتشفيات
والمدارس والشوارع وكل مكان يمكن أن يكون لها فيه دورا مهما
توزع أطبائها المهملين وممرضيها العابثين الفارغين معدومى الرحمة
فى كل الأماكن وتجاهد بالتعاون مع كل الهيئات الأخرى لصنع أمراض
لا أساس لها وكأننا نشاهد احد أفلام الرعب العلمى الامريكانى
فها هى تصنع الفيروسات صنعا وتضعها للمريض بمهارة دون علمه أو علم أهله
هذا بالإضافة إلى تبرع بعض المستشفيات بعمل الخير
فهى تنقل أعضاء مريض لمريض آخر دون علم الأول بالطبع
على سبيل الرحمة والشفقة "يعنى بالبلدى كدا ..
"ليه يبقى عندك كليتين طالما تقدر تعيش بكلية واحدة "
"وليه تعيش بعينين أما ممكن تعيش بعين واحدة "
"وطالما عندك رجلين ليه متروحش واحدة "
وهكذا حتى تطلع روح المريض مرة واحدة ..
أن ما يحيرنى فعلا لماذا كل هذا الإصرار على الدفاع عن الأطباء والطب فى
فأين الإنجاز فى وزارة الصحة فالكوارث تتوالى كالمطر
منذ فترة قصيرة تعلمونها طبعا
ففجاءة أنفلونزا الطيور وحمى قلاعية وسرطان كالسرطان
وأوبئة لم ندرى كيف طالت بلدنا الجميلة الرقيقة !!
يمكن حد يطلع يقولى
" حرام عليكى أنت ظالمة الراجل ليه كدا هو عملك حاجة "
لن أتبرع كالمستشفيات بالكلام عن غيرى ، ولكن ببساطة هاعمل نفسى
ماليش دعوى ببلاوى المستشفيات بداية من الذباب والصراصير تحت سراير المرضى
نهاية بنوعية الطعام الرديئة التى تقدمها كل مستشفيات الدولة بما فيها الغالية
هذا بخلاف سرقة الدواء وإهمال المريض الذى يذبح ويصنع عليه شوربة تقدم
لمريض آخر بالمستشفى ..
ومش هاتكلم عن المستشفيات الخاصة من الفاتورة وحتى الخدمة
الخمس نجوم بس الخدمة بس "خمس نجوم " واللى مش عاجبه يشترى من
أنا هاتكلم عنى وعن أمى فى معهد الاورام وزوجى فى معهد ناصر
" أقصد سلخانة الاورام " وجزارة ناصر
اللى دخلناه بعشم وخرجنا منه متفرقين ..
اولا
الست الوالدة ست طيبة جدا عمرها ما أتسببت فى أذي حد
لكنها طول عمرها بتاكل من البلد وتشرب منها وعمرها
خونت لا فى خضار مغشوش مرشوش ولا فى لحوم فاسدة ومغشوشة برضه
كانت حسنة النية جدا
وجالها اللى ما يتسماش
قالو لنا بسيطة دا فى الفم ودى حاجة سهلة
يادوب هانشيل الحتة الوارمة باللحواليها ونركب غيرها !
مش هاطول عليكوا ..
دخلت السلخانة قالولنا دا احسن مكان ..
ومن أول يوم أكتشفت أن احسن مكان يحوى صراصير تحت السراير وطعم أكله "يقرف" قلنا مش مشكلة مش مهم الحاجات دى

المهم الدكاترة اللى هايعملوا العملية يكونوا جامدين وتقال ..
أسبوع تجهيز للعملية وتحاليل وخلافه وطبعا ماما جالها واسطة
محدش أهتم بها
وكأننا جبنا الواسطة علشان يبهدلوها أكتر
وفعلا قاموا بالواجب ، طلعت العمليات مرتين ورجعت لأن الوقت خلص ودورها مجاش فى عز الشتاء لابسة روب على اللحم هى وغيرها والجزارين شغالين فى أوضة العمليات واللى يخلص يخرج على الافاقة يادوب يفوق بس ثم ينزل على الاوضة ام 6 سراير ، بغض النظر عن التفاوت بين المرضى فى نوعية العمليات ، فكل عملية لها طبيعة مخالفة عن الاخرى ..
وكل مريض له نفسية أخرى أيضا .. لا يهم " أحنا هاندلع " ..
مش مشكلة لكن الخيط اللى خيطوا بيه عملية أمى اللى بدأت من الشفة لحد تحت صدرها .. خيط مرعب وكأننا لم نتقدم فى الطب أبدا .. 8 ساعات عمليات وفى الآخر الخيط يشبه الخيط الصوف تماما ..
عريض جدا ومرعب مش مشكلة برضه !
كأنك شايف فرانكشتاين تماما بيشتغل قدامك .. أستحملنا .. !
دوا غلط واستحملنا !.
الجراحة فتحت واستحملنا .. !
نتحايل على الدكتور اللى عملها العملية يجى يبص عليها وما يجيش
استحملنا ..!
نقول لهم ننقلها مستشفى خاص يقولوا لنا هى هى ، الاقتصادى هى هى ..
طب نعمل ايه دى مش ببتقدم خالص
3 اسابيع والقسم كله خرج من المستشفى إلا هى
مع العلم أن اللى بيخرج بيرجع المرحوم على حد قول أحد الممرضين ..
طبعا مش هاتكلم عن التمريض العظيم فى السلخانات كلها ..
فهم لا يتحركون من مكانهم إلا بالفلوس ملعون أبو المريض اللى ميدفعش .. يموت يتحرق .. والله العظيم ماقابلتش ممرضة واحدة بتمرض بمرتبها ،عشان ضميرى بس كان فى الاقتصادى بصراحة مبيخدوش فلوس لكن أبقى قابلنى لو جاتلك أصلا إلا بطلوع الروح عشان بيقبضوا أحسن شوية
لا عارفين يديلوا أيه ولا أيه اللى بيتعبوا زيادة
فين يا جماعة الدكتور الكبير ؟!...
فى العمليات !
تخيلوا ان الدكتور الكبير ظل فى العمليات لمدة 48 يوما متكاملين
لم يزر أمى إلا مرتين وهو واقف رغم خطورة العملية وصعوبتها
ورغم المضاعفات السيئة التى تعرضت لها أمى والمهانة الجسدية
التى عوملت بها إلا أنه لم يأتى لها واكتفى بإرسال مساعديه بالطبع
خلال هذه الفترة لم أرى حسنة واحدة فى السلخانة إلا قسم الأطفال
وذلك لأنه اكثر قسم يحظى بالتصوير التليفزيونى والتبرعات التى
لا أعرف أين تذهب وطلع علينا مرة مديره فى
"البيت بيتك"
يقول لك ياريت متدوش المريض حاجة فى أيده
هاتوا الفلوس احنا محتاجين كذا وكذا وكذا ..
طيب جميل فين بقى والنبى الكذا والكذا ..
خلوا بالكم هايقوللكم اتبرعوا لمساكن الدويقة ، اوعى اوعى تعمل كدا
والمرة الجاية هاحكليكلم حصل ايه بالتفصيل مع محمد

السبت، ٢٣ أغسطس ٢٠٠٨

لماذا لا أنام

اذا نظرت لى تعتقدنى نائمة حقا ، ولكننى فى عالم اخر
ارى ناسا لا اعرفهم يفعلون اشياءا لا أفهمها ، لها تفسيرا عندى
ولكن من هم ؟ من هم ؟
كاد عقلى يجن وانا على علم يقينى بما سيحدث لناس لا أعرفهم أنا اعرفه
تصور يا صديقى اننى أراك تجرى بأتجاه البحر وبيدك شباك كبيرة جدا
تلقيها فى الماء فتطلع فيها بيوت خرسانية كبيرة
تحاول قدر الامكان جذبها وحدك فلا تستطيع وما أن يصل صوت
استغاثتك للشاطىء تنهار عليك البيوت ، اصرخ فى الناس جميعهم ألحقوا ذلك الشاب
انه يموت تحت هدد البيت الطالع فى شبك البحر ولا يجيبنى احد
حتى أقوم مفزوعة وانا استعيذ بالله من هذا الحلم ، فأذهب للهاتف أكلمه
فأسمع صوته حزينا ، يطمئننى انه فى العراء
ترى هل
كان لابد ان يشغلنى صديقى الى هذا الحد وانا نائمة بمشكلة لم يحكيها لى

الثلاثاء، ١٩ أغسطس ٢٠٠٨

اللوحة ا لمقلوبة

كعود أخضر شيطانى لمحته وسط طين مسموم
يرافق حياء ذهبية اللون لها عيون جاحظة وشعر أسود حالك
معتقدا أنها ستغار عليه ومنها وان دمائها الباردة ستشتد حرارتها برؤيته
حكايته انتهت معها كسطور بقلم رصاص بممحاه .
جلس هناك معتقدا اشياء واشياء فى رأسه
ما العيب فى رسمها عارية وأن جسدها المنحوت فى لوحاته سيعرض علانية للمارة
فالكل هناك يعرف وجهها أما جسدها العارى
فلن يعرف أحد أنه لها ، ليعتقد ما يعتقده
ستشترى اللوحات بأى سعر ، ستعرضها هى ستعلقها بأوسع مساحة
عليها بريشته الجرداء
صاحبتها لم تخجل من عريها أمام قديس مدعى
لجسد لم يتلوى على مزمار الثعابين
لعيون لم تلمع الا بنظرات العذراء
يداعب الحياء ويعزف لها بمزماره الورقى ليرسم خطوطها الملتوية
يرفعها فى مكان اللقاء المعتاد بأمضاء الزمار العاشق
ناظرا خلفه فى ترقب متمنيا وقوف الحلم خلفه
متيقن أنها ليست العارية على
ليتمطى هو وملهمته الناعمة ، ليتباهى بها وبشعرها
أما يا شعرها البنى القصير فعش املا بممشاط عاجى من النوع النادر
الذى يناسب طولك ولونك بين المتباهين من كل لون وطول
حملقت العيون فى اللوحات المعروضة ، ما بين تأفف وأعجاب
لم تنل الاعجاب المذهل الا تلك اللوحة المقلوبة
بغرض اللابيع ، لم يبع حملها على أكتافه وجرى بها
لكنها لا تزال ملقوبة وكلما حاول تسويتها ووضعها بشكلها المناسب
قلبت منه اللوحة ، جن جنونه ، وقف بلوحته الوحيدة ومشطه ومزماره
المصنوعين من الخشب يحدث زوار المعرض
عن صاحبة اللوحة المقلوبة .

الخميس، ٣١ يوليو ٢٠٠٨

وعادت لأحلامها

تعتذر ساحرتكم الشريرة عن الاستمرار فى بث تنبؤاتها
عن كل من حولها نظرا لإستعدادها لإصدار
تنبؤاتها فى كتاب يصدر فى بداية عام 2009
حيث يضم كل ما سبق من تنبوءات وما سيلحق بأذن الله
ولكن بين طيات الكتاب الذى تم الاتفاق على نشره مع احد دور النشر الهامة
وادعو للساحرة بنجاح كتابها الذى ان نجح سينجح بكم .
ذلك
وتعود الساحرة لاستقبال احلامكم لتفسيرها
وها أنا فى أنتظار أول من يصحو من نومه ليطرق بابى
لأفسر له حلمه الجميل
والله أعلم
الساحرة الشريرة

الثلاثاء، ٢٢ يوليو ٢٠٠٨

أخر الرجال المحترمين

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل احبائك - الحلقة السادسة - التاسع والستون
طالما بدأت من الصفر وانتهيت الى الصفر فقد عشت

للأيام دلائل على جمال ساكنيها ، بساطتة تشبه بساطة الشمس ، فهو يضىء لك ويرحل دون إنتظار إبتهالا أو تهليلا ترس من تروس الألة الأدبية المرعبة فى الحياة الثقافية المصرية

يعمل فى هدوء تام ، لا تلمح على وجهه ملامح انتصار عندما يفوز بمنصب ولا ملامح شماته عندما يحدث سوء لأحد منافسيه ، يرى فى كل شىء جميله ويبتعد عن كل قبح ، يلمح بالعيب ولا يصرح به

مر عبر مسيرته الطويلة بمراحل شقاء لا تشبه مراحل كثيرين ممن دخلوا فخ الفن والادب ، واستطاع بكل قوة ان يثبت ان الرغبة الحقيقية فى تحقيق الحلم تقهر الامكانيات الضعيفة ، وبكل التحدى الذى استجمعه فى الوقت المتبقى بعد يوم طويل من العمل الممل والمؤلم نفسيا استطاع ان يثبت تواجده المهم بين ذئاب الأدب القاتلة ويخرج من بينهم نقيا كما دخل بلا ذرة تلوث وكأنه معقم
صعد منهم من صعد ومات منهم من مات وضل من ضل ولكن للاسف لم يبق بجواره اي منهم ، فقط ذكرى صديق لم يكن ليخلص له لو عاش كما اخلص له هو حتى الأن ، يحب عائلته جدا وهم بعد الله فى المحبة وتأتى بعد ذلك كل الدنيا
عصبى المزاج ولكن مع من يحبهم فقط نعم من يحبهم فقط لانهم هم الوحيدون الذين سيتحملونه اما دون ذلك فهو هادىء تماما ولا يغضب على احد بلا مبرر
لن يعاندك اذا حاولت وانما ببساطة سيترك لك المكان فى هدوء ويرحل وليس لتخبط رأسك فى الحائط كم تعتقد ابدا وانما ليريحك ويريح نفسه.. يقرأ ببراعة قلوب من حوله ويفشل تماما فى ان يحذر منهم اذا لزم الامر، يترك لمشاعره العنان ولا يصادر على أحد رغباته وافكاره فقط يفكر بهدوء معه ويقترح عليه حلا ان اراد
لذلك فهو مصدر ثقة ومشورة الاصدقاء الذين يعتبرونه والدهم حتى وان كانوا اكبر منه، ولن تأخذ من هذا الرجل شيئا اذا شعر انك تستغله ولكن ان كنت تستحق وتستغله سيعطيك على فكرة .
لو تركت يدى على الكى بورد لن تتوقف ...
· سيتقلد منصبا جديدا اضافيا مع بداية 2009
· سيسافر الى احدى الدول العربية فى مهمة ادبية هامة جدا .
· سيشارك ف لجان مسابقتين كبيرتين هذا العام .
· سيسافر لاكثر من محافظة ولكن خارج نطاق مؤتمر الاقاليم المعروف
· سيفرح فرحة كبيرة فى بداية عام 2009
· وفرحة اخرى فى نفس التوقيت تقريبا
· سيفقد احد المقربين وهو بالمناسبة مريض الان اما بالسفر الطويل او بالموت
· ستتحسن الاحوال المادية ولكن كأنها لم تتحسن لان المسئوليات ستزداد ثقلا " معلش بقى يا استاذنا طول عمرك صاحب شقى "
· اخيرا سيتحقق له حلما ظل عمرا طويلا يحلمه وهو عملى وسيكون مفاجأة




الأحد، ١٣ يوليو ٢٠٠٨

الحلقة السادسة - الثامن والستون

للدار عمرته فى عيون تلك السيدة الحزينة
كاتبة وروائية تجيد الكتابة عن حزن الارض البور والسماء الملبدة دائما ، تجيد البكاء والغناء وتعرف ان الزمن يجاور الحزن فى مقعد واحد ، تمسح دموع الحزينات ولا تلق بالا للقلق الناتج من وحدتها المجبرة عليها
بدأت فى التحرك والعودة للنشاط الثقافى بعد ثبات لم يكن له مبرر حقيقى إلا أنه مجرد وقت كان لابد أن يمر ليحين الموعد المناسب لإنطلاقتها الجديدة ..
راهنت على حب من لا يحب وكرهت ما تشابه على الناس من حب ، لها بشرة خمرية وعيون لا تخطئها البهجة .. صوتها شجى وحنون وهى ممن يتميزون بصراحة صادمة لكنها لا تكره احدا فـأنت تحبها وتختلف معها لأن لديها هذه المرونة التى لا تتوفر فى الكثيرين .. لا تحاول ان تعاندها فستتحول لعصاه غليظة مستحيل كسرها ولا تحاول أن تستثير أعصابها فربما فقدت حياتك لحظتها لأن هذه الطيبة العظيمة لديها لابد أن تحذرها .. فهى يصعب اغضابها جدا ، لذلك فاتقى شر الحليم اذا غضب فتتحمل وتتحمل حتى تلقيك من على ظهرها لانك لم تقدر لها انها حملتك على ظهرها وسارت بكل كل ذلك الطريق ، ترغب فى إرضاء الجميع الا نفسها ،واخيرا خرجت من قمقم الأهل والواجب لهذا وذاك لتصنع لنفسها شيئا قبل فوات الاوان ..
* تعد الأن مفاجأة أدبية للوسط الأدبى
* ستشترك فى مسابقة هامة وستفوز فيها بأذن الله .
* ستستقبل خبرا سعيدا فى خلال أيام .
*ستتحسن الأمور المادية بعد عثرة طويلة
* ستتحسن علاقتها بأحد أخواتها الضالين فى الدنيا
* ستظل ترى العالم بعين شابة عمرها 18 عاما طول الوقت ولن تتغير نفسيتها الطفلة ابدا .
* ستتحسن العلاقة بينها وبين كل من حولها حتى أنهم سيفاجئون بشخصيتها الجديدة وستصبح محبوبة من الجميع بعد كان هناك بعض التجاهل بسبب بعض الاقاويل الذى كان ينثرها عنها اقرب الناس لها .

الخميس، ١٠ يوليو ٢٠٠٨

بهمس النخيل هامت تلك الروح

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل احبائك
تابع الحلقة السادسة - السابع والستون

بياضها ثلجى ، ليست طويلة ، تميل للجنون فى الحياة والخيال لم تعشق شيئا غير عاديا لانها تخلق من العادى
غير عادى
كانت طفلة مختلفة عن الأخرين تسعى لأكتشاف ألعاب لا يعرفها غيرها وابتكار حيل كرتونية وعرائس قماشية ، تحركها كيفما شاءت ، تتابعها امها التى تعرف قيمة ما تفعل البنت ، تلك البنت التى عاشت حياتها تحلم بأن تقف على المسرح تحيى الجمهور عن تحفها التى تصنعها وحدها دون مساعدة من أحد ، ورغم انها شابة جميلة الملامح ورقيقة الطباع إلا انها أختارت ان تمتهن مهنة شاقة ومرهقة ونجاحها صعب ، اختارت ان تصبح مخرجة سينما وهى مهمة شاقة لابعد حد ، مؤمنة بموهتبها ومتأكدة من نجاحها ، انهال الوحى عليها كغيث من سماء الإبداع لتفعل بموهبتها الإخراجية ما يفوق سنها وخبرتها فى الحياة الواقعية
وبذلك استطاعت ان تحصل على جائزة فى مهرجان السينما فى 2007 عن فيلم قصير بعنوان " همس النخيل " فهى ترصد آلم المجتمع بشفافية روح قلقة متألمة على حال بشر موجوع بلا ذنب أقترفوه غير وجودهم على الارض
وهى لها سابقة زواج ولا تفكر الأن الا فى تحقيق مستقبلها السينمائى الموعود وراحة بال امها ومن حولها كى يرتاح بالها هى أيضا وتستطيع انجاز ما تريده
* ستبدأ أولى مشروعاتها الفنية الطويلة حيث ستخرج فيلما مختلفا ومتميزا
* ستشترك فى أكثر من مهرجان دولى بأكثر من فيلم قصير
* ستشترك ايضا فى مهرجان دولى سينمائى للافلام الطويلة
*ستحضر مناسبة سعيدة لاحدى قريباتها
* يستقبل قريب لها من بعيد خبرا سعيدا سيبهجها جدا لانه قريب لقلبها جدا جدا
* ستنجو والدتها من وعكة صحية شديدة كما سبق ونجت من قبل حيث انها تعانى من شىء لا علاج له الا بالراحة الشديدة وهى امرأة ديناميكة تماما لا تهدأ
* ستشعر بمشاعر حب مع بداية العام ولن تجرى ورائها الا بعد التأكد من عشق الطرف الاخر لها فقد ملت الاوهام واشباه الرجال
* ستحل ازمتها المادية التى تؤيدها احيانا لانجاز افلامها الهامة وستلتحق بالعمل كمخرج فى احدى القنوات الفضائية الكبيرة سبق وتعاونت معهم فى شىء بسيط جدا
*ستبدأ فى الشعور بالاستقلالية التامة بعد نجاح فيلمها الاول الطويل رغم وجود نفس الاشخاص ونفس القيود فى محيط حياتها الا انها وقتها النجاح سيحفز لديهم استيعاب ما تفعل تلك البنت التى كبرت فعلا .
*نجت من حادث ما خلف اثرا لا يظهر ، سيختفى هذا الآثر تماما تمام وسيبدو جمالا لكل من يراه وستتعجب هى من تقلبات الامور ووجهات النظر ورؤيات البشر

الخميس، ٣ يوليو ٢٠٠٨

الحلقة السادسة - السادس والستون

بالحب فقط تستطيع أن ترى مستقبل احبائك
والراجل دا أهم أحبائى
تربطنى به صلة دم ، يكبرنى بأكثر من 30 عام تقريبا ، ساهم فى تربيتى بقدر كبير ، وكذلك فى تعيينى فى المكان الذى أعمل فيه الأن (أيوا واسطة )
زرع فى قلبى وعقلى عشق الورقة والقلم وهو الذى علمنى أنا أملأ حقيبتى بأوراق كالتى كان يحملها
كما كان يملأ حقيبته الجلدية السوداء ، كانت تبهرنى بشدة
فثقلها وشكل الأوراق المرصوص فيها كان يبدو وكأنه ورق بنكنوت برائحة الزمن ..
كما كانت زوجته التى هى فى واقع الامر فى الجنة الأن
تحتفظ بقلم أحمر شفاه واحدا فقط فى حقيبتها ، لم تكن لدى أفكار اعبئها تلك الأوراق البيضاء
التى دسستها حقيبتى بلا داع ..
كنت كثيرا ما أجلس متصنعة التأمل والحكمة أنظر للسماء وما تحويه والأرض
وما تبثه الينا من شقاء ، أستدعى آلم لا مبرر له
أمسك القلم وأكتب بلا توقف ثم أخبىء الأوراق بإحكام فى مكان
لا تصل له يد أبى وبمجرد عثورى عليها بعد نسيانى مكانها ككل مرة ، أجد كل أخطائى النحوية قد تم تصحيحها
أتظاهر بأننى لم أعرف ويتظاهر هو بأنه لم يراها ، يجلس معنا ليلا يحكى
لنا حكايات مؤثرة مؤلمة فأذهب فورا للبلكونة ، أخرج قلمى وأوراقى التى ما أن أعثر عليها كل مرة أجد علامة صح فكانت هذه الأوراق أول ما دسسته حقيبتى التى بقت معى محتوياتها حتى الأن ورق أبيض وقلم حبر وقلم روج واحد فقط ..
هو على المعاش الان ولكن يتم التجديد له سنويا فهو لا يستطيع ان يعيش دون محتويات حقيبته ابدا
* سيجدد له حتى تتوقف روحه عن الكتابة
* سيستمر مع زوجته الجديدة لانه لا مفر ، لابد من ونس فى الحياة وقد اختارها ونس
ورغم عنه سيظل اثيرا لزوجته الاولى التى عاش معها ما يقرب من 50عاما
تصور انه سيستطيع نسيانها ولكنه لم ولن يقدر على ذلك
* سيرزقه الله بحفيد ذكر من ابنته الصغرى وستتحسن علاقته بها جدا بعد هذا المولود
* سيكافىء مكافأة مادية من مكان غير متوقع بالنسبة له وعلى الآرجح ستكون دولة عربية .
*سيتم الاعتماد عليه فى انجاز عمل فنى تاريخى يخص السبعين سنة الماضية ، وسيتفوق فى انجازه
*سيتقلد منصبا اداريا فى مكان له علاقة بالفن مع بداية العام القادم
* سيسافر احدى الدول العربية فى رحلة بدعوة من احد اصدقائه القدامى
* ستستمر حالته الصحية فى التأرجح ولكن سيقاوم بأرادته المعتادة أوجاع القلب المتكررة