من إنسانة لم تتعاطى السياسة أبدا فى حياتها ، وكان كل حلمها ان تعيش فى سلام وستر لتربى ابنتها فى هدوء ، قامت بسخونة أجواء تناثرت فيها أشلاء الخوف والظلم من المقتولين أحياء ، فارت داخلى كما فارت داخل كل مصرى ثورة لم نعلم لها مصدر إلا ما سبق وذكر فى كل مكان ، نجحت تلك الثورة فى أن تهز جبل التجبر والتعنت والكبر فى رموز النظام السابق , وسقط بالفعل ، لكن لم يروق لأذيال هذا النظام الفاشى ذلك النجاح المدوى ، فأعدوا العدة بكل الوسائل الممكنة لكى يحبطوا هذه الثورة ويفرغوها من مضمونها ، وكانت خطوات مدروسة ومرتبة بإحكام ، تناولت اشكال مختلفة تمثلت فى نشر شائعات مغذاها ان النظام القديم لازال هو من يحكم ، وان من قبض عليهم سيقضون فترة فى السجون فى تعزيز واحترام حتى يتم امتصاص غضب الناس , ثم يخرجون بثغرات قانونية ، أو أن الرئيس السابق مازال يحكم من شرم الشيخ ، ثم يؤجرون مجموعة من المحامين يقيمون دعوى كوميدية ببطلان تنحى الرئيس السابق , وطلب عودته لاستكمال مدته ، وشائعة أخرى عن أن الحكومات العربية ترفض محاكمة مبارك وعائلته ، وان الاتحاد الاوربى يرفض عودة أموال الحاكم السابق لشعبه ، وتطرقت الشائعات ايضا لمقولات شديدة السخرية ، بأن الاخوان هم من يحكمون مصر ، وترتيب لحوادث حرق وخطف وذبح من قبل السلفيين ، وأنهم من حرقوا كنيسة أطفيح وقطعوا أذن مسيحى ، أن هم من يحرقون الآضرحة ويهاجمون الصوفية ، هكذا فجأة أصبح بعبع مصر هو الاسلام والمسلمين ، ولعل الكثير يذكرون أن الحجة الكبرى للنظام السابق امام العالم فى اصراره على البقاء حاكما لمصر , هو سيطرته على عنف المسلمين النائم فى ثنايا مصر كلها ، وأنه هو الوحيد الذى سيطر على الإرهاب فى مصر ، فلازالوا حتى الأن يستخدمون الأخوان المسلمين والسلفيين فزاعات ترهب الشعب والعالم ايضا ، حتى بدأ الناس يتكلمون فيما بينهم عن خوفهم مما أفرزته الثورة " هى دى بقى الثورة " اهلا وسهلا ، شوية عيال خربوا البلد وهايحولها لطالبان " حتى أن بعض المثقفين والسياسين صدقوا بعض هذه الشائعات ، ولكنى بفطرتى التى لم يتدخل فيها توجيه سياسى أو حزبى أحب أن أنظر للنصف الممتلىء من الكوب ، أحب ان أرى الإيجابيات التى أنتجتها الثورة ، فلازلت أرى أن المصريين الذين ضحوا بدمائهم واستقرارهم لعودة الحرية لمصر ، وكان من بين من قتلوا على أيدى منظمى الشائعات والحوادث أخوان وسلفيين ، لم يكن هدفهم وهم فى ميدان التحرير أن يتحول حكم مصر ليشبه أى بلد أخرى , سواء بلد مثل تركيا كما يزعم البعض أو أفغانستان ، أو حتى أمريكا وأوروبا ، كل من ثاروا شرفاء يعشقون مصر وترابها ويؤمنون بحريتها من اى قيد سواء دينى او لا دينى ، كل من ثار كان يرفع شعار الدولة المدنية بمن فيهم الاخوان والسلفيين , الذين جاوروا المطربين والفنانين فى الميدان ، غنوا معهم وهللوا معهم وقت النصر ، لن أصدق يوما أنهم خرجوا فجأة من الميدان ليطلبوا حكما يصنع آلها جديدا ، وعبيد جدد ، المضاد الحيوى للثورة المضادة التى ذكرت بعض عناصرها سلفا هو ألا يلتفت اى انسان لهذه الشائعات , وان يحكم عقله عندما يسمع عن حادث هنا أو هناك ، والآ ننساق وراء الخوف والرعب من فزاعات وهمية تستخدم بشكل ساذج لإثارة الرأى العام وإثارة الفتن ، فالأخوان الذين تخلوا الأن عن انتمائهم للثورة لأى سبب ان كان , ليس جديد عليهم تسوية أمورهم السياسية للحصول على ما يريدون بأى شكل , فلماذا نقلق عندما يقررون التباهى بأنهم من يبحثون عن الاستقرار؟ ، ولا ننسى انهم فى جمعة إنقاذ الثورة أختفوا وكأنهم يريدون ارسال رسالة واضحة للشارع والحكومة الجديدة بأنهم لن يساهموا فى تعطيل مسيرة العمل ، وكأنهم أخذوا حق دماء شهدائهم من القتلة دون أن ندرى نحن ، أما عن السلفيين ، فمن يؤمن بكتاب الله لا يمكن ان يشوه صورة المسلمين فى هذا الوقت بالتحديد ، من المفترض ان السلفى يسعى لزيادة رصيد محبته عند الشارع وليس العكس ، فلا يمكن ان يكون منهج السلف عنف ، اذا فمن يقوم بحوادث تنسب للسلفيين معروف هدفه ، وهذا يؤكد على أن حلاوة روح أذيال الخيبة القديمة , يسعون بطاقة بطارية صينى لبناء أنفسهم عن طريق هذه الافعال الساذجة الذى لن يصدقها عقل طفل ، فمصر واهلها من كل أطيافها وانتماءاتها الدينية لا يؤمنون بالعنف والقهر وفرض الرأى بالقوة ، المصرى المسلم والمصرى المسيحى والمصرى السلفى والمصري البهائي , والمنتمين لتيارات سياسية سواء المصرى اليسارى والمصرى الليبرالى والمصرى الشيوعى و حتى المصرى الملحد ، المصريين كلهم فى رباط الى يوم الدين ، لأن مصر حماها الله بكلمته ، وحماها بخير آجناد الأرض من الشرفاء الذين لن يقبلوا بأن يهين مصرى أخ مصرى ، أو ان يتحكم فى مصير مصر اى فاسد واى عميل لأى كيان آخر ، أؤكد للمرة الأخيرة أن المضاد الحيوى للثورة هو ان تصدق من قلبك ان الثورة نجحت , بالله عليكم قولوا لأهاليكم الذين خافوا فى البداية , وللناس الذين لم يشاركوا ، فاصابتهم غيرة ما فى قلبهم , فجاء عليهم ذلك بنكران نجاح الثورة ، ان الثورة نجحت بهم ، وأنهم شاركوا فيها ، عليك عندما تسمع من أحدهم وهو يقول " مصر مش ميدان التحرير بس " , أن من كانوا فى كل ميادين مصر حماهم شعب مصر كله ، كل بطريقته ، فالأب والأم حموهم بالدعاء , و الاخ الرافض حماه بوقوفه فى اللجان الشعبية التى كانت أهم ركن من أركان حماية الثورة ، فهى التى منعت بلطجية النظام السابق من اختراق المناطق حتى لا ينجحوا فى هز كيان الميدان ، اخبر كل مصرى أنه صانع الثورة ، لذلك عليه أن يحميها من أى فتنة , وأن عليه ان تزداد قوته ويؤمن تماما بأن مصر القادمة ستكون جنة طالما أن كل مصرى حمى الثورة .
الخميس، ١٤ أبريل ٢٠١١
قراءة فى فنجان الوطن 2 (المضاد الحيوى للثورة المضادة )
الأربعاء، ١٣ أبريل ٢٠١١
قراءة فى فنجان الوطن 1

الى حكمة ودهاء الثوار
الجيش يحمى الثورة وليس العكس ، كان على هؤلاء الضباط ، الذين كانوا أداة جيدة لليلة سوداء ، أن يكونوا احرص الناس على استكمال مسيرة الثورة دون تعرضها للخطر وهم يعلمون جيدا ان دورهم الأول حماية الثوار ، لكن ان يقوموا بابتزاز مشاعر الثائرين والمتظاهرين "أحمونا .. متسبوناش" ، وهم يعلمون جيدا أنهم سيكونون السبب الرئيسى لاقتحام الميدان ، فهذا شىء خالى من المسئولية الوطنية تجاه الثورة على الأقل ، كان عليهم إذا افترضنا ، أنهم ليسوا جزء من مخطط ما ، آيا ان كان أن يتأنوا فى ثورتهم الخاصة ، ليصبحوا أكثر من 500 شخص على الأقل ، وليس 12 يتنقلون بين المنصات ، ثم يجبرون كل الثوار الذين سيتعاطفون بالتأكيد مع من اخبرهم انهم يدافعون عن الثورة ضد الفساد العسكرى والذى مكانه بالتأكيد هو داخل مؤسستهم العسكرية ، مثلما حدث فى كل مؤسسات مصر ، التى عانت من فساد داخلى ، فيطالبون الثوار بحمايتهم ، والاعتصام معهم ، مع أن خرق القانون العسكرى يعرفه الجميع جيدا ، ويتحول الاعتصام الذى كان محدد من الجمعة السابقه لها جمعة إنقاذ الثورة ان يكون اعتصام للمطالبة بالإسراع فى محاكمة الفاسدين الى اعتصام حماية لمطالب الضباط ، وقد كان الحشد لجمعة التطهير قد بدأ منذ الجمعة السابقة لها والتى كانت باسم " جمعة الانقاذ " وقد علم القاصى والدانى بنية الجميع فى الاعتصام بعد مليونية التطهير التى كانت ناجحة على مستوى العدد للتأكيد على المطالب ، وفجأة قبل الجمعة بثلاثة ايام تقريبا تظهر فيديوهات الضباط ، ثم هى التى توجه الدعوة للمساندة ، وترسل رسائل تهديد للمجلس العسكرى ، وتحشد ذهنية المتحمسين والرافضين لتباطوء المجلس لتتحول الى ثورة على المجلس العسكرى ، ويؤكدون على نزولهم شخصيا ومجموعة كبيرة جدا الى الميدان ، فاذا بهم قليلون جدا ، يثيرون الشك والريبة ، أن ظهور الأب المخلوع اليوم ، فى اعتقادى الساذج هو خطوة جديدة ، من خطوات الخطة ، التى بدأت بظهور الضباط فى الجمعة التى كانت مقررة للاعتصام أساسا ، بهدف المطالبة بمحاكمة الفاسدين ، بداية بمبارك فاذا بها تتحول لرفع شعار الجيش والشعب ايد واحدة ،وتنتهى بدفاع مستميت عن ظباط الجيش مع نسيان تام للهدف الرئيسى ، أرجو تأمل الموقف من بدايته قليلا ، مجرد محاولة بسيطة من عقلى البسيط لا أكثر ولا اقل وأرجو أيضا ألا يندفع الناس وراء الخطاب الأبله الذى وجه اليوم بهدف صنع وقيعة جديدة بين الشعب والشعب والجيش والشعب والجيش والجيش .
الشعب يريد إسقاط النظام ، الشعب يريد إسقاط النظام ، الشعب يريد إسقاط النظام
هل تحقق هذا الشعار حتى الآن ، حتى نتفرغ لإسقاط الجيش ، أرجو آلا ينسى الجميع ان الهدف الرئيسى مازال ينعم هادئا فى الحياة ، يخطط بإمعان وهدوء لإسقاط الثورة ،أطلب من الله ولا يكثر على الله ، ألا نعود للوراء حتى نستمع لشعار ، الشعب يريد إسقاط الثورة ، يا جماعة أحنا نجحنا فى ثورتنا ، والأعداء أيا أن كان نوعهم ، متربصين لتحويل مصر لخراب ، سواء كانوا من داخل النظام المخلوع ، أو من خارجه ، المهم إنهم لا يريدون لنا نجاح ، حتى يثبتوا للجميع أنهم كانوا على حق ،أميل دائما للتحليلات المتأنية ، ولا أحب ان يستغل الآخرون انفعالي و حماسى ، فأفاجأ فى النهاية بأنني أدافع عن لا شيء ، وأنسى هدفى الحقيقى وطلباتى الرئيسية والدخول فى منعطفات جانبية تشبه متاهة القصور الملكية القديمة ، نجحت الخطة الكبرى بإلهاء الجميع فى مشكلة جانبية ، وابتعاد الثوار عن المطالب الرئيسية ، الامارة الوحيدة التى تثبت حقيقة هذا الكلام هى نزولهم للشارع ، ما هو دليل البطولة ـ تسخين الملايين على حرب اهلية ، هل لديكم خطة للسيطرة على الوضع ، لا اقصد سيطرة بسوء نية واقصد السيطرة على وضع البلد وقت حل المجلس العسكرى ووقت اندلاع حرب بين فرق المتناحرين فى الجيش ونسيان الشعب ، لماذا لم تصبروا حتى تتحقق المطالب الرئيسية للثورة قبل تحميل الثوار عبء حمايتكم فى الوقت الذى من المفروض فيه ان تحمونا انتم، لا اشكك فى نزاهتكم اذا كنتم ضباط حقيقيون ، لكن اتساءل فقط ، اليس من المفروض عليكم ان تتواجدوا فى الداخل لتحموا الثوار وتقوموا بتنبيههم من اى بطش ربما يصيبهم من هذا الفساد ، لماذا الأن بالتحديد تعالت مطالبكم وعلا صراخكم ، لماذا كلما تعالت أصوات المطالبة بمحاكمة مبارك وأعوانه ، تعالت نبرة "احمونا ألحقونا ساندونا أحنا ضباط الجيش" ، مجرد أسئلة بحسن نية ، أتمنى أن أجد لها إجابة منطقية ، وان لم تهتموا واتهمتموني أنا الأخرى بأننى أحابى للمجلس الذى لا اعرف منهم عسكرى أصلا ، فالمشكلة إذا هنا تدل على ان هناك مؤامرة مزدوجة ، لتشكيك كل الناس فى بعض وتقليب الجيش على الشعب والعكس بغض النظر عن من هم الجيش تحديدا ، تحياتى و أتمنى أن كنتم على حق ان يظهره الله قريبا وان كنتم على باطل يتم الكشف عن هويتكم لكل الناس المتعاطفة ، وربنا يستر.
السبت، ٥ مارس ٢٠١١
من أين لك هذا ؟

يبدو أن عائلة "مبارك" التى أعلنت فى الصحف ، عن موقفها المالى فى محاولة تبرئة نفسها من تهمة ربما تكون هى الأهون على الإطلاق بين كل التهم الحقيقية ، التى لم ولن يستطيع أحد توجيهها لهم ، وهى أتهامات فى الواقع ، لا يمكن الاستناد لنص قانونى لإثباتها .
الثلاثاء، ١١ يناير ٢٠١١
الأحد، ٩ يناير ٢٠١١
ولاد ربنا

سأحكى لكم قصة حياتى الأخرى أو قصة نصفى المسيحى .
-1-
فى المدرسة كان يعتقدنى المدرسون وبعض الزملاء مسيحية من شكلى أوأسمى ربما ، وكانوا يأخذون منى موقف ، حتى يروننى أحضر معهم حصص الدين الاسلامى ، كان هذا الاحساس يضايقنى جدا ، و يقربنى عاطفيا من زملائى المسيحيين بالفصل ، وبدأت أنجذب لهم عفويا ، واصبح لى أنتيم اسمه "حنا" لم نفترق طوال فترة الابتدائى ، كان فقط ما ينقصنا ان نحضر حصص الدين سويا ...
بدأت أقرأ فى كتاب الدين المسيحى ، كما أقرأ فى كتاب الدين الاسلامى الركيك الذى ندرسه فى الابتدائى ، وكان الاستاذ "عيسوى" مثله مثل الاستاذ "مينا" ، سطحى تماما ولا يشرح ، انما يحفظ يحفظ فقط ....
-2-
أنتقلت للأعدادية ، فرضت علينا المدرسة أن نرتدى "طرح" ، لأن صاحب المدرسة الحاج احمد الصعيدى ، الذى حضر مصر عامل تراحيل يومية ثم سافر السعودية ، عاد منها الحاج هو وزوجته " ابلة نادية " ، ونظرا لأنهم "تبهئوا " أو تدينوا بالطريقة البهائية ، فلا يجوز للبنات أن يجلسن بجوار الاولاد ، لكن يمكن أن يكونوا فى فصل واحد ، وتلبس البنات جلباب وطرحة ، فكانت المدرسة أشبه بمعهد أزهرى ، رغم انها كانت مدرسة خاصة ولكن هذه الطريقة "البهائية" اراحتنى فى الثلاث سنوات الأعدادى من الشك بى ، بداية من الناس فى الشارع وحتى المدرسين والتلاميذ انى مسيحية ، خلصنا الاعدادية .
-3-
فى المدرسة الثانوية ، أعلنت تمردى على الأغطية ، بداية من الرأس وحتى بعد الرقبة قليلا ، أشعر انى ألف على رقبتى حبل ، و"أن على دماغى حلة نحاس هاتعوج رقبتى من تقلها" ، خلعت الطرحة فى اجازة الاعدادية ولم تعترض عائلتى لانهم لم يفرضوا على سلوكا مظهريا او اخلاقيا ابدا فى حياتى .
وجائتنى صديقة طيبة ، حاولت أن تهدينى وتخرج من رأسى افكارى الكافرة وتبعدنى عن أصدقائى المسيحيين ، لكنها فشلت فشل جعلها تشيع فى المدرسة انى اتنصرت وبقيت مسيحيية؟ "أه والله "
-4-
بدأت اتجه للمعهد اللى اتعلمت فيه الكمبيوتر والانجليزى ، نفس الانطباع طبعا ، هو أيه اللى هايتغيير ؟ ، تأخدنى روحى بتلقائية لمصاحبة مجموعة من الشباب ، يكون من بينهم كيرلس ومينا وبيشوى وجورج وأمجد ، كلهم شباب ، لأن تقريبا لم تكن هناك الكثير من البنات والموجودات منهن ، كانت وجوههن الملونة تشبه بيض شم النسيم ، وملابسهن "مشخلعة اوى" ، ظللت اتحرك مع أصدقائى الذين أخترتهم ، حتى انتهيت من المعهد وانا محسوبة على اصدقائى ..."العيال المسيحيين راحو ، العيال المسحيين جم " ...
-5-
فى الجامعة ، صاحبت ناس جديدة ، فيكون اول شىء يقال لى بعد تعميق صداقتنا " على فكرة احنا كنا مسترخمينك اوى وفاكرينك مسيحية ، فيكون ردى الوحيد عليهم ومعرفش ازاى كنت عاملة فيها فاهمة وارارى ، مالهم بقى المسيحيين - دول اخوتنا ودمنا وحتا مننا ، احنا كلنا ولاد ربنا ... ولاد ربنا ايه انت كافرة ولا أيه ، ربنا لم يلد ولم يولد؟
- ما انا عارفه بس برضه احنا ولاده
- هما بيقولوا ان المسيح ابن الله؟
- طب وماله ما احنا كلنا ولاد الله
- يابنتى انت مجنونة ولا هبلة ولا كافرة؟!
- الرسول قال ان الدين عند الله الاسلام
- الاسلام افهمه بطريقتى وانا حرة ، الاسلام بكل ما هو جميل وعظيم وخير ، الاسلام بما ينقى روحى ويطلق طاقتى الطيبة لكل الناس ويخلى الحياة كلها حب فى حب ، الاسلام يعنى اسلم بكل ما امر به من محبة وطاعة ورحمة وحاجات كتير جميلة قالت عليها كل الاديان ، والتسليم بوجود إله موجود فى كل دين .
- احنا مش فاهمين منك حاجة ، احنا مش هانقعد معاكى تانى باينك مجنونة وفى حاجة فى مخك؟
-6-
بدأت مرحلة العمل ، من اول يوم و لمدة 6 شهور ، تعامل معى الناس بتحفظ شديد لأننى مسيحية ، أه البنت الجديدة المسيحية ، "هى صحيح مسيحية بس كويسة اوى ، دى احسن من المسلمات اللى معاها فى المكتب ... بت جدعة اوى"
بدأت اتحرك فى الحياة وحدى، مرة يلمحنى الساعى وانا أدخل كنيسة قصر الدوبارة فى التحرير ، أو نازلة محطة مارى جرجس ، او تلمحنى موظفة داخلة جامع السيدة زينت ، او جامع الفتح ، اصلى قبل ما انزل اكمل يومى فى وسط البلد ، حتى أصابهم جنان واحتاروا ، وإذا بمديرى يسألنى سؤال مباشر ،
"بقولك ايه ، انت مسلمة ولا مسيحية ؟"
فقلت له ، الحمد لله كالعادة والحمد لله هذه عندنا معشر المسلمين يعنى مسلمة ، وكأن لو لى ديانة اخرى فليس هناك حمد لله ، ودخل معى فى مناقشة كالعادة
" بس شكلك مسيحى وبتلبسى لبس مسحيين "
لم أفاجأ وقبل أن ابدأ معه مناقشة أعرف نهايتها ، قلت له
"دى حكاية قديمة ..."
-7-
لازالت هذه الظاهرة مستمرة معى ، فمثلا كل ما اركب تاكسى يا جماعة بالصدفة يطلع سائقه مسيحى يقولى " على فكرة انا ركبتك معايا عشان انت مسيحية " واتابع الحديث معاه عادى جدا وانزل وهو بيدعينى اروح الكنيسة اتعرف على ولاده يوم الاحد ...ويدعيلى كتير اوى ان ربنا يكرمنى ، لان متدينة وطاهرة ...
وفى اخر الامر ، ربما ابدو مسيحية لأننى كما قال لى احد الرسامين اصدقائنا اشبه ايقونات الفيوم ، او ربما اعشق مفتاح الحياة الذى يعمدنى مسيحية حقيقية ، او ربما لاننى اصادق المسيحيين طول الوقت ، او لاننى مؤمنة ان روح الله تسكن كل الطيبين وانه ابى ...
لا اعرف ، لكن كل ما اعرفه ان افضل شىء على الاطلاق ان لا اسأل احد ابدا ما دينك ... فدينى لى فقط ، لا يهم غيرى
-8-
بعد سنوات ، كنت سعيدة بأننى أرتدى مفتاح الحياة الذى يأخذ شكل الصليب وخاتم به أيه قرأنية ، وعندما يتسأل احد عن المعنى ، فاخبرهم عن تاريخى مع كون شكلى يعطى شكلا مميزا يحسبنى على المسيحين فقط ، فأجد الاجابة من كل الاشخاص الذين حكيت لهم الحكاية أنهم أيضا تعرضوا لمثل ما تعرضت له وان كل المصريين شكلهم مصريين (قبطيين ) سحنة واحدة
إذا أنا مش مسيحية أنا مصرية قبطية مأصلة مية فى المية .
أه بالمناسبة نسيت اجيب الدليل (فى المتحف المصرى فى الدور الثانى بقاعة المياموات ستجدون مومياء لاحد الفراعنة من الاسرة الثامنة والعشرون تقريبا اسمه امنحتب هذه المومياء تشهبنى وكأنها أنا ) فرعونى فرعونى
** تعديل اخير (أنا فرعونية قبطية ) وبس
الأحد، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٠
ألتباس

عرفه كما عرفته ، فهو لم يكن حزينا ، و لم يعرف الأمان ، حار فى اختيار جمل تعبر عن تاريخ صنعه بحنكة وخبرة راوى كاذب عن أساطير عائلته ودنيته المنسحقة !
تاه بين أكثر من آثر لعائلة كبيرة ، لم يتبقى منها الا اللصوص والقتلة ، حاول إيجاد إجابة على أسئلة وجودية ، لم يجد لها مثيل فى كتب الفلاسفة القدامى .
- لماذا لديك هذا الشعور الملتبس تجاه زوجك الراحل ؟
هل ؟ يجوز أن أِشعر بالحنق تجاه عاشق ، كتب لى عشقه على صفحة جسدى بريشة غمسها فى دمه ، ثم قبل كل حرف كتبه فى مكانه .
- آلست غاضبة منه ؟
هل؟ يعقل أن أشعر بالغضب من فانى لم يصبر على أن يصير أحد أكاذيب الحياة .
- هل ؟ ترتاحين هكذا وهو يسيطر على حياتك رغم رحيله الذى طال ؟
فى الرحيل عن هذه الأماكن المزيفة راحة أحسده عليها ، له وجود لم أقصده ، ولم يقصده ، فقد صنع القدر حالة شديدة التعقيد بينى وبينه ، جعلنى أمه وأخته وصديقته وحبيبته ، فى الوقت الذى لم أشعر تجاهه إلا بالحب ، فكانت مفاجأة المسئولية ، أنه يحتاج منى أن أقوم بكل الأدوار ، فانا أمه التى تغضبه ويعنفها بلا خوف من غضبها الذى لا يعنيه ، وأنا أخته التى أحبها اكثر من أى كائن فى الحياة وكانت تغدق عليه بكرم لا نظير له ، ولا تتمنى له إلا السعادة ، وصديقته التى تؤنس وحدته وتشاركه اهتماماته وكل ما يفعل فى الكون من مبيقات ولا تنتقده أبدا ، وحبيبته التى جعلها أسطورته الخاصة وصنع منها نجما لا يطوله احد غيره ، ورغم كل ذلك لم يكن بالقوة الملائمة لأن يسيطر على حياتى وهو فى الأرض ، كان اضعف من أن يثبتنى عليها ، اهتزت كل الأماكن الذى مرق عليها من دقات قلبه ، فلا يثبت ابدا فى مكان ، كما لم يثبت فى البيت.
- كيف تقيمين علاقتك به بعد كل هذا الوقت، وبعد غدره الماكر بك ؟
تخيل دنياك بلا أحد يناديك ؟
بجبروته فى التعامل مع الحياة ، إذا ما غضبت منه وطلبت الانفصال ، أجد أمامي طفلا يتوسل الرضا والغفران ، يستثير فى مشاعر أمه وأخته ، أعطى فرصة جديدة لمارد حب لا يهدأ وعفريت موهوب يحترق بتعويذات سحر أسود ، يتجدد أمل فى إصلاح حاله ، سلوكه المؤذى لمشاعر منافقين دقوا أبواب الغباء الروحى ، تباهوا بأنهم الملائكة وهو الشيطان بأم عينه ، نسوا أن أكثر من أحب الله هو الشيطان ، يسعى حتى تزول الأرض وما عليها ليثبت لله ، أنه الأجدر بثقته من أدم وآل أدم المخلوقين من طين ، كان جريئا فى إعلان دعمه للشيطان ، لم يقوم بتمثيل دور التقى المؤدب الخائف من غضب الله لأنه حالف الشيطان بعض الأحيان ودعم نشاطه المكثف على الأرض ، حتى عندما داهمه المرض اللعين و الذي قرر ان يتحدى به الظروف المؤذية لروحه وحياته ، خرج للسماء يعاتبه جهرا
- " ليه بتعمل كدا فى ، أنا لسه معشتش ، لسة مشبعتش من الدنيا ، أدينى فرصة ، ايه أنت شايف بعينك اهه أنا مش حمل موت دلوقتى "
وببساطة فى نفس اللحظة اللى بكى فيها ، التفت لى بكل براءة وخبط راسى براسه "روسية " يعنى وهو يقول :
- "مش هاسيبك لوحدك هنا ومش هاروح لوحدى هناك ، لازم تيجى معايا "
- أنت بتتكلم بجد ، عايزنى اموت معاك
- ايوا
- طب والبنت ؟!
- متهمنيش ، انا عايزك معايا وسيبهاله هو ، مش هو قادر على كل شىء ، خليه هو يربيها .
أغضب بشدة ، أذهب بعيدا عنه ، يتحرك تجاهى وهو يتهاوى وكأن السر سيخرج حالا ، يجذبنى بعنف من يدى ، يخبطنى مرة اخرى ولكن هذه المرة فى الحائط السيراميكى اللامع ، فتزف رأسى نزيفا مخيفا ، يلتف الناس حولى ، وهو يقول لهم ،
- مش عايزا تموت معايا بت الكلب ، هاتسيبنى أموت لوحدى
يهدىء الناس من روعى وخوفي ، يتركونه ويلتفون حولى لينصحونني بالصبر والاحتمال فى حين يؤكد طبيبه ، أنني لن أشعر أبدا بما يشعر به ، فهو بين أيادي الله
- وهل يا دكتور ايادى الله يمكن ان يصدر عنها مثل هذا الشر ؟
يجيبنى الدكتور بأن الله يعطى الفرص للجميع ، فيسبه بلفظ مقزز ، وهو يسب الله فى نفس الوقت ، ويؤكد على الطبيب ان هذا الذى يتحدث عنه ، لم يعطيه اى فرص من قبل ، بل انه منذ ولد وهو حزين وبائس ، وهل هذه فرص يعطيها إله " فرص للألم فقط" .
فى نفس الغرفة الذى سكنها كان هناك طفلا فلسطينيا ، يرافقه ابوه الفلاح البسيط الطيب الى حد البكاء ، لم أراه يحب أحدا فى الحياة مثلما احب هذا الولد "يوسف " ووالده ، وعندما علم ان "يوسف " فقد عينه اليمنى خطأ ، حيث شخص الطبيب حالته على ان لديه ورم سرطانى بالعين ، فى حين ان الامر كان لا يعدو "خراجا" يطيب بقطرة غالية الثمن فقط ، طق فى قلبه عرقا جديدا ، وداهمته أزمة مميته فى ذلك اليوم ومنذ ذلك الحين ، أصبح يوسف و ابو يوسف وكل من يزورونه من أقاربه الفلسطينين هم أحبائه " ، كان يطلب منى طلبات لا يفهمها احد غيره وغيرى ، ويرفض ان ابدو غير مهندمة او بملامحى شجن ، يريدنى متوهجة متأنقة ، ولم يكف عن امدادى بأخر ما وصل للعالم من انجازات سواء على مستوى القراءة او على مستوى الكتابة او الكرة والسياسة ، يحدثنى عن احزان بشر لا يراهم غيره ،عندما حلم بأن أخته تحيك له جلباب أبيض، سألنى عن تفسير الحلم ، أجبته بأنك ستشفى ، ثار وغضب ، بل كاد يقتلنى وهو يقول لماذا تكذبين ؟ ، أنا اعرف تفسير الحلم جيدا ، تفلسفت عليه قائلة ، الحلم حسب نية تفسيره يا حبيبى ، بكى وهو يقول ، لا يا عمرى ، انا سأموت وهذا كفنى ، اعرف جيدا ، رأيتهم أكثر من مرة هذا الاسبوع ، يحومون حولى فى المستشفى ، هربت منهم كثيرا ، فأنا أقضى وقتى كله تقريبا بالحمام حتى لا يدخلون الى ، فهو ليس واحد ، بل هم كثر ، رفضى لهم يجعلهم ثائرين على ويطاردوننى ، أذهبى واستعدى ، ولا تغيبى على ، فلن أرحمك ان غبتى على وانا ميت .
الاثنين، ١ نوفمبر ٢٠١٠
ياسر نبايل - فنان تشيكلى يخاف الوحدة فيزاحم الوان لوحاته بصخب رقيق
انتبه الشاب الصغير الوسيم ، الذى نافس بطوله اشجار المحبة ، التى تظلل على المحبين فى قريته الصغيرة لخفته وروحه الطليقة ، أن عليه ان يقضى العمر واقفا على قمة مناسبة لطوله وقوته ، لم يدرك وقت خروجه من بلدته الصغيرة ، أنه سيصير يوما نجما فى سماء ، لم يسعى يوما للطيران اليها ، طموحه الصغير فقط هو أن يصبح فنانا لا يشبه احد ، حتى وان لم يعرفه احد ، كالطائرة النفاسة شق طريقه فى وسط بشر يجيدون عجن طين النحت فى دماء البشر بلا أدنى احساس بالرحمة ، شقت يده طريقا مؤلما بين أيادى غمست ريشتها فى قلوب متألمة حزينة ، أخذت من داخلها الوان البهجة ولونت لوحاتها المرتبكة ، أما هو فلم يكن بمهارة هؤلاء ، فقط اخذ ريشته ولوحته البيضاء ليلونها بألوان قوس قزح الحقيقية ، من الطبيعة فقط استلهمت روحه صور البشر ، وبرقة فراشة استطاع ان يحط على كل الزهور العبقرية يمتص رحيقها ،يطير الى أماكن تحرره من عبودية الأفكار العتيقة ، ليس لأقدامه مكان على الارض المدمرة بفعل القسوة ، مكانه الدائم فى السماء ، يتحول مرة لطائر حزين يرسم بمنقاره على شبابيك الفتيات العاريات من الأمل شموس لها اشعة من حب ، واخرى يأخذ ذاكرته لأيام الطفولة والشباب يصنع منها عمرا جديدا يضعه فى حضن ابنته التى امتصت روحه وتشكلت بملامحه ، يجلس فى حجر أمرآته الجميلة كوليد بكر لم يعرف بعد قيمة للفطام ، للخضرة سحر على عينه وللبراح تأثيره فى روحه الواسعة جدا ، مل العطاء المجانى للحزانى المستندين دائما على طاقات الاخرين ، استبدل ذلك العطاء المجانى بعطاء حقيقى لاقرب ناس اليه ، هو انسان يعرف قيمة وخطورة الحب وسيطرته على الكون ، يدرك ان الثعابين تتحول لسناجب وان الأسد بصوته المخيف يمكن ان يتحول لمواء قطة ناعمة بالحب ، يبتعد عن مساوىء الخوف بالقوة الذاتية وطاقة محبيه ، يستطيع ان يقهر انهزامه بوحدته التى تساعده دائما على اتخاذ قرارات تبدو صائبة له وهذا يكفيه ، يحب بجنون عبقرى ثائر ولا يكره ابدا ، الكره بالنسبة له طاقة مهدرة لا يستحقها من توجه له ، فالاولى له ان تتحول طاقة الكره الى نور ، يضىء عتمة المشاعر السوداء ، الثقة الكبيرة الذى ساعدته ليشق طريقه جعلته يقرر أن يبدأ دائما من النهايات ، بل تعتقده لا ينتهى ابدا من اختراع مشاريع جديدة للحياة ، الشتاء بقسوته وحنانه عنوانه ، اينما حل الشتاء حل وجوده ، تدمع عيناه للضعف ، وتبتسم للابتسامات البريئة ، وصل بعقله ان الحب هو الدين الحقيقى للكون .
- يحصل على جائزة عن احدى اللوحات التى ستثير الجدل حولها
- يسافر فى منحة لدراسة فن جديد عليه
- سيعود للقاهرة ليقدم فيلما رائعا يحقق نجاحا يجعل من الفنان التشكيلى مخرجا عبقريا بمعاونة اصدقاء تاهوا فى زحام الشهرة المجانية .
- عناده سيبقيه فى مكان مهم يربطه بأرضه رغم سخافة ما وصل اليه مكانه
الأحد، ٤ يوليو ٢٠١٠
أبتهال سالم
اشترت ابنها بعمرها ووجدت ان القيمة الحقيقية لحياتها هى سعادته
هى الفتاة الجميلة التى كانت حلما لشباب المثقفين الذى أصابهم
لم تعش علاقات عاطفية مثمرة ولكنها كانت ثمرة كتابات للمحبين
هى من الكاتبات القليلات الموجودات الان من جيل لم يحتفى كثيرا
هى الحزينة دون اعلان والباحثة عن البهجة فى اى مكان تناديها فيه
لم تقرر يوما ان تكون أنثى عنكبوت تنسج خيوطها حول ذباب
ابتهال سالم اسم اديبة حقيقية لا يحتفى بها الصفوة لسبب غير معلوم
ابتهال سالم اديبة تستحق الاهتمام اكثر من ذلك وتستحق اضاءة نهارية
· ستحصل على جائزة من الدولة
· ستترجم روايتها الجديدة
· تسافر لاحدى الدول الاوربية قريبا لحضور تكريم يليق بتاريخها التى تتواضع فى الحديث عنه .
الثلاثاء، ١١ مايو ٢٠١٠
فاطمة ناعوت - عندما يتجلى الجمال الداخلى على الملامح

أبدا ويتمتع بطاقة حب دائمة لكل الحياة لا يتوقف ابدا عن بثها لكل من يعرف
فاطمة دائما مثابرة وقوية وعنيدة تجاه من يحاول احباطها .
لا تكترث للانتقادات البلهاء ومحاولات النيل من ابداعها
هى شاعرة من الشاعرات العربيات القلائل اللائى لم يهزمن
امام سطوة الشعر الرجالى الكبير
لم تحلم فاطمة يوما بأن تصبح المرأة الحديدية التى تغير العالم
وتقهر الرجل بأن ترسم لنفسها صورة ذكورية لتصبح ندا لهم .
بل تتباهى بأنوثتها الجميلة وعقلها الانثوى الناضج اكثر من الكثير
لم تضع فى حساباتها يوما مكانا للندم والخوف من اللائمين عليها .
حركتها الدؤوب تجاه مقاومة القبح
ضعيفة اذا ما احبت وجميلة اذا ما اصبحت دون حب
لغز محير هذه المرأة فهى دون قصد منها يتحول من يحبها
ولا ينال مايريده من اهتمامها الى كره كبير
ومحاربة لا تهتم لها اطلاقا ، بل والادهى انها لا تحقد عليه
او تحاول الثآر منه بل يصيبها نوع من الشفقه على حال الكارهين .
لا تتخلى عمن تحب ابدا سواء من عائلتها
او ممن يقترب منها ، تعطى بسخاء لا حد له
ماهرة فى تحقيق احلامها وما لم يتحقق منها تؤمن تماما ان هذا الحلم
الذى لم يتحقق لم يكتب لها اصلا وان ما تحقق اروع مما حلمت به .
دائما ما اصدق ان الجمال الداخلى يتجلى على ملامح صاحبه بشكل ملفت
ومثير حتى وان كانت الملامح غير جميلة وهذا ما اكده لى جمال فاطمة ناعوت
تتمتع بجمال حقيقى يتجلى على ملامحها الجميلة فى هالة نورانية شديدة التألق .
تفضل ان تعيش مآساتها اذا ما تعرضت لمآساة وحدها
لا تشرك الا القريب جدا جدا ان وجد فى همها
تحل مشكلاتها دون أن يشعر أحد انها عانت أصلا فهى ترى
ان ما تعانيه هناك من يعانون اكثر منه فتخجل من البوح به
كما تعلمت من امها أن المرأة القوية يجب عليها
ان تحل مسائلها دون اعلانات
ايضا لا تفرح بالدعاية لها بالانتقادات والهجوم
وترى أن العمل هو الذى يوجد انسان وينفى آخر .
• تسافر مرتين لدولتين عربيتين فى الفترة القريبة القادمة
• تستعد لاستقبال حدثا سعيدا ومربكا فى حياتها
• تطلق اصدارها الجديد الذى سيكون مفاجأة بعيدة عن الشعر والنقد والترجمة
• يتألق احد أبنائها فى شىء موهوب فيه جدا لم يتوقع احد منه هذا التألق والنجاح
• يعانى احد القريبين منها من مرض مزمن لا حل له ولكن الزمن كفيل ب
حل كل المسائل حتى الامراض وهو شخص كبير فى السن وطبيعته
تمنع الكثير من الاقتراب للسؤال عنه الا هى الوحيدة
التى تستطيع ان تسأل عنه وتبقى معه فترة طويلة .
• تسافر لاستلام جائزة
السبت، ١ مايو ٢٠١٠
ورود ابى التى لا تذبل

*عضو جمعية المؤلفين والملحنين بالقاهرة وباريس
