الاثنين، ١ نوفمبر ٢٠١٠

ياسر نبايل - فنان تشيكلى يخاف الوحدة فيزاحم الوان لوحاته بصخب رقيق

انتبه الشاب الصغير الوسيم ، الذى نافس بطوله اشجار المحبة ، التى تظلل على المحبين فى قريته الصغيرة لخفته وروحه الطليقة ، أن عليه ان يقضى العمر واقفا على قمة مناسبة لطوله وقوته ، لم يدرك وقت خروجه من بلدته الصغيرة ، أنه سيصير يوما نجما فى سماء ، لم يسعى يوما للطيران اليها ، طموحه الصغير فقط هو أن يصبح فنانا لا يشبه احد ، حتى وان لم يعرفه احد ، كالطائرة النفاسة شق طريقه فى وسط بشر يجيدون عجن طين النحت فى دماء البشر بلا أدنى احساس بالرحمة ، شقت يده طريقا مؤلما بين أيادى غمست ريشتها فى قلوب متألمة حزينة ، أخذت من داخلها الوان البهجة ولونت لوحاتها المرتبكة ، أما هو فلم يكن بمهارة هؤلاء ، فقط اخذ ريشته ولوحته البيضاء ليلونها بألوان قوس قزح الحقيقية ، من الطبيعة فقط استلهمت روحه صور البشر ، وبرقة فراشة استطاع ان يحط على كل الزهور العبقرية يمتص رحيقها ،يطير الى أماكن تحرره من عبودية الأفكار العتيقة ، ليس لأقدامه مكان على الارض المدمرة بفعل القسوة ، مكانه الدائم فى السماء ، يتحول مرة لطائر حزين يرسم بمنقاره على شبابيك الفتيات العاريات من الأمل شموس لها اشعة من حب ، واخرى يأخذ ذاكرته لأيام الطفولة والشباب يصنع منها عمرا جديدا يضعه فى حضن ابنته التى امتصت روحه وتشكلت بملامحه ، يجلس فى حجر أمرآته الجميلة كوليد بكر لم يعرف بعد قيمة للفطام ، للخضرة سحر على عينه وللبراح تأثيره فى روحه الواسعة جدا ، مل العطاء المجانى للحزانى المستندين دائما على طاقات الاخرين ، استبدل ذلك العطاء المجانى بعطاء حقيقى لاقرب ناس اليه ، هو انسان يعرف قيمة وخطورة الحب وسيطرته على الكون ، يدرك ان الثعابين تتحول لسناجب وان الأسد بصوته المخيف يمكن ان يتحول لمواء قطة ناعمة بالحب ، يبتعد عن مساوىء الخوف بالقوة الذاتية وطاقة محبيه ، يستطيع ان يقهر انهزامه بوحدته التى تساعده دائما على اتخاذ قرارات تبدو صائبة له وهذا يكفيه ، يحب بجنون عبقرى ثائر ولا يكره ابدا ، الكره بالنسبة له طاقة مهدرة لا يستحقها من توجه له ، فالاولى له ان تتحول طاقة الكره الى نور ، يضىء عتمة المشاعر السوداء ، الثقة الكبيرة الذى ساعدته ليشق طريقه جعلته يقرر أن يبدأ دائما من النهايات ، بل تعتقده لا ينتهى ابدا من اختراع مشاريع جديدة للحياة ، الشتاء بقسوته وحنانه عنوانه ، اينما حل الشتاء حل وجوده ، تدمع عيناه للضعف ، وتبتسم للابتسامات البريئة ، وصل بعقله ان الحب هو الدين الحقيقى للكون .

- يحصل على جائزة عن احدى اللوحات التى ستثير الجدل حولها

- يسافر فى منحة لدراسة فن جديد عليه

- سيعود للقاهرة ليقدم فيلما رائعا يحقق نجاحا يجعل من الفنان التشكيلى مخرجا عبقريا بمعاونة اصدقاء تاهوا فى زحام الشهرة المجانية .

- عناده سيبقيه فى مكان مهم يربطه بأرضه رغم سخافة ما وصل اليه مكانه

الأحد، ٤ يوليو ٢٠١٠

أبتهال سالم

عانت من اجل الخروج من البيوت العامرة بالعناكب حتى أنها
جرحت كثيرا من أقرب الناس اليها ولم تحاول يوما ان تشتكى لأحد
وحدتها التى اعتادتها مع الزمن ، حولت وحدتها لمكانها وابداعها .
اشترت ابنها بعمرها ووجدت ان القيمة الحقيقية لحياتها هى سعادته
ظلت تبنى احلامها لاجله حتى وان لم يقدر هو احيانا جهدها
الذى يهدره دون كلمة شكر لم تنتظرها يوما .
هى الفتاة الجميلة التى كانت حلما لشباب المثقفين الذى أصابهم
سن اليأس التى لم تصله بطفولتها حتى الأن
ناضلت مع شباب السبعينات وقت الحركات الطلابية لكنها لم تتاجر
بهذا النضال ولم تصنع منه مادة لحديثها ، بل سعدت لانها عاشته وصدقته .
لم تعش علاقات عاطفية مثمرة ولكنها كانت ثمرة كتابات للمحبين
الذين لم يجرؤن على الاقتراب منها لجديتها الواضحة رغم بساطتها .
هى من الكاتبات القليلات الموجودات الان من جيل لم يحتفى كثيرا
بكاتبات لم يلتصقن باحضان أولى الأمر فى الشأن الثقافى
او كان لها علاقات طيبة تحنن قلبهم على الاهتمام بالتنوير عليها .
هى الحزينة دون اعلان والباحثة عن البهجة فى اى مكان تناديها فيه
ترفض الانهزامية والشعور بالعجز وترى ان العجز مرادفه الموت
تؤمن ان الشباب طاقة لا تعرف عمرا ، تفنى بفناء الروح فقط
لم تقرر يوما ان تكون أنثى عنكبوت تنسج خيوطها حول ذباب
بل بهدوء شديد تكتب وتكتب
وتصادق الشباب الذين يناسبون عمر روحها الجميلة
لا تتظاهر باستعراضات ثقافية محاولة لفت انتباه الكتاب باهميتها
وانما تكتفى بالكتابة فى هدوء وصمت وتنشر دون اعلانات
عن روعة الكتابة التى لن يجد احد مثلها ولم تتشبه باحدى
الكاتبات العالميات لان لها عالما خالصا رائعا .
ابتهال سالم اسم اديبة حقيقية لا يحتفى بها الصفوة لسبب غير معلوم
برغم ان لها رواية تدرس فى احدى الجامعات الاميريكية بل
وينزل لها الطلاب ليناقشوها فى كتابتها الجديدة .
ابتهال سالم اديبة تستحق الاهتمام اكثر من ذلك وتستحق اضاءة نهارية
حقيقية وليست اضاءة لمبة موفرة للطاقة .
· ستحصل على جائزة من الدولة
· ستترجم روايتها الجديدة
· تسافر لاحدى الدول الاوربية قريبا لحضور تكريم يليق بتاريخها التى تتواضع فى الحديث عنه .

الثلاثاء، ١١ مايو ٢٠١٠

فاطمة ناعوت - عندما يتجلى الجمال الداخلى على الملامح


كم أحب اسم فاطمة ذلك الاسم الدال على الطيبة والشفافية والحزن الذى لا ينضب
أبدا ويتمتع بطاقة حب دائمة لكل الحياة لا يتوقف ابدا عن بثها لكل من يعرف
فاطمة دائما مثابرة وقوية وعنيدة تجاه من يحاول احباطها .

لا تكترث للانتقادات البلهاء ومحاولات النيل من ابداعها
هى شاعرة من الشاعرات العربيات القلائل اللائى لم يهزمن
امام سطوة الشعر الرجالى الكبير
لم تحلم فاطمة يوما بأن تصبح المرأة الحديدية التى تغير العالم
وتقهر الرجل بأن ترسم لنفسها صورة ذكورية لتصبح ندا لهم .

بل تتباهى بأنوثتها الجميلة وعقلها الانثوى الناضج اكثر من الكثير
لم تضع فى حساباتها يوما مكانا للندم والخوف من اللائمين عليها .

حركتها الدؤوب تجاه مقاومة القبح
ضعيفة اذا ما احبت وجميلة اذا ما اصبحت دون حب
لغز محير هذه المرأة فهى دون قصد منها يتحول من يحبها
ولا ينال مايريده من اهتمامها الى كره كبير
ومحاربة لا تهتم لها اطلاقا ، بل والادهى انها لا تحقد عليه
او تحاول الثآر منه بل يصيبها نوع من الشفقه على حال الكارهين .

لا تتخلى عمن تحب ابدا سواء من عائلتها
او ممن يقترب منها ، تعطى بسخاء لا حد له

ماهرة فى تحقيق احلامها وما لم يتحقق منها تؤمن تماما ان هذا الحلم
الذى لم يتحقق لم يكتب لها اصلا وان ما تحقق اروع مما حلمت به .

دائما ما اصدق ان الجمال الداخلى يتجلى على ملامح صاحبه بشكل ملفت
ومثير حتى وان كانت الملامح غير جميلة وهذا ما اكده لى جمال فاطمة ناعوت
تتمتع بجمال حقيقى يتجلى على ملامحها الجميلة فى هالة نورانية شديدة التألق .

تفضل ان تعيش مآساتها اذا ما تعرضت لمآساة وحدها
لا تشرك الا القريب جدا جدا ان وجد فى همها
تحل مشكلاتها دون أن يشعر أحد انها عانت أصلا فهى ترى
ان ما تعانيه هناك من يعانون اكثر منه فتخجل من البوح به
كما تعلمت من امها أن المرأة القوية يجب عليها
ان تحل مسائلها دون اعلانات
ايضا لا تفرح بالدعاية لها بالانتقادات والهجوم
وترى أن العمل هو الذى يوجد انسان وينفى آخر .

• تسافر مرتين لدولتين عربيتين فى الفترة القريبة القادمة
• تستعد لاستقبال حدثا سعيدا ومربكا فى حياتها
• تطلق اصدارها الجديد الذى سيكون مفاجأة بعيدة عن الشعر والنقد والترجمة
• يتألق احد أبنائها فى شىء موهوب فيه جدا لم يتوقع احد منه هذا التألق والنجاح
• يعانى احد القريبين منها من مرض مزمن لا حل له ولكن الزمن كفيل ب
حل كل المسائل حتى الامراض وهو شخص كبير فى السن وطبيعته
تمنع الكثير من الاقتراب للسؤال عنه الا هى الوحيدة
التى تستطيع ان تسأل عنه وتبقى معه فترة طويلة .

• تسافر لاستلام جائزة

السبت، ١ مايو ٢٠١٠

ورود ابى التى لا تذبل

يوم الاحد 2/5/2010 توقيع هذا الكتاب الصادر عن دار شمس للنشر والتوزيع
وهو يخص اهم شخص فى حياتى على الاطلاق هو الذى زرع داخلى حب
القراءة والكتابة وجعلنى اقدر قيمة الكتاب هو من اعطانى فرصتى فى
التمرد عليه ورغم خوفه الشديد على فى بداية الطريق ومحاولته منعى
من الانخراط فى عالم الفن والكتابة والادب الا انه اورثنى عناده
وكانت النتيجة ما اصبحت عليه الان ، ترى هل نجحت فى ان اثبت له
ان خوفه على لم يكن فى محله واننى جديرة بتربيته لعقلى كما تمنى
ام خذلته لا ادرى ولكن كل ما اعرفه الان ان هذا الرجل
يستحق الكثير والكثير من المحبة والتقدير لرحلته الطويلة الذى
عاشها دون ان يشعر اى مخلوق بمعاناتها ...
عاش ابى عاش
كاتب ومؤرخ وناقد من مواليد حى عابدين بالقاهرة
عمل صحفيا بمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر بجريدة المساء
ومجلة حريتى ولازال حتى الان يكمل مسيرة عطائه الابداعى
*عضو جمعية المؤلفين والملحنين بالقاهرة وباريس
*عضو الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما
*عضو مجلس ادارة جمعية انصار التمثيل والسينما
*عضو جماعة الادب العربى بالاسكندرية
*ساهم بكتاباته فى اكتشاف وتقديم العديدمن المواهب التى انضمت لقوائم النجوم
*نشرت كتاباته ومقالاته النقدية والفنية فى عشرات الاصدارت داخل وخارج مصر
*شاعر وغنائى وزجال تغنى بكلماته كبار المطربين والمطربات
صدر له
*معبد الحب (أم كلثوم )
*الاغانى (ديوان شعر غنائى )
*يا شمامين يا ( كتاب جماعى لاهم الكتاب الساخرين فى مصر)
واخيرا
ورود لا تذبل شخصيات وحكايات من زمن فات

الاثنين، ١٩ أبريل ٢٠١٠

للفرحة بتحقيق التنبؤات وللتذكرة

بفضل الله وتوفيقه تم الحكم فى قضية عمارة لوران الشهيرة الخميس الماضى 15/4/2010
بحكم يعتبر تاريخى فقد تم الحكم على مالكة العقار بالسجن 17 سنة وعلى شركائها كل
واحد 10 سنوات وجارى اتخاذ الاجراءات اللازمة للقبض عليها عن طريق الانتربول انشالله
وقد اتصل بى الاستاذ اسامة البحر ليبشرنى بأن ما تنبأت به هنا وانا اكتب عنه قد حدث
وفى اتنظار تحقيق باقى النبؤة انشالله

( أسامة البحر )

أن تنام هادئا مطمئنا على ثقة فى أنك ستستيقظ فى الصباح ترى أولادك وببساطتة يفاجئك ذلك الملاك ليأخذ منك كل عائلتك ويرحل بهدوء تاركا لك حيرة وآلم لا يقهرهم الحزن بكل دموعه وآهاته … ألخ.
تساؤلات تثير الجنون ، لماذا ؟
كيف ؟
ماذا فعلوا ؟
أبنتين فى جمال الآلهة
وأم بملائكيتها احتضنتهم حتى صعدا سويا بلا قلق
ماذا نفعل نحن أمام حزن ذلك الرجل بشعره الابيض وملامحه الذى صبغ عليها الزمن علاماته ، ليس باستطاعتنا شىء !
فنحن عجزة ، عجزة حقا
فهل سنذهب لنقاتل صاحبة العمارة التى استدعت الموت ؟!
أم سنقاضى الحكومة التى شجعت كل مسئولى الفساد على بنائها واستغلال البشر الغلابة حتى سحلهم وقتلهم ؟!
هل نكشف روؤسنا مولولين نشيل الطين
ونقول
(حسبى الله ونعم الوكيل )
ليس بيدنا شىء ، هو فقط استطاع ان يفعل ، استطاع ان يقف بثبات وجمود وصلابة يحسد عليها ،وهو يردد ببراعة انه سيأخذ حق أبنتيه وزوجته وكل سكان العمارة الصاعدون هناك ، بداية من مقاضاة المسئولين مهما ان كانت مراكزهم ومرورا بوعد بتخليد اسم الشهيدات الثلاث ، فقد سبق ووعد بأنه سينشىء مدونة بأسم الشهيدات وسيقوم بعمل معرض للفنانة الشهيدة ( نهر) وسيؤلف كتابا هاما بخصوص الشهيدات ، وبالفعل نفذ وانشأ بالفعل مدونة الشهيدات (نهر وندى ومنى ) وواصل النشاط الاجتماعى والانسانى الذى يقوم به من خلال أدارته لصالون اديب كبير ناجح
والد نهر وندى وزوج منى الصاعدون الى هناك / رجلا أعطانى درسا فى إحتمال الفقد أياك ان تحزن لفقد حبيب أو صديق أو وظيفة أو أى أن كان ما فقدت فلا يمكن أن تفقد أكثر مما فقد ذلك الرجل !
لقد فقد كل ما له فى الدنيا من مال ولحم ودم ، وبقى وحيدا وكأنه لم يعيش أحلاما لهم وكأنه لم يسافر الغربه لهم وكأنه لم يسعى بدأب لتأمين مستقبلهم ذلك الذى أتجه وجهة أخرى ، فقد لن يضاهيه فقد على ما أظن ، ان تفقد كل الماضى فى لحظة حاضرة مرعبة ، ثم تقف وتقرر ان تصنع مستقبلا لهم رغما عن كل القتلة المأجورين ذلك الرجل الذى رجل تعدى الخمسين من العمر ، مهندس وناشط ثقافى الندوات ، ضرب بقوة أرادته مثلا وقدوة لكل من يعتقد بفشله فى علاقة او فشله فى اى عمل ان هذا اخر الكون ، قوته مسار تعجب كل من حوله ، وهو يصر ان يسعى وراء قتلة كل الابرياء لاخذ حقهم والحصول على القصاص العادل منهم ...
* سيحصل على تقدير من الدولة غير متوقع وذلك كتعويض لا يعوض ما فقده ابدا
* سيصدر حكما هاما فى قضية صاحبة العمارة عن قريب ولن يتم اهمال الحقيقة ابدا
* سنسعد جميعنا بسجن المتسببين فى الكارثة وسيتم اعدامهم فى ميدان عام عبرة لكل من تسول له نفسه ان يلعب بمستقبل واعمار واموال الابرياء للحصول على ثروة من الاموال الحرام المكونة من شقى المطحونين فى الحياة ، فيطحنهم هو تحت دروسه بلا رحمة ولكن رحمة الله اوسع وسيقتص الله برحمته منهم ونسعد جميعنا بالقرار
* ستحصل مدونة الشهيدات بعد التطوير على جائزة التدوين الاولى والتى سيتم انشائها عن طريق هيئة المدونين العرب .

السبت، ٣ أبريل ٢٠١٠

من رؤى الساحرة الشريرة - حسن كمال

رؤيته تذكرنى برائحة البرتقال تلك الرائحة التى احبها كثيرا ، يعشق الشتاء والمطر شأنه فى ذلك شأن الكثير من الادباء والفنانين ، يقدر قيمة الورد ولا يعرف متى يكون هدية ملائمة رغم الرغبة الدائمة فى النجاح والتفوق والبراعة فى استغلال الوقت بشكل مفيد ، لا يندم بعده ورغم الملامح الجادة الحادة التى ترتسم على ملامحه إلا أنه أصر على الاحتفاظ بذلك الطفل الفنان الذى أرهق أهله فى محاولتهم لقمعه ليصير بعد ذلك طيب العظام المتميز حسن كمال .
الحرية الذى حصل عليها منهم هى حرية سجينة الخوف من الفشل فأن تطلق السراح لأحد وأن تحمله مسئولية ما يفعل هو ثقل كبير عليه خاصة وإن كانت إحلامه لا علاقة لها بواقع النجاح المطلوب منه .. آجاد توظيف رغباته لتحقيق أحلام لا علاقة لها بواقع احلامه هو ، وأحب ما يريده الآخر منه ليفعله بحب أيضا لأنه يرفض فكرة الإكراه ولا يستطيع أن يعيش مع حالة الإجبار لأجل شىء "عشان خاطر " كلمة مرفوضة تماما فى قاموس كلماته الا فى حالة واحدة فقط أن يتأثر بأحد يحتاج لمساعدته فى هذه الحالة فقط يستطيع ان يتأثر بأحد يحتاج لمساعدته فيخرق قانونه "عشان خاطر " من يحتاجه . يؤمن بأن الأشياء تحدث فى وقتها ولا يتعجل حدوث شىء ورغم أنه أحيانا يبدو أنه لا يقبل التهاون والتفاوض فى أشياء مصيرية إلا أن المرونة فى التصرف يجعله يتمهل فى اتخاذ القرارات المصيرية فى حياته حتى لا يؤذى بها أحد غيره ، لا يخاف من أحد لكنه فقط يخاف أن يجرح مشاعر احد ، ستعرف فورا بمجرد النظر لملامحه إذا كان مرتاح لك أم لا فهو مكشوف لك وكاشف لك ايضا ، لا يعرف الوجهين اياهم فى العلاقات الخاصة وانما مثله مثل كل الناس يعيش بسبعين الف وجه فى الحياة العامة ، عنيد إذا ما عاندته ، طيب لدرة البكاء إذا شعر أن من أمامه يقدره ويحترمه بقدر لا يحتمل ، ودود جدا وحنون ويراعى صلة الرحم ليس لأنه أمر آلهى بقدر ما هو محبة حقيقية لمن حوله ، لكنه مع ذلك لا يحب الإكراه على شىء أو محبة أحد بحجة "عشان خاطر " أيضا ، لولا طبيعة عمله كطبيب لكان مغامرا من هؤلاء الذين يحملون على ظهرهم حقيبة ممتلئة بأدوات رحلة طويلة وكاميرا يجوب بهما العالم ، لا تشبعه مغامرات العمل الانسانية المؤلمة ولا تغنيه عن المغامرات الاكبر الذى يريدها ، ذلك التعقل الشديد البادى عليه يخبىء انسانا متمردا وشغوفا بالمغامرة ، يقدر قيمة من يحبونه لدرجة يصعب معها إغضابهم ولكنه لا يكتم داخله انفعالاته الغاضبة منهم حتى يتخلص من المشاعر السلبية تجاههم ، يحب زوجته وأبنه محبة إذا صرح بها لن يصدقه احد ، فهم الدنيا بالنسبة له ، لم يكن يتصور انه سيصير ابا جميلا فى يوم من الايام حتى اصبح ابا حقيقيا رائعا ...
- يستقبل حادثا سعيدا فى نهاية العام
- يتقدم خطوة فى عمله (أول لنفقل ترقية )
- يستعد للسفر بالطائرة لدولة غير عربية
- سيحظى باهتمام اعلÇمى
- يستعد لكتابة رواية رغم انتمائه الشديد للقصة القصيرة لكنه بصدد اصدار رواية ستكون مفاجأة
- تستقبل الÇسرة كلها خبرا سعيدا يخص شخص يحبه هو وسيكون حريصا على اسعاد هذا الشخص الذى يتهاون فى حقه كثيرا

السبت، ٢٧ فبراير ٢٠١٠

الصحفية الجميلة سامية بكرى


بالخطوات العذراء تسير السيدة التى لم تأكل الأيام من حلاوتها إلا ما فاض منها
فهى برونزية لامعة كتماثيل الأندلس ، تحب الكون فى ساعات الصبح
تكلم أصدقائها الذي أكل الزمن بعضهم ، تراقب تحقيق أحلامها فى البنت التى امتصتها
وقت خروجها منها أما الولد المتعب فهو يخطط لها مفاجآت
رائعة لم تراهن عليها بعد تتغذى روحها على سعادة من تحب
ترفض الاستسلام للقهر ورغم ان القدر وضعها فى مكان حكومي
إلا أن لديها صوت عالى يصم إذنك إذا تطلب الأمر رغم هذه النبرة
الهادئة التى تسمعها عندما تحادثك ، تقاوم رغبة الاستحواذ التي
تعتريها تجاه من تحب ومع الزمن وتفاصيله المرعبة استطاعت
أن تمرن نفسها على التسامح فى أبشع الأخطاء التى توجه لها ممن تحب
هذه السيدة الأمينة جدا على إحساس من تعرف وتحمله فى مسام جسدها
وروحها دون أدنى إحساس بالعبء
شـأنها فى ذلك شأن الكثيرات من السيدات الحمولة اللائي لا يشعرن
وهن يسيرن فى الكون إنهن يتحملن فوق طاقة الروح بكثير
المرض وتقول عنه "انه مسألة عابرة لا يجوز لها أن تعطل مسيرتى"
لا تنام كثيرا ولا تضغط على نفسها فى احتمال من لا يحتمل
تحترم كل من هو صغير او كبير، لا تجدها منشغلة بالنميمة
رغم أن عملها سماته الأساسية الفضول إلا إنها لا تنشغل بأمور
إنسانية تخص غيرها مهما كانت علاقتها بهذا الإنسان
تحترم خصوصيات الآخرين جدا
تحب الشعر والموسيقى والأدب والمسرح
يأخذ الزواج والإنجاب من أنوثتها البكر شيئا
طازجة المشاعر وتحرص على تجديدها بحبها لزوجها
وحبه الذى تلحظه فورا فى رعشة صوتها المراهقة وهى تتحدث عنه
ويشع منها ضى وهى تتحدث عنه ، ونادرا ما تجد زوجة تتحدث عن زوجها بهذا الحب
وتخبرك إنها تتحمله كما يتحملها هو تماما ، فلا تعفى نفسها من العيب شأن بعضهن
داخلها رغبة البوح الأدبية ، لذلك ستنجز قريبا كتاب صحفى بلغة أدبية
تمتعنا فيه بالقصص التى عايشتها فى مسيرتها الصحفية الغير قصيرة
  • ستنجح ابنتها فى الوصول لما تريده وليس ما تريده هى لها وستحبه لها
  • سيفاجئها الولد كما سبق وقلت وستندهش بأن الولد هو الذى لم تحلم له حلمها .
  • يفوز زوجها فى مسابقة نادرة وسيحصل على ترقية جديدة
  • سيصدر كتابها قبل نهاية هذا العام بأذن الله
  • ستحصل على منصب يليق لها في الفترة القادمة

الأحد، ٧ فبراير ٢٠١٠

(هبة سلامة ) هاتعرفوها بعدين كويس اوى

هناك ناس يعبرون امام عينيك كأنهم هواء ثقيل محمل بغبار الخماسين ، وهناك ناس يتسللون كالنسمة المنعشة الى مسام روحك ، يهدهدونها ويساهمون فى هدوئها ، منهم تلك السيدة الرقيقة التى يشع من وجهها نور لامع يتلألأ فى عينك المرتبكة بفعل هذه الطاقة الشفافة ، تتحرك بها كهالة تحوطها من كل جانب ، منذ ولدت وهى تعرف معنى الحنان والحب كانت تجيد تحمل المسئولية دائما لمن يلقيها عليها ، ذكية لدرجة يصعب معها مجاراة افكارها فهى مجددة ونشيطة ودائمة الاقتراحات الايجابية ، وهى تجيد قيادة الامور جيدا ولكن بدون الحب لا تستطيع حتى طى ورقة ، هى تعيش بالحب وكأنه موتور قلبها ، تحمد الله دائما على ما يصلها من رسائله او عطاياه مهما ان كانت حتى وان لم تتمناها لانها تعرف ان الله يعطى اجمل مما نتمنى ، عينها العسلية جميلة لدرجة تأخذك معها بابتسامتها الدائمة ، فلها ابتسامة تخترق اى مكتئب تنقله للبهجة دون ان تتكلم ، فهى بالاساس تميل للصمت والتأمل ولكن فرضت عليها ظروف الحياة ان تتكلم فهى زوجة لرجل عبقرى بشوش الوجه بركان خامد اذا ما استفزه انسان لا مبالى ، وسكنا بعضهما منذ تزوجا ، يساعدها على التحقق وكذلك هى تساعده على التحقق دون خطط ودون شعارات ، وأورثا اولادهما حبا رائعا للحياة والابتكار والفكر والمعرفة ، وسيتألقوا جميعهم بأذن الله فى اماكن رائعة ، ورغم انها كانت تخاف من تحمل مسئولية اطفال الا انها كما سبق وقلنا اذا حملتها مسئولية تكون "قدها وقدود" سيدة مصرية أعتقدها من اصل صعيدى لان الحدة الشقية التى تميز ملامحها تخبرك انها امرأة بمئة رجل ، ورغم ضيقها من هذا الاحساس احيانا الا انها اعتادت على ان تكون صامدة وقوية وتناست ذلك الحلم القديم فى ان تصبح سيدة مدللة ومرفهة تجلس على اريكة حريرية حولها الجوارى الحسان يدلكون جسدها الناعم بزيوت عطرية ويرعون اولادها فى الحدائق الكبيرة لقصرها وهى تسير فى الحديقة كأنها أميرة من أميرات اسبانيا الجميلات ، لا تغضب الى حد اهانة احد ولا تثور الا اذا تعمد احدهم إثارتها ، لديها ذلك الحنان المجانى الخاص بالأمهات الكبيرات فى السن ورغم انها لازلت بعد ام صغيرة إلا أنها تتمتع بأمومة حتى لو لرجل عجوز او أمرأة عجوزة ، كريمة جدا الى حد كبير وعساها تحاول ان تصبح حريصة وناصحة وبتعرف تحوش وما ان يهيىء لها انها نجحت فى ذلك يأتى شىء غريب وعجيب وربما ليس خطيرا يأخذ منها ذلك الحرص وينتزعه ولكن مع ذلك هى تجيد الحفاظ على امانتك اذا ما سلمتها لها وبالفعل تنطبق عليها المقولة الشعبية الشهيرة " اللى معاها يزيد " لكن مع كل هذه الصفات الرائعة اياك ان تشعرها انها غبية او انك اذكى منها واياك ان تكذب عليها لان لديها حاسة قوية جدا تنبئها بالحقيقة فاحترس من الكذب أو حتى من ان تقول شىء وانت تشعر بشىء اخرلأن قرون استشعارها الروحية تتحرك فورا ، عنيدة عنيدة اذا ما شعرت انك تقف لها وتتعمد معاندتها وتتحداها وعندها ليس له أخر الا مع من تحب فقط ... باختصار بعد كل هذا هى أمراة جميلة الى حد الخوف من الاقتراب منها لان نورها نار تحرق من يفكر الغدر بها .
• ستتألق فى عملها التى ترعاه بقوة وان كانت تتكاسل عنه احيانا
• يعلو نجم ابن لها فى شىء مميز
• كذلك تتفوق ابنتها فى عمل تقوم به رائع ومميز وغريب على البنات
• يأتى لزوجها هدية كبيرة من احد الاقارب وهى هدية غير متوقعة من شخص غير متوقع على الاطلاق
• ستحضر حادثا سعيدا لقريبة لها من الدرجة الاولى

الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٠٩

للذكرى الخاصة جدا - يوم جميل لملتقى المبدعين

بدأ يومى كعادة أي يوم مناسبات لدى ، حيث اتوجه من اخر فيصل لأول الهرم لأنرك نهنهوتى عند أخى ، ثم اتجه للكوافير " لتظبيط التظابيط" وهنا تبدأ رحلة المناسبة الادبية التى أتوجه لها ، حيث اننى صراحة ورثت الاهتمام بنفسى من أمى رحمة الله عليها ومن ابى ربنا يخليه يارب ، وقد رفضت بشدة فكرة البوهيمية والانعدامية التى تنعكس على الشكل فى محاولة بسيطة منى لاثبات ان الفكر لا يرتبط بالضرورة بالاهمال فى الشكل والنظافة كما كان شائعا فى الفترة ما بين اواخر السبعينات واوائل الثمانينات من شباب المبدعين تقليدا للهيبى او الهيبز فى امريكا فى ذلك الوقت ، وربما امتدت تقريبا لنهاية الثمانينات فأنا لم أتعاطف اطلاقا مع فكرة الشنطة القماش المعبأة بمؤن الطريق من اكل وشرب ومجموعة كتب ذات اسماء رنانة والشبشب الذى يجر الجسد جرا على التراب ، ولكن اعجبنى الشعر المنكوش وتوائم مع طبيعة شخصيتى التى تعشق الحرية ،
هكذا أخذت من مظاهر من رأيتهم من الادباء وقت تطلعى لأصبح اديبة ما راق لى وهو الشعر المنكوش فقط ، أما أفكارهم فقد سمعتها ولم أتأثر بها سواء ارائهم فيما قرأوا او فيما يفكرون ويعتنقون ، كنت اتشبث بعنادى تجاه نفسى بشكل مرضى حتى اننى كنت أرفض ان يقيمنى احد وقتها سوى الكتاب الكبار ومع الوقت زال عنى غرورى بنفسى واحساسى المتضخم بموهبتى واكتشفت ان هناك من هم اكثر منى موهبة .. بالمناسبة هذا ايضا نتيجة امانتى الشديدة مع نفسى فى رأيى بالكتابة التى اقرأها " غرور برضه صح " المهم يبدو اننى اطالت الشرح ولم ادخل فى الموضوع حتى الان وهو الملتقى الاول للقصة القصيرة ومبدعيها الاول الذى تم افتتاحه امس فى القاعة الكبرى بمركز الابداع فى الاوبرا ، وصلت وانا انزل من التاكسى كانت المبدعة الكارثية عفاف السيد تنزل هى الاخرى فى نفس اللحظة سرقت منها حضنا دافئا جميلا بطاقة ايجابية ، ثم دخلت ساحة الاوبرا فاذا بوجه مبتسم ومقبل على الحياة وكأنه بحر يموج بخيره على شواطىء الحزن الكاتب الكبير ابراهيم عبد المجيد وكان بجواره ذلك الاب الرائع بالنسبة لى اراه ابا رائعا ولكنه فى الواقع مترجم وناقد وقاص كبير اختار العزلة الاقيليمة هروبا من صراعات المدينة الخانقة الاستاذ / سيد امام ثم انطلقت للقاعة متأخرة والقاعة من دورين وهى قاعة المسرح تقريبا الدور الارضى ليس به موضع لقدم ، والدورالثانى أستكمل الامن اماكنه الفارغة بكراسى اضافية ليجلس عليها ضيوف الملتقى الكبار

، تصور قاعتين ممتلئتان بكبار وشباب الكتاب من الوطن العربى ، حالة من البهجة والفرح والفخر والزهو تنتابك وانت ترى هذا التجمع للأدباء فى وطنك ، السعودية والكويت واليمن والجزائر والسودان التى قدمت جلسة الملتقى نائب وزير الثقافة السودانية ، واسماء كثيرة سمعنا بها وكنا نتمنى لقائها امثال " زكريا تامر " الذى سمعت عنه اول مرة من صديقى الشاعر ثم عشقته منذ ذلك الحين ، كما تعثرت قدماى فى جماعة من الجماعات الادبية النشيطة فى الوسط والذين حققوا نجاحا ملحوظا فى وقت قصير وهى جماعة اطلالة والتى وددت لو ارد لهم استضافتى القصيرة جدا فى الاسكندرية وقد تألقوا فى ندوتهم وفى تواجدهم ايضا اما باقى الناس والذى لا يمكن ان تتجاهلهم عيونك وانت تتحرك فى اى مكان يقدر المبدعين فهنا عدد لا حصر له ، تحمل معى محاولة لعدد وليس لحصر فالحصر هنا ظالم تماما ولكنك تقابل مى خالد ببشاشتها وقفشاتها الادبية الشهيرة وسحر الموجى بخجلها الانثوى العنيف ثم يحتضنك سيد الوكيل بتلك الطيبة الساحرة المشعة من عينيه ولا يفوتك ان تقبل عم خيرى شلبى على جبينه وانت تمرق الى بهو المجلس ، اما هيثم الحاج على فهو ناقد شديد الرقى والتعاون والاحساس بالاخر مما يتنافى تماما مع كونه منوفيا ، ولا تتعجب اذا ما مر عليك مصطفى الضبع متجهما فهو رجلا يحب احترام هيبته جدا رغم خفة دمه وشياكته وروحه الآسرة ، اما اذا كنت تريد ان تعانق اما جميلة تشعر بك دون ان تتكلم وتراعى فيك انك ملهى عنها بالدنيا وبلاويها فانت على الفورتجد نفسك فى عين صفاء عبد المنعم وفى محاولة ليبدو شريرا عظيما يتجلى شعبان يوسف الطيب جدا وهو يتحرك هنا وهناك ويعرفك على ناس لا يعرفهم الا هو وقلائل سواء من مصر او من الدول العربية ثم تلمح النشيطة جدا سعاد سليمان وهى تقوم بتظبيط سبوبة عمل للتلفزيون ، او تلمح الاستاذ سيد محمود وهو يتمم بعينيه على سير الملتقى ربما طلع منه بهجوم او بتأييد ، وتتنافس الصحفيتين علا ومى ابو زيد فى اثبات براعة كل منها فى تغطية الملتقى ، عذرا ان كل من رصدتهم حتى الان هم مصريون لاننى لا اعرف وجها للضيوف سوى فى الملتقى والذى اجد ان احد اهم فوائده هى هذه الفائدة ان ترى اقرانك من الكتاب فى الدول الاخرى وتتعرف عليهم ، ان الجمال الحقيقى تراه بروحك الجميلة وهذا ما اسعى له دائما وانا اتحرك لاى مكان فأنا لا اتجه لأى مكان او اى شىء بقصد الهجوم واكتشاف القبح بقدر ما اتجه بقدر المحبة واكتشاف الافضل فيما حدث ، لذلك سعدت بأن جمعتنى بالاديب الكبير بهاء طاهر مائدة واحدة كان عليها الروائية ابتهال سالم والواد الجن محمد صلاح العزب والاديب الناقد محمد عبد النبى والقاص والراوى الساخر العظيم محمد فتحى ، ولا ننسى ان هناك كاتبا داؤوبا ظل يتابع جسات الملتقى فى اهمية كبيرة وحقيقية هو محمد علاء الدين ، حالة الرصد الذى اقوم بها هنا كل المقصود بها ان ادون يوم من يومياتى لا يعنى بالضرورة ان يتم التعامل مع كتبت هنا انه للنشر بقدر ما هو للذكرى نعم للذكرى فقط لانه يوم هام بالنسبة لى فهل يحتمل الكثيرين رؤية كل هذه الاشخاص الجميلة فى يوم واحد ، فكان على يمينى الروائى عز الدين المدنى ، محمد الغربى عمران ، منير عتيبة وهشام البستانى وكان امامى عبده جبير وعلى يسارى روائية جميلة اسمها جمال حسان ... حيث دارالنقاش بين الكبار والشباب فى محاولة لاكتشاف اذا ما كان هناك تواصل بين الاجيال ام لا وصراعات خفيفة حول هل نحن نناقش هنا التواصل بمعنى العلاقة الانسانية والادبية بين الكتاب الكبار والشباب ام تواصل ابداعى ممتد بين الاجيال وان تكتشف فى داخلك مع من تتواصل ممن سبقوك ، اختلفت الاراء وكذلك اخذت دفة الحديث منحى مختلفا عن اصل الحكاية حيث تحدث البعض عن اننا ننعى القصة القصيرة او اننا نخشى اصابتها بالسكتة القلبية فلذلك نحاول انعاشها بهذه المؤتمرات ، لا يفوتك قبل ان تحاول التشبع من النظر لبهاء طاهر وخيرى شلبى لتثبت لنفسك انك كنت معهم حقا هنا ليس بالكثير عليهم ان اظل كلما رايتهم اقول اننى لا اصدق انهم هنا ، اتمنى ان يطول بقائهم هنا ، ثم تلتقى عيناك بالكثير من المبدعين والمبدعات وانت تتحرك بعد ان انتهى يومى من سلامات وتحيات على الاصدقاء والصديقات كان هناك افتاقاد لنهى محمود الكركوبة الصغننة وسلوى عزب صديقتى الأروبة ، شريف الغرينى ومحمد رفيع فعلا كان غيابهم فارقا بالنسبة لى وبعد ان ذهبت مع اصدقائى محمد عبد النبى وطه ومحمد فاروق الى الكارلتون ، انتهت الامسية بجمال حقيقى بحضور ياسر عبدالله مع صديقته نورهان وبصحبتهم مطرب صوته جميلا جدا غنى اغنيات احبها الناس جميعهم ولكن اكثر ما احببت ممما غنى هى اغنية " محمد قنديل " يا حلو صبح يا حلو طل "
انتهى اليوم على اغنية الصباح وذهبت لمنزل ابى لأن اخى وزوجة اخى يكتفون بقدر نصف يوم فى تحمل ابنتنا الهادئة الرقيقة ،فيصحبها اخى لأبى واذهب انا للمبيت مع ابى للاستيقاظ فجر اليوم التالى استعدادا للذهاب لمدرستها ثم نبدأ الروتين المعتاد بعيدا عن المناسبات ... صباح المناسبات

الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٠٩

ياسر الزيات - شاعر يعرف كيف يكون الموت مبهجا

لا يندفع كالريح فى اتجاه الثوابت وكأنه مستفذ من ثباتها
يعرف قانون الطبيعة وطبائع الاشياء الجامدة والحية
لا ينكر ان الزمن كان أمينا معه جدا عندما خرج منذ اكثر من عشرون عاما
تائها يبحث عن حجرة واسعة فى بيت كبير بين اروقة البلدة المكتظة بأشباح العظماء
الراحلون عنها دون أن يثبتوا عظمتهم فيها . قرر أن يصنع من خيبات الامل المتكررة
عنقود من الفضة العربي منحوت عليه تعويذة منقولة من كتاب الموتى الفرعونى
يرتديها لتقيه شر الخيبة اصلا ، هو عنيد الى حد أذى نفسه ، وعصبى الى حد الطيبة المبكية
ودود الى درجة تعتقد معه انه احد اقاربك بالتأكيد وظللت الطريق عنه لا اكثر
اذا ما رأيته هذا الياسر الباسم البشوش بوجهه المنحوت كأله قررت الالهة
جميعا منحه بركة الجلوس بين البشر كى يمنع عنهم رغبتهم فى قتل انفسهم الى متى
تقابل كل يوم انسانا مهموما بالمحبة الى أن يحدث أحد شيئان أن تقتله محبته
أو تتأمر عليه كل المشاعر المحزنة فتسلمه لجبال الوحدة بصك
موقع من الأيام المرة، يدرك أن للانسان طاقة حرة لايمكن أن يعيش إذا ما استسلم
لقيد أى ان كان هذا القيد رائعا وجميلا ، يفضل ان يلاعب عزرائيل
على طرقات العمى الذى يتراقص عليها كل كاذب ليرشده اليهم بكل الحب
لايقبل ان تعتقل الاحلام فى مهد أبليس المتحكم فى سير الكون
لا يطيق انتظار الغد بمآسيه ويعيش الان بأجمل ما فيه
لا يميل للعزلة والاكتئاب قدر ميله للكتابة والتأمل فى السماء والبحر هما
مكانان رومانسيان جدا بالنسبة له كرجل قوى يمتلك من الصعيدى ثورته وجبروته
ومن الفلاح عناده وتحمله ومن الفلسطينى اصرار لايلين ابدا
لا تسألنى لماذا قلت فلسطينى فانا شخصيا لا اعرف
ولكن هذا الرجل يجرى فى جسده دم فلسطينى ..
- سيقتل الحزن بسيف البهجة دون رحمة
- يتولى مسئولية تحرير جريدة جديدة تشبع طاقته الصحفية الغير محدودة
- يصدر ديوانا جديدا قريبا جدا ربما مع بداية العام القادم
- ينشأ خلاف حاد بينه وبين احد اقارب الدم ينتهى بمصالحة معنوية ومادية
- يقبض مالا مؤجلا عند احد الهيئات الحكومية
- يقدم برنامجا على احدى القنوات الفضائية المهتمة بالقضايا السياسية
- لن يرى الكتاب الذى يفكر فى انهائه النور الان ربما ياخذ وقت الى
ان ينتهى منه.يحصل على جائزة فى الشعر على نهاية العام او منتصفه