الاثنين، ١٩ أبريل ٢٠١٠

للفرحة بتحقيق التنبؤات وللتذكرة

بفضل الله وتوفيقه تم الحكم فى قضية عمارة لوران الشهيرة الخميس الماضى 15/4/2010
بحكم يعتبر تاريخى فقد تم الحكم على مالكة العقار بالسجن 17 سنة وعلى شركائها كل
واحد 10 سنوات وجارى اتخاذ الاجراءات اللازمة للقبض عليها عن طريق الانتربول انشالله
وقد اتصل بى الاستاذ اسامة البحر ليبشرنى بأن ما تنبأت به هنا وانا اكتب عنه قد حدث
وفى اتنظار تحقيق باقى النبؤة انشالله

( أسامة البحر )

أن تنام هادئا مطمئنا على ثقة فى أنك ستستيقظ فى الصباح ترى أولادك وببساطتة يفاجئك ذلك الملاك ليأخذ منك كل عائلتك ويرحل بهدوء تاركا لك حيرة وآلم لا يقهرهم الحزن بكل دموعه وآهاته … ألخ.
تساؤلات تثير الجنون ، لماذا ؟
كيف ؟
ماذا فعلوا ؟
أبنتين فى جمال الآلهة
وأم بملائكيتها احتضنتهم حتى صعدا سويا بلا قلق
ماذا نفعل نحن أمام حزن ذلك الرجل بشعره الابيض وملامحه الذى صبغ عليها الزمن علاماته ، ليس باستطاعتنا شىء !
فنحن عجزة ، عجزة حقا
فهل سنذهب لنقاتل صاحبة العمارة التى استدعت الموت ؟!
أم سنقاضى الحكومة التى شجعت كل مسئولى الفساد على بنائها واستغلال البشر الغلابة حتى سحلهم وقتلهم ؟!
هل نكشف روؤسنا مولولين نشيل الطين
ونقول
(حسبى الله ونعم الوكيل )
ليس بيدنا شىء ، هو فقط استطاع ان يفعل ، استطاع ان يقف بثبات وجمود وصلابة يحسد عليها ،وهو يردد ببراعة انه سيأخذ حق أبنتيه وزوجته وكل سكان العمارة الصاعدون هناك ، بداية من مقاضاة المسئولين مهما ان كانت مراكزهم ومرورا بوعد بتخليد اسم الشهيدات الثلاث ، فقد سبق ووعد بأنه سينشىء مدونة بأسم الشهيدات وسيقوم بعمل معرض للفنانة الشهيدة ( نهر) وسيؤلف كتابا هاما بخصوص الشهيدات ، وبالفعل نفذ وانشأ بالفعل مدونة الشهيدات (نهر وندى ومنى ) وواصل النشاط الاجتماعى والانسانى الذى يقوم به من خلال أدارته لصالون اديب كبير ناجح
والد نهر وندى وزوج منى الصاعدون الى هناك / رجلا أعطانى درسا فى إحتمال الفقد أياك ان تحزن لفقد حبيب أو صديق أو وظيفة أو أى أن كان ما فقدت فلا يمكن أن تفقد أكثر مما فقد ذلك الرجل !
لقد فقد كل ما له فى الدنيا من مال ولحم ودم ، وبقى وحيدا وكأنه لم يعيش أحلاما لهم وكأنه لم يسافر الغربه لهم وكأنه لم يسعى بدأب لتأمين مستقبلهم ذلك الذى أتجه وجهة أخرى ، فقد لن يضاهيه فقد على ما أظن ، ان تفقد كل الماضى فى لحظة حاضرة مرعبة ، ثم تقف وتقرر ان تصنع مستقبلا لهم رغما عن كل القتلة المأجورين ذلك الرجل الذى رجل تعدى الخمسين من العمر ، مهندس وناشط ثقافى الندوات ، ضرب بقوة أرادته مثلا وقدوة لكل من يعتقد بفشله فى علاقة او فشله فى اى عمل ان هذا اخر الكون ، قوته مسار تعجب كل من حوله ، وهو يصر ان يسعى وراء قتلة كل الابرياء لاخذ حقهم والحصول على القصاص العادل منهم ...
* سيحصل على تقدير من الدولة غير متوقع وذلك كتعويض لا يعوض ما فقده ابدا
* سيصدر حكما هاما فى قضية صاحبة العمارة عن قريب ولن يتم اهمال الحقيقة ابدا
* سنسعد جميعنا بسجن المتسببين فى الكارثة وسيتم اعدامهم فى ميدان عام عبرة لكل من تسول له نفسه ان يلعب بمستقبل واعمار واموال الابرياء للحصول على ثروة من الاموال الحرام المكونة من شقى المطحونين فى الحياة ، فيطحنهم هو تحت دروسه بلا رحمة ولكن رحمة الله اوسع وسيقتص الله برحمته منهم ونسعد جميعنا بالقرار
* ستحصل مدونة الشهيدات بعد التطوير على جائزة التدوين الاولى والتى سيتم انشائها عن طريق هيئة المدونين العرب .

السبت، ٣ أبريل ٢٠١٠

من رؤى الساحرة الشريرة - حسن كمال

رؤيته تذكرنى برائحة البرتقال تلك الرائحة التى احبها كثيرا ، يعشق الشتاء والمطر شأنه فى ذلك شأن الكثير من الادباء والفنانين ، يقدر قيمة الورد ولا يعرف متى يكون هدية ملائمة رغم الرغبة الدائمة فى النجاح والتفوق والبراعة فى استغلال الوقت بشكل مفيد ، لا يندم بعده ورغم الملامح الجادة الحادة التى ترتسم على ملامحه إلا أنه أصر على الاحتفاظ بذلك الطفل الفنان الذى أرهق أهله فى محاولتهم لقمعه ليصير بعد ذلك طيب العظام المتميز حسن كمال .
الحرية الذى حصل عليها منهم هى حرية سجينة الخوف من الفشل فأن تطلق السراح لأحد وأن تحمله مسئولية ما يفعل هو ثقل كبير عليه خاصة وإن كانت إحلامه لا علاقة لها بواقع النجاح المطلوب منه .. آجاد توظيف رغباته لتحقيق أحلام لا علاقة لها بواقع احلامه هو ، وأحب ما يريده الآخر منه ليفعله بحب أيضا لأنه يرفض فكرة الإكراه ولا يستطيع أن يعيش مع حالة الإجبار لأجل شىء "عشان خاطر " كلمة مرفوضة تماما فى قاموس كلماته الا فى حالة واحدة فقط أن يتأثر بأحد يحتاج لمساعدته فى هذه الحالة فقط يستطيع ان يتأثر بأحد يحتاج لمساعدته فيخرق قانونه "عشان خاطر " من يحتاجه . يؤمن بأن الأشياء تحدث فى وقتها ولا يتعجل حدوث شىء ورغم أنه أحيانا يبدو أنه لا يقبل التهاون والتفاوض فى أشياء مصيرية إلا أن المرونة فى التصرف يجعله يتمهل فى اتخاذ القرارات المصيرية فى حياته حتى لا يؤذى بها أحد غيره ، لا يخاف من أحد لكنه فقط يخاف أن يجرح مشاعر احد ، ستعرف فورا بمجرد النظر لملامحه إذا كان مرتاح لك أم لا فهو مكشوف لك وكاشف لك ايضا ، لا يعرف الوجهين اياهم فى العلاقات الخاصة وانما مثله مثل كل الناس يعيش بسبعين الف وجه فى الحياة العامة ، عنيد إذا ما عاندته ، طيب لدرة البكاء إذا شعر أن من أمامه يقدره ويحترمه بقدر لا يحتمل ، ودود جدا وحنون ويراعى صلة الرحم ليس لأنه أمر آلهى بقدر ما هو محبة حقيقية لمن حوله ، لكنه مع ذلك لا يحب الإكراه على شىء أو محبة أحد بحجة "عشان خاطر " أيضا ، لولا طبيعة عمله كطبيب لكان مغامرا من هؤلاء الذين يحملون على ظهرهم حقيبة ممتلئة بأدوات رحلة طويلة وكاميرا يجوب بهما العالم ، لا تشبعه مغامرات العمل الانسانية المؤلمة ولا تغنيه عن المغامرات الاكبر الذى يريدها ، ذلك التعقل الشديد البادى عليه يخبىء انسانا متمردا وشغوفا بالمغامرة ، يقدر قيمة من يحبونه لدرجة يصعب معها إغضابهم ولكنه لا يكتم داخله انفعالاته الغاضبة منهم حتى يتخلص من المشاعر السلبية تجاههم ، يحب زوجته وأبنه محبة إذا صرح بها لن يصدقه احد ، فهم الدنيا بالنسبة له ، لم يكن يتصور انه سيصير ابا جميلا فى يوم من الايام حتى اصبح ابا حقيقيا رائعا ...
- يستقبل حادثا سعيدا فى نهاية العام
- يتقدم خطوة فى عمله (أول لنفقل ترقية )
- يستعد للسفر بالطائرة لدولة غير عربية
- سيحظى باهتمام اعلÇمى
- يستعد لكتابة رواية رغم انتمائه الشديد للقصة القصيرة لكنه بصدد اصدار رواية ستكون مفاجأة
- تستقبل الÇسرة كلها خبرا سعيدا يخص شخص يحبه هو وسيكون حريصا على اسعاد هذا الشخص الذى يتهاون فى حقه كثيرا

السبت، ٢٧ فبراير ٢٠١٠

الصحفية الجميلة سامية بكرى


بالخطوات العذراء تسير السيدة التى لم تأكل الأيام من حلاوتها إلا ما فاض منها
فهى برونزية لامعة كتماثيل الأندلس ، تحب الكون فى ساعات الصبح
تكلم أصدقائها الذي أكل الزمن بعضهم ، تراقب تحقيق أحلامها فى البنت التى امتصتها
وقت خروجها منها أما الولد المتعب فهو يخطط لها مفاجآت
رائعة لم تراهن عليها بعد تتغذى روحها على سعادة من تحب
ترفض الاستسلام للقهر ورغم ان القدر وضعها فى مكان حكومي
إلا أن لديها صوت عالى يصم إذنك إذا تطلب الأمر رغم هذه النبرة
الهادئة التى تسمعها عندما تحادثك ، تقاوم رغبة الاستحواذ التي
تعتريها تجاه من تحب ومع الزمن وتفاصيله المرعبة استطاعت
أن تمرن نفسها على التسامح فى أبشع الأخطاء التى توجه لها ممن تحب
هذه السيدة الأمينة جدا على إحساس من تعرف وتحمله فى مسام جسدها
وروحها دون أدنى إحساس بالعبء
شـأنها فى ذلك شأن الكثيرات من السيدات الحمولة اللائي لا يشعرن
وهن يسيرن فى الكون إنهن يتحملن فوق طاقة الروح بكثير
المرض وتقول عنه "انه مسألة عابرة لا يجوز لها أن تعطل مسيرتى"
لا تنام كثيرا ولا تضغط على نفسها فى احتمال من لا يحتمل
تحترم كل من هو صغير او كبير، لا تجدها منشغلة بالنميمة
رغم أن عملها سماته الأساسية الفضول إلا إنها لا تنشغل بأمور
إنسانية تخص غيرها مهما كانت علاقتها بهذا الإنسان
تحترم خصوصيات الآخرين جدا
تحب الشعر والموسيقى والأدب والمسرح
يأخذ الزواج والإنجاب من أنوثتها البكر شيئا
طازجة المشاعر وتحرص على تجديدها بحبها لزوجها
وحبه الذى تلحظه فورا فى رعشة صوتها المراهقة وهى تتحدث عنه
ويشع منها ضى وهى تتحدث عنه ، ونادرا ما تجد زوجة تتحدث عن زوجها بهذا الحب
وتخبرك إنها تتحمله كما يتحملها هو تماما ، فلا تعفى نفسها من العيب شأن بعضهن
داخلها رغبة البوح الأدبية ، لذلك ستنجز قريبا كتاب صحفى بلغة أدبية
تمتعنا فيه بالقصص التى عايشتها فى مسيرتها الصحفية الغير قصيرة
  • ستنجح ابنتها فى الوصول لما تريده وليس ما تريده هى لها وستحبه لها
  • سيفاجئها الولد كما سبق وقلت وستندهش بأن الولد هو الذى لم تحلم له حلمها .
  • يفوز زوجها فى مسابقة نادرة وسيحصل على ترقية جديدة
  • سيصدر كتابها قبل نهاية هذا العام بأذن الله
  • ستحصل على منصب يليق لها في الفترة القادمة

الأحد، ٧ فبراير ٢٠١٠

(هبة سلامة ) هاتعرفوها بعدين كويس اوى

هناك ناس يعبرون امام عينيك كأنهم هواء ثقيل محمل بغبار الخماسين ، وهناك ناس يتسللون كالنسمة المنعشة الى مسام روحك ، يهدهدونها ويساهمون فى هدوئها ، منهم تلك السيدة الرقيقة التى يشع من وجهها نور لامع يتلألأ فى عينك المرتبكة بفعل هذه الطاقة الشفافة ، تتحرك بها كهالة تحوطها من كل جانب ، منذ ولدت وهى تعرف معنى الحنان والحب كانت تجيد تحمل المسئولية دائما لمن يلقيها عليها ، ذكية لدرجة يصعب معها مجاراة افكارها فهى مجددة ونشيطة ودائمة الاقتراحات الايجابية ، وهى تجيد قيادة الامور جيدا ولكن بدون الحب لا تستطيع حتى طى ورقة ، هى تعيش بالحب وكأنه موتور قلبها ، تحمد الله دائما على ما يصلها من رسائله او عطاياه مهما ان كانت حتى وان لم تتمناها لانها تعرف ان الله يعطى اجمل مما نتمنى ، عينها العسلية جميلة لدرجة تأخذك معها بابتسامتها الدائمة ، فلها ابتسامة تخترق اى مكتئب تنقله للبهجة دون ان تتكلم ، فهى بالاساس تميل للصمت والتأمل ولكن فرضت عليها ظروف الحياة ان تتكلم فهى زوجة لرجل عبقرى بشوش الوجه بركان خامد اذا ما استفزه انسان لا مبالى ، وسكنا بعضهما منذ تزوجا ، يساعدها على التحقق وكذلك هى تساعده على التحقق دون خطط ودون شعارات ، وأورثا اولادهما حبا رائعا للحياة والابتكار والفكر والمعرفة ، وسيتألقوا جميعهم بأذن الله فى اماكن رائعة ، ورغم انها كانت تخاف من تحمل مسئولية اطفال الا انها كما سبق وقلنا اذا حملتها مسئولية تكون "قدها وقدود" سيدة مصرية أعتقدها من اصل صعيدى لان الحدة الشقية التى تميز ملامحها تخبرك انها امرأة بمئة رجل ، ورغم ضيقها من هذا الاحساس احيانا الا انها اعتادت على ان تكون صامدة وقوية وتناست ذلك الحلم القديم فى ان تصبح سيدة مدللة ومرفهة تجلس على اريكة حريرية حولها الجوارى الحسان يدلكون جسدها الناعم بزيوت عطرية ويرعون اولادها فى الحدائق الكبيرة لقصرها وهى تسير فى الحديقة كأنها أميرة من أميرات اسبانيا الجميلات ، لا تغضب الى حد اهانة احد ولا تثور الا اذا تعمد احدهم إثارتها ، لديها ذلك الحنان المجانى الخاص بالأمهات الكبيرات فى السن ورغم انها لازلت بعد ام صغيرة إلا أنها تتمتع بأمومة حتى لو لرجل عجوز او أمرأة عجوزة ، كريمة جدا الى حد كبير وعساها تحاول ان تصبح حريصة وناصحة وبتعرف تحوش وما ان يهيىء لها انها نجحت فى ذلك يأتى شىء غريب وعجيب وربما ليس خطيرا يأخذ منها ذلك الحرص وينتزعه ولكن مع ذلك هى تجيد الحفاظ على امانتك اذا ما سلمتها لها وبالفعل تنطبق عليها المقولة الشعبية الشهيرة " اللى معاها يزيد " لكن مع كل هذه الصفات الرائعة اياك ان تشعرها انها غبية او انك اذكى منها واياك ان تكذب عليها لان لديها حاسة قوية جدا تنبئها بالحقيقة فاحترس من الكذب أو حتى من ان تقول شىء وانت تشعر بشىء اخرلأن قرون استشعارها الروحية تتحرك فورا ، عنيدة عنيدة اذا ما شعرت انك تقف لها وتتعمد معاندتها وتتحداها وعندها ليس له أخر الا مع من تحب فقط ... باختصار بعد كل هذا هى أمراة جميلة الى حد الخوف من الاقتراب منها لان نورها نار تحرق من يفكر الغدر بها .
• ستتألق فى عملها التى ترعاه بقوة وان كانت تتكاسل عنه احيانا
• يعلو نجم ابن لها فى شىء مميز
• كذلك تتفوق ابنتها فى عمل تقوم به رائع ومميز وغريب على البنات
• يأتى لزوجها هدية كبيرة من احد الاقارب وهى هدية غير متوقعة من شخص غير متوقع على الاطلاق
• ستحضر حادثا سعيدا لقريبة لها من الدرجة الاولى

الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٠٩

للذكرى الخاصة جدا - يوم جميل لملتقى المبدعين

بدأ يومى كعادة أي يوم مناسبات لدى ، حيث اتوجه من اخر فيصل لأول الهرم لأنرك نهنهوتى عند أخى ، ثم اتجه للكوافير " لتظبيط التظابيط" وهنا تبدأ رحلة المناسبة الادبية التى أتوجه لها ، حيث اننى صراحة ورثت الاهتمام بنفسى من أمى رحمة الله عليها ومن ابى ربنا يخليه يارب ، وقد رفضت بشدة فكرة البوهيمية والانعدامية التى تنعكس على الشكل فى محاولة بسيطة منى لاثبات ان الفكر لا يرتبط بالضرورة بالاهمال فى الشكل والنظافة كما كان شائعا فى الفترة ما بين اواخر السبعينات واوائل الثمانينات من شباب المبدعين تقليدا للهيبى او الهيبز فى امريكا فى ذلك الوقت ، وربما امتدت تقريبا لنهاية الثمانينات فأنا لم أتعاطف اطلاقا مع فكرة الشنطة القماش المعبأة بمؤن الطريق من اكل وشرب ومجموعة كتب ذات اسماء رنانة والشبشب الذى يجر الجسد جرا على التراب ، ولكن اعجبنى الشعر المنكوش وتوائم مع طبيعة شخصيتى التى تعشق الحرية ،
هكذا أخذت من مظاهر من رأيتهم من الادباء وقت تطلعى لأصبح اديبة ما راق لى وهو الشعر المنكوش فقط ، أما أفكارهم فقد سمعتها ولم أتأثر بها سواء ارائهم فيما قرأوا او فيما يفكرون ويعتنقون ، كنت اتشبث بعنادى تجاه نفسى بشكل مرضى حتى اننى كنت أرفض ان يقيمنى احد وقتها سوى الكتاب الكبار ومع الوقت زال عنى غرورى بنفسى واحساسى المتضخم بموهبتى واكتشفت ان هناك من هم اكثر منى موهبة .. بالمناسبة هذا ايضا نتيجة امانتى الشديدة مع نفسى فى رأيى بالكتابة التى اقرأها " غرور برضه صح " المهم يبدو اننى اطالت الشرح ولم ادخل فى الموضوع حتى الان وهو الملتقى الاول للقصة القصيرة ومبدعيها الاول الذى تم افتتاحه امس فى القاعة الكبرى بمركز الابداع فى الاوبرا ، وصلت وانا انزل من التاكسى كانت المبدعة الكارثية عفاف السيد تنزل هى الاخرى فى نفس اللحظة سرقت منها حضنا دافئا جميلا بطاقة ايجابية ، ثم دخلت ساحة الاوبرا فاذا بوجه مبتسم ومقبل على الحياة وكأنه بحر يموج بخيره على شواطىء الحزن الكاتب الكبير ابراهيم عبد المجيد وكان بجواره ذلك الاب الرائع بالنسبة لى اراه ابا رائعا ولكنه فى الواقع مترجم وناقد وقاص كبير اختار العزلة الاقيليمة هروبا من صراعات المدينة الخانقة الاستاذ / سيد امام ثم انطلقت للقاعة متأخرة والقاعة من دورين وهى قاعة المسرح تقريبا الدور الارضى ليس به موضع لقدم ، والدورالثانى أستكمل الامن اماكنه الفارغة بكراسى اضافية ليجلس عليها ضيوف الملتقى الكبار

، تصور قاعتين ممتلئتان بكبار وشباب الكتاب من الوطن العربى ، حالة من البهجة والفرح والفخر والزهو تنتابك وانت ترى هذا التجمع للأدباء فى وطنك ، السعودية والكويت واليمن والجزائر والسودان التى قدمت جلسة الملتقى نائب وزير الثقافة السودانية ، واسماء كثيرة سمعنا بها وكنا نتمنى لقائها امثال " زكريا تامر " الذى سمعت عنه اول مرة من صديقى الشاعر ثم عشقته منذ ذلك الحين ، كما تعثرت قدماى فى جماعة من الجماعات الادبية النشيطة فى الوسط والذين حققوا نجاحا ملحوظا فى وقت قصير وهى جماعة اطلالة والتى وددت لو ارد لهم استضافتى القصيرة جدا فى الاسكندرية وقد تألقوا فى ندوتهم وفى تواجدهم ايضا اما باقى الناس والذى لا يمكن ان تتجاهلهم عيونك وانت تتحرك فى اى مكان يقدر المبدعين فهنا عدد لا حصر له ، تحمل معى محاولة لعدد وليس لحصر فالحصر هنا ظالم تماما ولكنك تقابل مى خالد ببشاشتها وقفشاتها الادبية الشهيرة وسحر الموجى بخجلها الانثوى العنيف ثم يحتضنك سيد الوكيل بتلك الطيبة الساحرة المشعة من عينيه ولا يفوتك ان تقبل عم خيرى شلبى على جبينه وانت تمرق الى بهو المجلس ، اما هيثم الحاج على فهو ناقد شديد الرقى والتعاون والاحساس بالاخر مما يتنافى تماما مع كونه منوفيا ، ولا تتعجب اذا ما مر عليك مصطفى الضبع متجهما فهو رجلا يحب احترام هيبته جدا رغم خفة دمه وشياكته وروحه الآسرة ، اما اذا كنت تريد ان تعانق اما جميلة تشعر بك دون ان تتكلم وتراعى فيك انك ملهى عنها بالدنيا وبلاويها فانت على الفورتجد نفسك فى عين صفاء عبد المنعم وفى محاولة ليبدو شريرا عظيما يتجلى شعبان يوسف الطيب جدا وهو يتحرك هنا وهناك ويعرفك على ناس لا يعرفهم الا هو وقلائل سواء من مصر او من الدول العربية ثم تلمح النشيطة جدا سعاد سليمان وهى تقوم بتظبيط سبوبة عمل للتلفزيون ، او تلمح الاستاذ سيد محمود وهو يتمم بعينيه على سير الملتقى ربما طلع منه بهجوم او بتأييد ، وتتنافس الصحفيتين علا ومى ابو زيد فى اثبات براعة كل منها فى تغطية الملتقى ، عذرا ان كل من رصدتهم حتى الان هم مصريون لاننى لا اعرف وجها للضيوف سوى فى الملتقى والذى اجد ان احد اهم فوائده هى هذه الفائدة ان ترى اقرانك من الكتاب فى الدول الاخرى وتتعرف عليهم ، ان الجمال الحقيقى تراه بروحك الجميلة وهذا ما اسعى له دائما وانا اتحرك لاى مكان فأنا لا اتجه لأى مكان او اى شىء بقصد الهجوم واكتشاف القبح بقدر ما اتجه بقدر المحبة واكتشاف الافضل فيما حدث ، لذلك سعدت بأن جمعتنى بالاديب الكبير بهاء طاهر مائدة واحدة كان عليها الروائية ابتهال سالم والواد الجن محمد صلاح العزب والاديب الناقد محمد عبد النبى والقاص والراوى الساخر العظيم محمد فتحى ، ولا ننسى ان هناك كاتبا داؤوبا ظل يتابع جسات الملتقى فى اهمية كبيرة وحقيقية هو محمد علاء الدين ، حالة الرصد الذى اقوم بها هنا كل المقصود بها ان ادون يوم من يومياتى لا يعنى بالضرورة ان يتم التعامل مع كتبت هنا انه للنشر بقدر ما هو للذكرى نعم للذكرى فقط لانه يوم هام بالنسبة لى فهل يحتمل الكثيرين رؤية كل هذه الاشخاص الجميلة فى يوم واحد ، فكان على يمينى الروائى عز الدين المدنى ، محمد الغربى عمران ، منير عتيبة وهشام البستانى وكان امامى عبده جبير وعلى يسارى روائية جميلة اسمها جمال حسان ... حيث دارالنقاش بين الكبار والشباب فى محاولة لاكتشاف اذا ما كان هناك تواصل بين الاجيال ام لا وصراعات خفيفة حول هل نحن نناقش هنا التواصل بمعنى العلاقة الانسانية والادبية بين الكتاب الكبار والشباب ام تواصل ابداعى ممتد بين الاجيال وان تكتشف فى داخلك مع من تتواصل ممن سبقوك ، اختلفت الاراء وكذلك اخذت دفة الحديث منحى مختلفا عن اصل الحكاية حيث تحدث البعض عن اننا ننعى القصة القصيرة او اننا نخشى اصابتها بالسكتة القلبية فلذلك نحاول انعاشها بهذه المؤتمرات ، لا يفوتك قبل ان تحاول التشبع من النظر لبهاء طاهر وخيرى شلبى لتثبت لنفسك انك كنت معهم حقا هنا ليس بالكثير عليهم ان اظل كلما رايتهم اقول اننى لا اصدق انهم هنا ، اتمنى ان يطول بقائهم هنا ، ثم تلتقى عيناك بالكثير من المبدعين والمبدعات وانت تتحرك بعد ان انتهى يومى من سلامات وتحيات على الاصدقاء والصديقات كان هناك افتاقاد لنهى محمود الكركوبة الصغننة وسلوى عزب صديقتى الأروبة ، شريف الغرينى ومحمد رفيع فعلا كان غيابهم فارقا بالنسبة لى وبعد ان ذهبت مع اصدقائى محمد عبد النبى وطه ومحمد فاروق الى الكارلتون ، انتهت الامسية بجمال حقيقى بحضور ياسر عبدالله مع صديقته نورهان وبصحبتهم مطرب صوته جميلا جدا غنى اغنيات احبها الناس جميعهم ولكن اكثر ما احببت ممما غنى هى اغنية " محمد قنديل " يا حلو صبح يا حلو طل "
انتهى اليوم على اغنية الصباح وذهبت لمنزل ابى لأن اخى وزوجة اخى يكتفون بقدر نصف يوم فى تحمل ابنتنا الهادئة الرقيقة ،فيصحبها اخى لأبى واذهب انا للمبيت مع ابى للاستيقاظ فجر اليوم التالى استعدادا للذهاب لمدرستها ثم نبدأ الروتين المعتاد بعيدا عن المناسبات ... صباح المناسبات

الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٠٩

ياسر الزيات - شاعر يعرف كيف يكون الموت مبهجا

لا يندفع كالريح فى اتجاه الثوابت وكأنه مستفذ من ثباتها
يعرف قانون الطبيعة وطبائع الاشياء الجامدة والحية
لا ينكر ان الزمن كان أمينا معه جدا عندما خرج منذ اكثر من عشرون عاما
تائها يبحث عن حجرة واسعة فى بيت كبير بين اروقة البلدة المكتظة بأشباح العظماء
الراحلون عنها دون أن يثبتوا عظمتهم فيها . قرر أن يصنع من خيبات الامل المتكررة
عنقود من الفضة العربي منحوت عليه تعويذة منقولة من كتاب الموتى الفرعونى
يرتديها لتقيه شر الخيبة اصلا ، هو عنيد الى حد أذى نفسه ، وعصبى الى حد الطيبة المبكية
ودود الى درجة تعتقد معه انه احد اقاربك بالتأكيد وظللت الطريق عنه لا اكثر
اذا ما رأيته هذا الياسر الباسم البشوش بوجهه المنحوت كأله قررت الالهة
جميعا منحه بركة الجلوس بين البشر كى يمنع عنهم رغبتهم فى قتل انفسهم الى متى
تقابل كل يوم انسانا مهموما بالمحبة الى أن يحدث أحد شيئان أن تقتله محبته
أو تتأمر عليه كل المشاعر المحزنة فتسلمه لجبال الوحدة بصك
موقع من الأيام المرة، يدرك أن للانسان طاقة حرة لايمكن أن يعيش إذا ما استسلم
لقيد أى ان كان هذا القيد رائعا وجميلا ، يفضل ان يلاعب عزرائيل
على طرقات العمى الذى يتراقص عليها كل كاذب ليرشده اليهم بكل الحب
لايقبل ان تعتقل الاحلام فى مهد أبليس المتحكم فى سير الكون
لا يطيق انتظار الغد بمآسيه ويعيش الان بأجمل ما فيه
لا يميل للعزلة والاكتئاب قدر ميله للكتابة والتأمل فى السماء والبحر هما
مكانان رومانسيان جدا بالنسبة له كرجل قوى يمتلك من الصعيدى ثورته وجبروته
ومن الفلاح عناده وتحمله ومن الفلسطينى اصرار لايلين ابدا
لا تسألنى لماذا قلت فلسطينى فانا شخصيا لا اعرف
ولكن هذا الرجل يجرى فى جسده دم فلسطينى ..
- سيقتل الحزن بسيف البهجة دون رحمة
- يتولى مسئولية تحرير جريدة جديدة تشبع طاقته الصحفية الغير محدودة
- يصدر ديوانا جديدا قريبا جدا ربما مع بداية العام القادم
- ينشأ خلاف حاد بينه وبين احد اقارب الدم ينتهى بمصالحة معنوية ومادية
- يقبض مالا مؤجلا عند احد الهيئات الحكومية
- يقدم برنامجا على احدى القنوات الفضائية المهتمة بالقضايا السياسية
- لن يرى الكتاب الذى يفكر فى انهائه النور الان ربما ياخذ وقت الى
ان ينتهى منه.يحصل على جائزة فى الشعر على نهاية العام او منتصفه

الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٠٩

اذا اتتك مذمتى من ناقص فهى الشهادة لى بانى كامل

بإمكانك ان تتخلص من احزانك اذا ما لمس جبهتك بيده
وطال ثبات كفه عليك حيث يمدك بطاقة صوفيه ساحرة
كفيلة بأن تجعلك زعيما اسطوريا
هو ذلك الشاعر الذى يخاف وحدته
ويعرف انها تجعله يقابل نفسه الذى يخافها
يعرف ان الكلمة تغير مصائر البشر
لم يسير يوما بأتجاه الزعامة الذى يهفو اليها البعض
ممن يعملون فى صمت ويشعرون ويتأملون
ويتألمون الحياة فى صمت ، يرى تفاصيل النور والنار
المحبة بمنتهى الكراهية حتى لا يصير اسيرا ابدا
فهو يكره الاسر والضعف حتى لو كان حبا
حنينه الى الماضى يفوق حضوره ورغبته
فى غدا لكن مع ذلك فهو يقول بجرأة
أريد أن تشاركنى حالة المشي
التى تنتابنى كلما تقدمتُ في العمر
الحالة التى أتذكر خلالها أشياءٌ غائمة
وأقرر ألا أتذكرها بعد ذلك
وأتذكرها بعد ذلك .
........
البشرية الآن لا تخرج مع أحد
تجلس في المكتبات القديمة
تبحثُ عن أصابعها

يتعايش مع بيئته وعقله وتفاصيله بصوفيه تتحكم
فى ذاكرته وحسه نتجت هذه الصوفية عن تربيته
التى ادرك من خلالها اهمية الوجود الروحى بين
آل البيت فهو لا يقبل ان يمليه عليه اوامر تحكم علاقته بالله
لذلك هو يدير علاقته به كما يعتقد
يبدو متأكدا ان الله معه دائما مهما فعل او بدر منه .
ذاكرته البصرية قوية بشكل كبير فهو يذكر اشياء كثير
عن ايام طفولته وكلما كبر يوم زادت التفاصيل اكثر
وكأنه يرى لوحة كلما ابتعد عنها وضحت رؤيتها
تؤرقه الافكار المتتاليه عن الاخرين ، همومهم واحلامهم
لو كان مسئولا كبيرا يمتلك الكثير من الاموال لينثرها
على كل من يريد الراحة حتى وان لم يستحق
لايحاكم احد اخلاقيا ولا يسعى لخلق عداءات
ولكن هو للاسف صريح لحد لا يحتمل
محبيه جميعهم يعرفون ان صراحته مهما
ان كان قاسية لا تؤثر على علاقته بالناس
بقدرة على الالتزام بان يظل الماء ماءا والزيت زيتا
الشعرية لا تشبه احدا ، فرغم ثقافته العالية
والتى تلمح من خلال حواراته تأثيرها على عقلية مرهقة
لنفسها قبل ان تكون مرهقة للاخرين الا ان كم الثقافة هذا
لم يؤثر على شعره ، فهو شاعر يقفز لروحك فور قرائته
ويتملك من حواسك ويقيدك حتى تنتهى الحالة الذى
وضعك فيها بقصيدته .تمثل المرأة نقطعة ضعف فى حياته
فهو لا يحب الامتلاك واكبر مدافع عن حقوق الاخرين
وهى ايضا ولكن وقتما يقع فى الحب تجده سيد آمر
فهو يغار على حبيبته او ابنته او حتى لو كانت أمه
عليها جدا ويتمنى لو استطاع ان يضعه فى غرف قلبه حتى لا تجرح
رقيق فى التعامل معها قدر قسوته عليها
لانه يخاف فقدها ، لذلك فهو حذر دائما من الاقتراب منها
هذا غير انه عفوف لا يحب ان يهان سواء روحا
او جسدا فتجده دائما ينتظر ان يتأكد بأن من شاور
عليها تستحق كل هذا الحب . ليحملها على ظهر
حصانه كما فى العصور القديمة
بأخلاق فارس لم تعد لها وجود الان
ويتمتع بنبل الأمراء
يعشق الاغانى القديمة ويهتم بالجملة اللحنية الهادئة
ببساطة هو خفيف كأنه لا أحد هنا
ويحمى نفسه بالتفاصيل من الشتاء القام
ويجيد الهروب مع حالة المشى لأنه لا يستسلم ابدا للفشل او الخوف
لذلك :
* سيحقق نجاحا كبيرا فى ديوانه الجديد الذىسيصبح حديث العالم العربى
* سيحصل سيصعلى جائزة لا يخطط لها اصلا لانه لا يسعى لجوائز
* كما سيتولى رئاسة تحرير احد الجرائد العربية
* التى تقوم على مبادىء تتفق مع عقليته المرهقة
*كما سبق وقلنا ، يصنع لنفسه عالم مختلف عن الاخرين ليثبت لنفسه
قبل الاخرين انه اهم انسان فى عالمه .

الخميس، ١١ يونيو ٢٠٠٩

حجاب محبة لكل الأحبة

بحق الكاف والنون
وكلمة
كن فيكون
و سفينة نوح
وكل زوج رحلوا عليها
بحق حرفين بيقلبوا الكون
يجننوا العاقل ويعقلوا المجنون
بحق الحياة والموت
والسما والارض
والضحك والبكا
وبحق كل زوج
فى جسد المخلوق العجيب اللى اسمه انسان
بحق
الملائكة والجان
وما ذكر فى سورة الرحمن
وملك سليمان
وحكمة لقمان
بحق النور
اللى طلع من العذرا
لحظة خروج المسيح
يارب
بحق الكاف والنون
وبحق
كلمة
كن فيكون
اجمع بينى وبين من احب
واصنع بينى وبينه رباط
لا ينفك الى يوم الدين
اربط بينى وبينه بالحنين اجعله يأتى لى
بثبات متين
وأنر له طريق حبى له
حتى يبين
واخبره ان هناك
من ينتظره فى كهف الحزن
يرجوه الحنين
اللهم
أتى به الى
ياخذ منى وحدتى والجنون
ليؤنسنى بالحب والبنون
انزع منه الخوف
وحررعقله المسجون فى ظلمة البشرية العقيمة
وأسر الجنية
التى ترعى فى الاحشاء والبطون
يارب
بحق الكاف والنون
وكلمة
كن فيكون
ارح القلب من حبه اذا
كان فى حبه الجنون .
.

الأحد، ٢٤ مايو ٢٠٠٩

حسن ارابيسك

كشريد ممزق الملابس جذبته جنية البحر الناعمة الجميلة تراه بعينيه الدامعة حائرا بين مفردات الكون الملهمة ، يحدق فى كل تفاصيله ليصنع منها لوحة آلم وفرح ونور ونار ، بأستطاعته ان ينحت من خياله صورة طبق الأصل لكل الناس الذى يعرفهم ، لن يظل هاربا الى الابد ، ولن يكفر بنعمة الوطن ، فهو يعلم جيدا انه ابن هذا المكان ولن يقبل أن ينزعه احد من جذوره .
مسألة وقت هى الاشياء التى يسعى لاجلها وبمجرد الانتهاء من تحقيقها سيعود فورا و لن يدع الغربة تسرق عمره كما فعلت مع الاخرين ، هو الفتى الذى حلم بأن يصبح مؤثرا فى وجدان الناس وكان يحلم بتغير العالم ورسم بريشته المغموسة فى دمه الطاهر الكثير من احلام الاخرين حتى انه استطاع ان يقنع الكثير من اصدقائه ان يعدلوا مسارتهم فى الحياة للافضل وقد نجح فى ذلك فعلا ولكن المسألة معه اصبحت مختلفة ، فهو مسئول ويشعر بأن عليه واجبا لابد أن يؤديه ، فلا يمكن ان يتخلى عن المسئولية الكبيرة التى القيت على عاتقه ،الأرابيسك نوع من انواع الفنون المعقدة والذى لا يجيدها الا قليلون جدا من الفنانين المحترفين فى منطقة الحسين والمناطق المختصة بصنع هذا النوع من الفن ، كما ان الارابيسك لا يقدر صنعه الا القليل من الناس ايضا ولا يقتنيه الا ذوى المزاج العالى اصحاب المقام الرفيع والذوق الرفيع ايضا ، اما قطعة الارابيسك نفسها فهى ترفض ان تظل فى مكان لا يليق بمكانتها ، وهذا هو حسن حسن ارابيسك كما يحلو له ان نناديه ، حسن" شاب عمره ولا الف عام وحيد وبين ضلوعه زحام " كما قال عمنا صلاح جاهين ، فهو يلهث وراء الرزق وكأنه طير لابد ان يعود لأفراخه بالحَب يسعى وراء الاحلام التى توقف تحقيقها مؤقتا وكأنه بئر بترول مخزن لحين انفجاره فى الوقت المناسب وهو ليس محترفا فى وانما مبدعا خلاقا ومميزا ، ولكن اين تقيم مثل هذه المواهب رسام عظيم مختبىء فى ثنايا الزمن المر ، رسام يعرف كيف يعرى الحقيقة من اوهامها ويوهمها بحقائقها ، يصعد على سلالم القلاع الاسطورية بخياله ، يأتى بكل الافكار الجهنمية الطيبة والملعونة ليضمها لوحاته التى ستعلن عن نفسها بعد وقت ليس طويلا .

- سيستمر فى الغربة لوقت ليس طويلا
- يستقبل خبرا سعيدا عن قريب
- يتلقى مكافأة وحافزا كبيرا على عمل هام سيقوم به
- يبنى بيتا جديدا واسعا وكبيرا فى مكانا مميزا
- يتعاون مع احد الاصدقاء على اقامة مشروع فنى كبير
- يعود لاقامة معرض فنى ناجح وربما طال بقاءه نظرا للنجاح الكبير
- يساهم ايضا فى عمل فنى مسرحى رغم ابتعاد الفكرة عن راسه ومحيطه تماما ولكن الله اعلم
- عودة مياه لمجاريها بينه وبين احد الاشخاص الذى كان على خلاف معه

الاثنين، ١١ مايو ٢٠٠٩

عبد المنعم فوزى و....

ان تجعل المنفى واحة راحة

منذ عثر على دواة حبر سائل وأخذ يتسأل ، ترى هل تفيدنى تلك الدواة
ترى هل سألون بها الطريق الذى أخذنى لمستقبل لم أتوقعه
وصلته الرسالة عن طريقها ببراعة ووضوح ، قاوم الضغوط النفسية والحروب العصبية
الذى مر بها مع كل من مر بهم ، حول كل هزائمه لانتصارات فهو يؤمن جدا
بأن ما يحدث له رغما عنه هى رسالة يجب عليه ان يفهما ويرد عليها أيضا
لم يستسلم لجحود الرؤساء ولا لاستهزاء الزملاء ولا لبشاعة الأعداء
فهو بالأساس لا يراهم إلا مسوخا مشوهة تستحق الشفقة والعطف
لا يحب السيطرة والتحكم فى الاخرين ، لا يفضل ان يراه الناس زعيما بقدر ما يفضل ان يروه
اخا وصديقا وأب ، رومانسيته جعلت منه مسئول ناجح ومحبوب ، يحب السفر وليس الغربة
هو رمز للتحدى بصور مختلفة استطاع ان يسير فى الظلام رافعا فى يده شمعة
ضخمة لا ينطفىء نورها ابدا ، فنورها هو نور القلب الذى عبأه بثقته فى
موهبته وعقله الذى أوصله لأعلى المناصب ، ورغم شعوره الدائم بأن هناك شيئا ناقصا
الا انه يرجع ذلك لأن كل البشر لديهم احساس ناقص ، لذلك لا يهتم كثير باكمال
ما نقص ويرضى بما زاد عما اراد ، حقا رمز للقناعة والايمان والتحدى
وحده فقط دون معاونة من كبار القوم واولى الامر ، وحده استطاع ان يصبح رئيسا لقسم
يطلقون عليه فى المؤسسة الصحفية المنفى ، لكن جعل هذا الرجل منه واحة يتمنى
اى صحفى حقا ان ينقل اليه ، لانه يتعامل مع مرؤوسيه بمحبة وتفاهم
ودون "عنجهية " اى رئيس كما تعرفون ، ونظرا لأنه يحب ان يأخذ من الامريكان اجمل ما فيهم
ويدع لهم اسوأ ما فيهم ، فقد أخذ منهم التعامل الامريكى مع مرؤسيه
فلا تجد فى المكان التوتر والقلق الذى يحدث فى اى مكان فيه رئيس ومرؤس
بل على العكس تجد نفسك تريد ان تجلس فى وجوده اكثر من عدم وجوده ، فالجميع يعرف تلك
الكهرباء الذى تحدث اذا ما حضر المدير او الرئيس حتى لو كان رئيس محطة
او مدير الارشيف ، المهم ان تكون له تلك الهلة المقلقة ، لكن هذا الرجل لا يهتم
بأى منصب ان كان ، هو يهتم فقط بالبنى أدمين الذين يتعاملون معه
لذلك انا حقا احسد من ينعمون فى واحة الاستماع برئاسته .
- يتقلد منصبا جديدا "طبعا " اكبر وأهم .
- يسافر فى رحلة عمل منجزة وهامة جدا للعمل وله
- يستقبل خبرا مفرحا من احد أفراد عائلته
- تسافر احدى قريباته الشابات فى رحلة عمل يسعى لها هو لاجل خاطرها
- يحصل على الحب الذى يحلم به له فترة طويلة اخيرا