الأحد، 25 مايو 2008

الثانى والخمسون فى الحلقة السادسة

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل احبائك

شاعر صعيدى متمردا وعصبيا وهادئا فى آن واحد ، يتسلل بهدوء شديد الى قلبك ، ليس طويل أسمر ، لن ترى بريق عينيه الان ابدا الا عندما يستقر فى بيت هادىء يخصه ولا يشاركه فيه احد ، وبالمناسبة هو لايستاء من الوضع الحالى بأى شكل ، بل متلائم تماما مع ظروفه ، خاصة انه شاعر فهو يستطيع ان يعيش اى حياة يتمناها بقصائده الذى يتلوها علينا فى اى مكان يجمعنا به اذا كانت غزالته رايقه وحابب يقعد معنا اصلا ، فهو ممن يقولون عليهم "ابو كيفه " كبريائه وكرامته اهم عنده من روحه ، شأنه شأن اى صعيدى ، اقتله ولا تجرح كرامته ابدا ، لذلك استطاع بموهبته الشعرية ان يحصل على جائزة ساقية الصاوى لهذا العام بديوان شعر لم يلقى النجاح المطلوب حتى الان ، رغم انه الحاصل على المركز الاول ولازال امامه الكثير ليقدمه ، صدر له ديوانان فى وقت واحد وقد حصل ايضا على جائزة اخرى لا يعلم عنها الا المقربون منه فقط ... وهو يجيد صنع المقالب الساخنة فى الصحف والمنتديات والمؤسسات ايضا ببراعة ، شرير رائع لا تملك الا الضحك بالدموع وربما الدم اذا سمعت ماحدث جراء مقالبه الساخرة .
* سيكتب شاعرنا رواية فكرتها تخرج من الموضوع الذى حصل على الجائزة وستحقق نجاحا مبهرا مفاجئا للجميع ولكنها لن تخرج قريبا للنور ، لأنه ممن يكتبون بروحهم وليس بعقلهم
* سيسافر لإحدى مهرجانات الشعر خارج مصر
* سيسافر لبلده فى الأيام القليلة القادمة لاتمام اجراءات هامة لابد منها قبل انطلاقته الجديدة
* سيؤجل الارتباط قليلا حتى يستقر وان كان يتمنى ان يجد فتاته فى الطريق لانه خجول تماما

الثلاثاء، 20 مايو 2008

الحلقة السادسة - الجزء الاول بناءا على طلب صاحبته الجميلة

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل أحبائك

صحفية رقيقة الملامح ، تشبه سعاد حسنى فى شقاوتها ودلعها وشجنها ، وهى محجبة ، تعمل فى أحدى المجلات الفنية الشهيرة ، متزوجة من صحفى يعمل ايضا ولكن فى احدى الجرائد الحزبية ، هى تعلمت وحدها كيف تقتحم الحياة دون خوف من المختبىء وراء الجدار ، تعلمت كيف تمسك أزميلا حديديا ، تنحت به مستقبلها بلا مساندة أحد ، لاتجرى وراء مصلحتها بشكل مجانى وإنمل بأنسانيتها ، فهى لا تسعى للمال بقدر ما تسعى للمكانة والتقدير والرقى ، محبة للحياة وللابتسامة ومبهجة لمن يقابلها بابتسامة تملأ وجهها الصغير ، وعينيها السوداء الجذابة ، نشيطة وذكية لكنها للاسف لا تستغل ذكائها بشكل منفعى مجرد ، ولكن أياك أن تغضبها سترى عصبية فرنسية بكلامات سريعة سريعة لن تفهم منها شيئا وستقلب الدنيا على رأسك ثم تأخذ جانبا لتبكى ، وسرعان ما تعود لتصالحك وتقبل رأسك وهى تلعنك لأنك أثارتها وجعلتها تحتد عليك !
* سيتم تعينها بجريدتها التى تعمل بها قريبا بأذن الله
* ستستقبل حادثا سعيدا مع بداية العام القادم انشألله
* ستعمل ايضا فى احدى المجلات الخاصة والتى ستجنى منها نجاحا ادبيا وماديا يؤهلها لأن تعمل فى احدى الفضائيات الدينية .
* سيتعرض زوجها لأزمة فى عمله ولكنه سيجتازها وسيعمل فى مكانا جديدا ولكن سيجد صعوبة فى تثبيته فى احدى المكانين ولكنه سيتم تعينه ايضا فى موعد وصول الحادث السعيد
* تتعرض احدى قريباتها من الدم لأزمة مرضية كل فترة ولكن سعادتها بها ستشفيها بأذن الله من هذا المرض ..
* ستشارك فى أحد المشاريع الخيرية التى تخص الايتام .
* لديها الكثير والكثير من الاحلام والامنيات ككل الطموحات وهذا ما نتوقع ان يتحقق لها فى خلال الفترة القادمة بأذن الله 2008-2009

والله اعلم

الأربعاء، 7 مايو 2008

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل أحبائك الفصل الخامس


الواحد وأربعون

رسام كاركاتير كبير ، هو يرسم فى احدى الجرائد القومية الكبيرة ويقوم بالتأليف والأداء المسرحى ، يميل لفرم القوالب الثابتة فى الفن نشط سياسى وفنى وادبى غير عادى ، وهو ممن يؤمنون بالحرية فى التعبير باى شكل وفرض شخصيته الفنية على الجريدة القومية الذى يعمل بها وهو طويل ووسيم وسامة غربية ومرح بشكل لافت للنظر ، إذا رأيته ابتسمت دون ان تدرى أن وجهـــك ارتسمت علي وجهك الأبتسامة لكن اياك ان تغضبه فرغم انه ممن يملكون نفسهم وقت الغضب إلا أن استفزازه سيؤدى بك الى كارثة محققه ...
* سيشارك بالتمثيل فى فيلم مهم جدا مأخوذ عن رواية لاديب عربى
* سيقدم عملا مسرحيا جديدا وسيلاقى نجاحا كبيرا
* كما سيشهد بداية العام القادم نشر كتاب سياسى ساخر اختمرت فكرته اخيرا واكتملت جوانبه بعد طول تفكير وتأمل .
* اعتاد الوحدة رغم انشغاله الدائم بغيره ولكنه لا يطيق ان يتحرك اكثر من شخص فى بيته
* يناغشه حب قديم وربما تمكن من العودة له عن قريب

الثانى وأربعون
باحث فى الفن الشعبى والمعتقدات الشعبية وهو مدير تحرير مجلة الفن الشعبى بهيئة الكتاب وهو من أقدم الناس الذى أخذوا على عاتقهم تنظيم الندوات الهامة واكتشاف المواهب ،رجل حزين دائما مهموم ، إذا رأيته حسبته أحد المجذوبين للعالم الآخر من طرف جلبابهم ففى عينيه ألم لا حد له ورغبة فى الحياة لم تتحقق بعد ...
* سيحصل على ترقية جديدة فى عمله الوظيفى
* كما سيتم تكريمه فى مؤسسة ترعى وتهتم بنوعية اهتماماته الفنية
* سيقوم بتنظيم حفل شعبى كبير فى رمضان القادم سيحقق رواجا ونجاحا غير مسبوق للهيئة
* يفكر الان فى انجاز كتاب تأخر صدوره عن الفن الشعبى واسرار لا يعرفها غيره

الثالث والاربعون
روائى شاب صدرت له رواية واحدة منذ ايام وهو ليس عضوا عاملا حتى الان فى الوسط الادبى ، هادىء الطباع ودود النظرات تماما حتى وان لم يعرفك من قبل ، يحاول الوقوف بين الاشجار العالية والا يبدو كالنبت الشيطانى كغيره ، فيتحرك بهدوء شديد بلا قلق .
* سيظل هذا العام هادئا حتى يرى رددود افعال روايته الاولى
* سيعمل فى أكثر من مكان فى وقت واحد رغم انه لا يفضل هذا النهج
* سيرتبط بفتاة رقيقة جميلة تشبهه تماما كان قد طال بحثه عنها وسيجدها فى بداية العام انشألله
* ستبدأ روايته بعمل صدى معقول فى الشهور القليلة القادمة
* سيكتب فى جريدة خاصة كبيرة وستكون كتابته مميزة ولافتة للنظر .

الرابع والاربعون
فنان تشكيلى وشاعر مهموم ثائر وعصبى ممن لا يقبلون الحلول الوسط كفر بالروتين والنفاق وقرر ان يهاجر ليصنع لنفسه عالما مختلفا ، لكنه ابدا لم يستطيع التعايش خارج مياهه ، عاد بحنين جارف لشوارع وسط البلد ورائحة الالوان والورق ، عاد ليرسم ويكتب الشعر ويثبت وجوده الحقيقى هنا ، فقد اكتشف انه لاوجود له فى اى مكان الا مصر ، هذه حقيقة تلمحها فى عينه الثائرة بمجرد النظر للمرة الاولى ، اخلاقه صعيدية حادة ، حنان جارف للكون وللحياة ، اشتياقه للفن هنا صوته عالى تماما ...
* سينتهى من ديوانه الاول الفعلى ، فرغم انه يحتفظ بداواوين شعرية قديمة الا انه سينتهى من ديوانه الاول هذا العام وسيلقى قبولا ونجاحا من الوسط الادبى .
* كما سيقدم معرضا ناجحا فى صالة عرض هامة جدا جدا بوسط البلد
* ستزداد موارده المالية بعد ضائقة عابرة كانت سببا فى حزنه الذى حركه واعاده للفن
* سيحاول حل ازمة اجتماعية قدر الامكان ولكنه للاسف سيستمر فى معاناة لوقت ليس قصيرا

الخامس والاربعون

فنان تشكيلى له سنين طويلة ينتظر فرصة الهية ليهاجر الى المانيا بالتحدي ، حصل على الكثير من الشهادات الفنية والمنح الدراسية الفنية ايضا وهو يعمل فى احدى المتاحف الشهيرة التابعة لوزارة الثقافة ، وهو ممن يكتبون النقد والشعر ايضا ، ويعد الأن للأنتهاء من رواية ، ودائما ما تجده محاط بالأجانب وهو ودود وخلوق لابعد حد ينتظر ما سيقدمه القدر له ولا يبذل جهدا كبيرا للنيل منه ...
* سيقدم معرضا متميزا فى احدى صالات وسط البلد
*سيشترك فى احدى المسابقات العالمية وسيحصل على جائزة
* سيفقد شخصا عزيزا "ربنا يستر "
* سيسافر فى رحلة طويلة لاحدى الدول الاجنبية لحضور مؤتمر فنى او ما شابه
* لن يرتبط هذا العام فلا زال فى انتظار فتاة المانية تحبه ويحبها تشبه فتاته التى فقدها منذ اعوام .

السادس والاربعون
شاعر اسمر ، له شعر مفلفل اسود ، له عيون مندهشة دائما ولامعة جدا ، صامت دائما وهو نشط ثقافى متميز كان اول من عمل فى موقع كتب عربية الشهير وهو من اكثر الناس الذين بذلوا جهدا فى اجندة الحياة الثقافية التى توقفت منذ عام تقريبا ، صدر له حديثا ديوانه الاول بعد انتظار طال لمدة 15 عاما تقريبا ، وهو يعمل الان باحدى الدور الالكترونية ، هو هادىء وصوته خفيض لدرجة مستفزة جدا ، حتى انى اخبرته اكثر من مرة انه سيساهم فى اصابتى بالشلل ، فيجيب بهدوئه المعتاد ، وماله مش عيب ... هكذا هو شاعرنا لا يرعى عيبا او حرجا من اى شىء يمر عليه ، يسعى بتأنى وبطء لتحقيق كل احلامه .
* سيحقق ديوانه الذى صدر مؤخرا نجاحا هائلا وسيلفت النظر لكونه شاعرا مميزا جدا
* سيحصل على وظيفة هامة فى مكان هام فى وزارة الثقافة
* سيقبل على خطبة احدى الفتيات الجميلات الواقعات فى حبه وهو يتجاهل هذه الخطوة الان
* ستزداد موارده المالية بشكل ملحوظ على بداية العام القادم

السابع والاربعون
معد وشاعر من مثقفين وسط البلد ايضا وهو طموح لابعد حد ويميل للعناد والمقاومة ، يتعرض هذه الايام لاضطهاد ما وهو يحاول قدر المستطاع اثبات حسن النية لتحقيق طلباته ورغم انه متحقق فى اكثر من مكان اعلامى الا انه يهتم جدا باثبات وجوده فى مكان عمله الام ، يتعرض ايضا لحرب بلهاء غير مفهومة فى نفس المكان ولكنها ستمر دون خسائر بأذن الله .. ورغم محاولاته المستميتة لانجاح حياته الخاصة الا انه لا يستطيع النجاح فى ذلك لظروف خارجة عن ارادته ، لذلك يشعر رغم انه متزوج واب انه وحييييد جدا ..
* سيقوم باعداد برنامج كبير لاحدى القنوات الفضائية الكبيرة
* سيسافر لاحدى الدول العربية للعمل لفترة قصيرة فى احدى قنواتها
* سيشترك فى احدى المسابقات الشعرية العربية وسيفوز فيها
* ستتسب فتاة مجنونة به بعمل مشكلة بسيطة له ولكنها ستمر على خير بعد عمل دوامات حول حجرها ...

الثامن والاربعون
شاعر يميل للاحساس الدائم بأنه مضطهد من كل الناس وبالتحديد من الحكومة له الكثير من القصائد السياسية والحماسية وكذلك الرثاء الشديد لذاته ووجعه وهو مؤلم تماما ومشهور عنه انه يشرب حتى يبدأ فى السب فى كل من حوله ولكن له قلب ابيض كعصفور صغير ، له وجع خاص لا يعرفه غيره والمقربين ، انسان شفاف لابعد درجة اصدر مجلة بالجهد الذاتى لينشر اعماله واعمال غيره من الشعراء الجالسون على الرصيف ، ولكنها توقفت
* سينشر شاعرنا الغير سعيد دائما دايونا جديدا على حساب احدى دور النشر الكبيرة
* سيتم تكريمه من وزارة الثقافة تلك التى يعتقد انها تضطهده دائما
* سيحصل على مبلغ مالى كبير مقابل ديوانه وسيخصصه لاقامة حياة زوجية اخيرا

التاسع والاربعون
رجل مهموم دائما بمشاكل الادباء والمثقفين ، يسارى النزعة والسلوك والتوجه ، لم تغرب عنه بعد مرحلة الشباب وهو صاحب دار نشر شهيرة تثير الكثير والكثير من المشاكل ، يعانى دائما من الأزمات المادية الطاحنة التى تمر عليه وعلى الدار، متزوج ولدية ثلاث فتيات جميلات ، هو يسعى دائما للعيش بالحرية الذى يصبو اليها ، همومه فوق احتماله ولكنه يحملها بجلد يحسد عليه ، يميل فى علاقاته الاجتماعة لليوتوبيا المرجوة ، فهو لا يكره احد ولا يداهن احد ويحاول قدر الإمكان ان يحافظ على علاقاته طيبة بالناس الطيبين منهم والاشرار هذا رغم انه لا يرى ان هناك اشرار ، بل يعتقد ان طبائع البشر مختلفة وهذا حق لهم من عند الله فلماذا نعاقبهم عليه ونقيمهم اصلا ، ورغم ذلك هو قوى الشخصية جدا ويصر على ان ينجح مشروعه مهما كان الثمن وهو ممن يتبنون كل موهبة جديدة بمغامرة وبلا قلق … صدرت له رواية واحدة وهو يخاف دائما من أن يضع نفسه فى مصاف الروائيين لانه يقدر جيدا حجم الروائيين واهمية الرواية ...
*ستزدهر الدار هذا العام بأكثر من رواية يصدقها ويؤمن بها .
* ستسافر الدار لاكثر من مهرجان دولى عربى واجنبى كالعادة ولكن هذا العام سيكون اكثر تميزا نظرا للنجاح التى حققته الدار فى السنوات الاخيرة
* ستمر ايضا بأزمة طاحنة سرعان ما ستمر منها على خير بأذن الله وليست ازمة مادية
* ستقدم الدار مشروعا جديدا ملحقا بفكرة النشر وذلك لتنشيط المبيعات بالدار
* سيسافر صاحب الدار للتكريم من احدى الدول العربية
الخمسون
مخرج سينمائى لازال حتى الان فى مرحلة إخراج الافلام القصيرة والتسجيلية وهو ناجح وموهوب جدا ، انسان شفاف وراق الطباع فنان ليس ممن يؤمنون بأن الفن ان لا تفهمنى بل على العكس هو يؤمن تماما بأن الفن هو لغة عالمية لتوصيل كل ما يريد اى انسان ان يرسله للأخرين ، طموح وصبور جدا ومكافح ايضا يهوى التنقيب عن الآثار البشرية للمبدعين الذين رحلوا او اختفوا ، وهو الان يعد فيلما قصيرا عن اديبنا الصديق الراحل محمد ربيع ، هو دائما يهوى الدخول فى عمق الزمن ورائحته ليخرج لك بفيلم واقعى ابيض واسود بشكل عصرى
ولكن احذر احذر ان تغضبه ، هو لن يتهور عليك ويلعنك او يسبك او حتى يشرد لك على المقاهى فقط سيقوم بعمل مسح لك من عالمه فاحذر ان تغضبه لانه مكسب حقيقى لك
* سيقدم اخيرا على مخاطرة فيلم طويل مع احد اصدقائة وستكون مغامرة شديدة الخصوصية والنجاح
* سيعد برنامجا لاحدى القنوات الفضائية سيكون حديث الجماهير لفترة طويلة ولكن سيتأخر اذاعة البرنامج لاكثر من ظرف ولكنه سيتقاضى اجره عنه
* يعانى من توتر فى علاقاته العاطفية دائما وهو ممن لا يحبون الملل والثبات فى العلاقات ولكن اذا استحوذت عليه وأسرته كما هومعروف للجميع لن يفلت ، لذلك ستآثره فتاة جميلة مصرية او عربية ولن تكون اجنبية والله اعلم وسيعيش معها فترة طويلة جدا جدا
* سيحصل على جائزة عن فيلم قصير فى احد مهرجانات السينما المعنية بالافلام القصيرة
*سيفقد احد الاصدقاء انسانيا ، بمعنى سيصدم فيه صدمة لم يكن يتوقعها اذ انه يثق فيه ثقة عمياء ولكن .
..!