الثلاثاء، 11 مايو 2010

فاطمة ناعوت - عندما يتجلى الجمال الداخلى على الملامح


كم أحب اسم فاطمة ذلك الاسم الدال على الطيبة والشفافية والحزن الذى لا ينضب
أبدا ويتمتع بطاقة حب دائمة لكل الحياة لا يتوقف ابدا عن بثها لكل من يعرف
فاطمة دائما مثابرة وقوية وعنيدة تجاه من يحاول احباطها .

لا تكترث للانتقادات البلهاء ومحاولات النيل من ابداعها
هى شاعرة من الشاعرات العربيات القلائل اللائى لم يهزمن
امام سطوة الشعر الرجالى الكبير
لم تحلم فاطمة يوما بأن تصبح المرأة الحديدية التى تغير العالم
وتقهر الرجل بأن ترسم لنفسها صورة ذكورية لتصبح ندا لهم .

بل تتباهى بأنوثتها الجميلة وعقلها الانثوى الناضج اكثر من الكثير
لم تضع فى حساباتها يوما مكانا للندم والخوف من اللائمين عليها .

حركتها الدؤوب تجاه مقاومة القبح
ضعيفة اذا ما احبت وجميلة اذا ما اصبحت دون حب
لغز محير هذه المرأة فهى دون قصد منها يتحول من يحبها
ولا ينال مايريده من اهتمامها الى كره كبير
ومحاربة لا تهتم لها اطلاقا ، بل والادهى انها لا تحقد عليه
او تحاول الثآر منه بل يصيبها نوع من الشفقه على حال الكارهين .

لا تتخلى عمن تحب ابدا سواء من عائلتها
او ممن يقترب منها ، تعطى بسخاء لا حد له

ماهرة فى تحقيق احلامها وما لم يتحقق منها تؤمن تماما ان هذا الحلم
الذى لم يتحقق لم يكتب لها اصلا وان ما تحقق اروع مما حلمت به .

دائما ما اصدق ان الجمال الداخلى يتجلى على ملامح صاحبه بشكل ملفت
ومثير حتى وان كانت الملامح غير جميلة وهذا ما اكده لى جمال فاطمة ناعوت
تتمتع بجمال حقيقى يتجلى على ملامحها الجميلة فى هالة نورانية شديدة التألق .

تفضل ان تعيش مآساتها اذا ما تعرضت لمآساة وحدها
لا تشرك الا القريب جدا جدا ان وجد فى همها
تحل مشكلاتها دون أن يشعر أحد انها عانت أصلا فهى ترى
ان ما تعانيه هناك من يعانون اكثر منه فتخجل من البوح به
كما تعلمت من امها أن المرأة القوية يجب عليها
ان تحل مسائلها دون اعلانات
ايضا لا تفرح بالدعاية لها بالانتقادات والهجوم
وترى أن العمل هو الذى يوجد انسان وينفى آخر .

• تسافر مرتين لدولتين عربيتين فى الفترة القريبة القادمة
• تستعد لاستقبال حدثا سعيدا ومربكا فى حياتها
• تطلق اصدارها الجديد الذى سيكون مفاجأة بعيدة عن الشعر والنقد والترجمة
• يتألق احد أبنائها فى شىء موهوب فيه جدا لم يتوقع احد منه هذا التألق والنجاح
• يعانى احد القريبين منها من مرض مزمن لا حل له ولكن الزمن كفيل ب
حل كل المسائل حتى الامراض وهو شخص كبير فى السن وطبيعته
تمنع الكثير من الاقتراب للسؤال عنه الا هى الوحيدة
التى تستطيع ان تسأل عنه وتبقى معه فترة طويلة .

• تسافر لاستلام جائزة

السبت، 1 مايو 2010

ورود ابى التى لا تذبل

يوم الاحد 2/5/2010 توقيع هذا الكتاب الصادر عن دار شمس للنشر والتوزيع
وهو يخص اهم شخص فى حياتى على الاطلاق هو الذى زرع داخلى حب
القراءة والكتابة وجعلنى اقدر قيمة الكتاب هو من اعطانى فرصتى فى
التمرد عليه ورغم خوفه الشديد على فى بداية الطريق ومحاولته منعى
من الانخراط فى عالم الفن والكتابة والادب الا انه اورثنى عناده
وكانت النتيجة ما اصبحت عليه الان ، ترى هل نجحت فى ان اثبت له
ان خوفه على لم يكن فى محله واننى جديرة بتربيته لعقلى كما تمنى
ام خذلته لا ادرى ولكن كل ما اعرفه الان ان هذا الرجل
يستحق الكثير والكثير من المحبة والتقدير لرحلته الطويلة الذى
عاشها دون ان يشعر اى مخلوق بمعاناتها ...
عاش ابى عاش
كاتب ومؤرخ وناقد من مواليد حى عابدين بالقاهرة
عمل صحفيا بمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر بجريدة المساء
ومجلة حريتى ولازال حتى الان يكمل مسيرة عطائه الابداعى
*عضو جمعية المؤلفين والملحنين بالقاهرة وباريس
*عضو الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما
*عضو مجلس ادارة جمعية انصار التمثيل والسينما
*عضو جماعة الادب العربى بالاسكندرية
*ساهم بكتاباته فى اكتشاف وتقديم العديدمن المواهب التى انضمت لقوائم النجوم
*نشرت كتاباته ومقالاته النقدية والفنية فى عشرات الاصدارت داخل وخارج مصر
*شاعر وغنائى وزجال تغنى بكلماته كبار المطربين والمطربات
صدر له
*معبد الحب (أم كلثوم )
*الاغانى (ديوان شعر غنائى )
*يا شمامين يا ( كتاب جماعى لاهم الكتاب الساخرين فى مصر)
واخيرا
ورود لا تذبل شخصيات وحكايات من زمن فات