الاثنين، 13 أبريل، 2009

سحر الموجى


هل ترى ذلك الضى فى تلك العيون الساحرة ، هل تلمح انعكاس البهجة الروحية المنبعثة من ذلك الجسد الرومانى على صفحة المياه الصافية كروح هذه البتول الجميلة التى لم تؤثر وعورة الطرق على براءة العذراء المخترقة لكل حواس من يقابلها ، لا تكره أحدا ولا تعادى احدا ، سامحت كثيرا فى حقوقها سواء المادية او المعنوية وها هى تنطلق كفرسة بيضاء جامحة وعفية لكل طرق النجاح ولازالت تنطلق
هى فراشة حائرة بين كل البشر المهمومين بمواهب لم يكتشفها منقب الآثار بعد
تحلق فوق رؤوس العباد تنثر عبير الزهور التى تلتقطه أقدامها العفية وهى فى طريقها
للقاء المعجبين بألوانها ورائحتها وبريقها
لا يمكن أن ترى فى عينيها اللامعة دائما اى إحساس بالهزيمة أو انكسار لضوء باهت لاحد المدعين الذين حاولوا النيل منها فى زمن غابر
هى أنثى حادة الطبع لا يمكن امتلاكها الا بالطرق المعروفة لامتلاك أنثى برقتها
فهى تحتاج لحنان قطيفة وردة حمراء ودفء موقد كيروسين تشم رائحته من بيت قديم
تحتاج لفرحة فى عيون أب أخذه الزمن دون أن تجاهر بحزنها على فقده وافتقاده الذى لم تقصده ولم يقصده بالطبع
لها شعر غجرى ليس مجنونا طويل إذا ما رأيته هائما على ظهرها بعشوائية تشعر انك أمام أميرة إغريقية حزينة لرحيل حبيبها الى حرب ربما لن يعود منها لا شهيدا ولا منتصرا
طموحها لا توقفه هزائم وإصرارها على الصعود جعلها تأخذ وقتا طويلا فى حفر الأساسات
تستمتع بوحدتها ولكنها تعيش مع أشباح كثيرون يتحركون من حولها
إذا ما رأيتها تسير فى الشارع متأبطة أحد تلاميذها بحب أم لا تتعجب فهى ممن تنبعث منهم حرارة حب تتسرسب إلى روحك دون أن تشعر بها فتجرى لاحتضانها
لا تغضب من اى إنسان إلى حد الكره ولا تحب أحدا إلى حد العشق وتخاف من الخيانة
وتؤمن بأن الأرواح الشريرة تسكن الأشرار بسهولة سكن الارواح الملائكية للطيبين
تتحيز لجنسها وتحاول قدر الإمكان آلا تبدو عنصرية فى ذلك ولكنها ما أن تقرر ذلك حتى تقع فى مشكلة لاحدى صديقاتها تجلعها شديدة الحماس للدفاع عن المرأة ضد ظلم المجتمع كله حتى من المرأة نفسها ، هى الساحرة سحورة المسحورة بالجن العبقرى المبدع والخلاق سواء فى الكتابة الروائية او المسرحية او المقال حتى ، دكتورة فى الجامعة والحياة ولها قبول طاغ فى كل مكان تطآه قدماها ، لا تقبل حلولا وسط ولا تساعد الا من يسعى لمساعدة نفسه ولا تحب السلبية والانهزامية والبكائية رغم كل مرت به من مواقف تعيسة ومؤلمة الا انها بارعة فى تحويل الفشل والآلم لأنتصار وفرح وبذلك تكيد كل من يفكر ان ينال من شفافيتها او يسخر منها اذا ما استفزته قوتها .

· ستسافر قريبا لاحدى الدول العربية وكذلك الاوربية فى مهمة عمل
· تنتظر حادثا سعيدا لاحدى قريباتها
· تستقبل خبرا مفرحا له علاقة بعملها النظامى وستحتفل بهذه المناسبة السعيدة قريبا
· تحصل على جائزة او مكافأة من احدى المؤسسات او المنظمات الكبرى
· ترافق احد أصدقائها فى مرضه " ربنا يكافئها على ذلك ".ويارب ميكونش
· ستقوم بتغير مكان اقامتها لفترة مؤقتة لسبب ما .
· تستعيد حقا مسلوبا دون الخوض فى حروب قضائية .


الخميس، 2 أبريل، 2009

سحر عبدالله أو سحورة الشطورة

أنظر
انظر هناك
على هذه اللوحة سترى من بين التموجات الطيفية
طفلة سمراء بعيون كحيلة سوداء واسعة وشعر قصير
تحتضن أمها بقميص نوم تطير من عليه الفراشات لتداعبها فى طيبة
تحلم بأن تصبح أليس فى بلاد العجائب وان تقابل
"ملكة الكوتشينة وهامتى دامتى وبانى بانى ".
تذهب لحلم آليس وتعيش تكبر وتصغر وتطول وتعرض
تعدت الأن الخامسة والعشرون ولازالت تعيش كطفلة تحتضن أمها
تحلم بكل قصص الأطفال التى سمعتها فى حضنها
عندما ترى وجهها الملون بكل ألوان الطيف وغير الطيف
تشعر انك أمام بلياتشو حزين تلمح فى عينيها برائته المؤلمة
بقدر برائتها وطفولتها بقدر ما تملك من حزن كبير لا يمكن نسيانه أبدا
وتتعايش معه كأنه فرشاة سوداء لا يجف لونها أبدا
ورغم رسوماتها التى تبهر الجميع بانطلاقها وعفويتها وألوانها إلا إنها تشعر
أن عليها صنع قدر اكبر من البهجة لأطفال العالم الذين فقدوا الآباء وهو فى أحضانهم
تتمنى أن ترى كل أطفال الكون سعداء ولكنها لا تستطيع أن تقدم لهم أكثر
من ألوانها المبهجة
ففرشاتها وألوانها هى أدوات حربها ضد الحزن واليتم والألم
هم أسلحة لا يجيد اى إنسان عابر استخدامهم إلا لو كان يملك شقاوة وعند البرئية
فتوهمك بأنها ساذجة بلهاء وانك بالتأكيد ضحكت عليها بقطعة حلوى رخيصة
فابتسمت وهللت وجريت فى حضنك !
أبدا
هى ليست من الأطفال السذج
بل من أطفال هذا القرن ، أطفال الدهاء الألكترونى المرعب
تستطيع ان تفهمك جيدا دون ان تتكلم فموهبتها الرائعة فى رسوم الأطفال ت
جعلها تقرأ مع حولها جيدا بمجرد النظر بعمق للعين
تحب العيش بحرية دون قيد كما نشأت بحرية ، تحب الشجر والورد والماء
وكل مكونات الطبيعة بما فيها الحيوانات وخاصة القطط
حيث تصنع معهم علاقة حب مرهفة الحس وتستلهم
منهم بعض من رسوماتها الجميلة للطفل ، وهى تتحرك تشعر أنها لم تتجاوز السابعة
وعندما تتكلم لم تتجاوز العاشرة وعندما تغضب ترتد لعمر عامين
تصادق بدمها ولا يمكن أبدا ان تترك مكانك لتستلم سيرتك
فهى ليست من الأطفال الأشرار بل فقط كما سبق وقلنا تتمتع بدهئهم ومكرهم البرىء
الذى يفهمه ببساطة اى إنسان يجيد التعامل معهما ..
ستعرفها بمجرد رؤيتها حيث سترى طفلة شقية تعدى طولها الستين بقليل
شعرها يغطى نص ظهرها بشقاوة غجرية قليلا
لا تحب فى حياتها بقدر ما تحب عائلتها ولا تخاف من شىء قدر خوفها من أن يخطف الموت من تحبهم .
· سترسم كتابا أدبيا لأول مرة منذ بداية احترافها رسومات الأطفال
· ستقيم معرضا جديدا على نهاية هذا العام
· ستحصل على جائزة كبيرة لها علاقة بالطفل فى الفترة القادمة
· ستسافر لدولة أوربية فى نهاية هذا العام وبداية العام القادم
· تستقبل أخبارا سعيدة فى محيط الأسرة وربما كانت لوالدها
· تتميز تلك البنت الشقية الجميلة فى اولاد جيلها وتصبح من اهم من يرسمون للطفل فى هذا القرن انشالله .

سحر عبدالله