الأحد، 7 سبتمبر، 2008

بمناسبة شهر الخير والتبرعات تحذركم الساحرة الشريرة من الطيبين الجمال قوى قوى قوى أوعوا تدفعوا تبرعات لمساكن الدويقة

أستمرارا لهواجس التأمر على أنا وأبنتى
جزارة معهد الأورام"معهد الأورام سابقا"
وزارة القتل "الصحة" قتلت أمى وزوجى وتخطط لقتلى أنا وأبنتى
ونحن الأن فى موسم جمع التبرعات أهيب بكم وبقلوبكم الرحيمة لا تتبرعوا ولو بربع جنيه ، ولا تسألوا فى أم الأيتام التى تحتاج للجاموسة العشر فهم
كاذبوووووووووون
لا أعرف ما هو السبب الحقيقى لسعى وزارة الصحة وراء
الأنتقام مننا نحن الشعب المصرى المسكين الغلبان الذى لا يجد لقمته
فهى تستهدف الضعيف المريض بشكل أساسى ، تسعى بدأب فى المتشفيات
والمدارس والشوارع وكل مكان يمكن أن يكون لها فيه دورا مهما
توزع أطبائها المهملين وممرضيها العابثين الفارغين معدومى الرحمة
فى كل الأماكن وتجاهد بالتعاون مع كل الهيئات الأخرى لصنع أمراض
لا أساس لها وكأننا نشاهد احد أفلام الرعب العلمى الامريكانى
فها هى تصنع الفيروسات صنعا وتضعها للمريض بمهارة دون علمه أو علم أهله
هذا بالإضافة إلى تبرع بعض المستشفيات بعمل الخير
فهى تنقل أعضاء مريض لمريض آخر دون علم الأول بالطبع
على سبيل الرحمة والشفقة "يعنى بالبلدى كدا ..
"ليه يبقى عندك كليتين طالما تقدر تعيش بكلية واحدة "
"وليه تعيش بعينين أما ممكن تعيش بعين واحدة "
"وطالما عندك رجلين ليه متروحش واحدة "
وهكذا حتى تطلع روح المريض مرة واحدة ..
أن ما يحيرنى فعلا لماذا كل هذا الإصرار على الدفاع عن الأطباء والطب فى
فأين الإنجاز فى وزارة الصحة فالكوارث تتوالى كالمطر
منذ فترة قصيرة تعلمونها طبعا
ففجاءة أنفلونزا الطيور وحمى قلاعية وسرطان كالسرطان
وأوبئة لم ندرى كيف طالت بلدنا الجميلة الرقيقة !!
يمكن حد يطلع يقولى
" حرام عليكى أنت ظالمة الراجل ليه كدا هو عملك حاجة "
لن أتبرع كالمستشفيات بالكلام عن غيرى ، ولكن ببساطة هاعمل نفسى
ماليش دعوى ببلاوى المستشفيات بداية من الذباب والصراصير تحت سراير المرضى
نهاية بنوعية الطعام الرديئة التى تقدمها كل مستشفيات الدولة بما فيها الغالية
هذا بخلاف سرقة الدواء وإهمال المريض الذى يذبح ويصنع عليه شوربة تقدم
لمريض آخر بالمستشفى ..
ومش هاتكلم عن المستشفيات الخاصة من الفاتورة وحتى الخدمة
الخمس نجوم بس الخدمة بس "خمس نجوم " واللى مش عاجبه يشترى من
أنا هاتكلم عنى وعن أمى فى معهد الاورام وزوجى فى معهد ناصر
" أقصد سلخانة الاورام " وجزارة ناصر
اللى دخلناه بعشم وخرجنا منه متفرقين ..
اولا
الست الوالدة ست طيبة جدا عمرها ما أتسببت فى أذي حد
لكنها طول عمرها بتاكل من البلد وتشرب منها وعمرها
خونت لا فى خضار مغشوش مرشوش ولا فى لحوم فاسدة ومغشوشة برضه
كانت حسنة النية جدا
وجالها اللى ما يتسماش
قالو لنا بسيطة دا فى الفم ودى حاجة سهلة
يادوب هانشيل الحتة الوارمة باللحواليها ونركب غيرها !
مش هاطول عليكوا ..
دخلت السلخانة قالولنا دا احسن مكان ..
ومن أول يوم أكتشفت أن احسن مكان يحوى صراصير تحت السراير وطعم أكله "يقرف" قلنا مش مشكلة مش مهم الحاجات دى

المهم الدكاترة اللى هايعملوا العملية يكونوا جامدين وتقال ..
أسبوع تجهيز للعملية وتحاليل وخلافه وطبعا ماما جالها واسطة
محدش أهتم بها
وكأننا جبنا الواسطة علشان يبهدلوها أكتر
وفعلا قاموا بالواجب ، طلعت العمليات مرتين ورجعت لأن الوقت خلص ودورها مجاش فى عز الشتاء لابسة روب على اللحم هى وغيرها والجزارين شغالين فى أوضة العمليات واللى يخلص يخرج على الافاقة يادوب يفوق بس ثم ينزل على الاوضة ام 6 سراير ، بغض النظر عن التفاوت بين المرضى فى نوعية العمليات ، فكل عملية لها طبيعة مخالفة عن الاخرى ..
وكل مريض له نفسية أخرى أيضا .. لا يهم " أحنا هاندلع " ..
مش مشكلة لكن الخيط اللى خيطوا بيه عملية أمى اللى بدأت من الشفة لحد تحت صدرها .. خيط مرعب وكأننا لم نتقدم فى الطب أبدا .. 8 ساعات عمليات وفى الآخر الخيط يشبه الخيط الصوف تماما ..
عريض جدا ومرعب مش مشكلة برضه !
كأنك شايف فرانكشتاين تماما بيشتغل قدامك .. أستحملنا .. !
دوا غلط واستحملنا !.
الجراحة فتحت واستحملنا .. !
نتحايل على الدكتور اللى عملها العملية يجى يبص عليها وما يجيش
استحملنا ..!
نقول لهم ننقلها مستشفى خاص يقولوا لنا هى هى ، الاقتصادى هى هى ..
طب نعمل ايه دى مش ببتقدم خالص
3 اسابيع والقسم كله خرج من المستشفى إلا هى
مع العلم أن اللى بيخرج بيرجع المرحوم على حد قول أحد الممرضين ..
طبعا مش هاتكلم عن التمريض العظيم فى السلخانات كلها ..
فهم لا يتحركون من مكانهم إلا بالفلوس ملعون أبو المريض اللى ميدفعش .. يموت يتحرق .. والله العظيم ماقابلتش ممرضة واحدة بتمرض بمرتبها ،عشان ضميرى بس كان فى الاقتصادى بصراحة مبيخدوش فلوس لكن أبقى قابلنى لو جاتلك أصلا إلا بطلوع الروح عشان بيقبضوا أحسن شوية
لا عارفين يديلوا أيه ولا أيه اللى بيتعبوا زيادة
فين يا جماعة الدكتور الكبير ؟!...
فى العمليات !
تخيلوا ان الدكتور الكبير ظل فى العمليات لمدة 48 يوما متكاملين
لم يزر أمى إلا مرتين وهو واقف رغم خطورة العملية وصعوبتها
ورغم المضاعفات السيئة التى تعرضت لها أمى والمهانة الجسدية
التى عوملت بها إلا أنه لم يأتى لها واكتفى بإرسال مساعديه بالطبع
خلال هذه الفترة لم أرى حسنة واحدة فى السلخانة إلا قسم الأطفال
وذلك لأنه اكثر قسم يحظى بالتصوير التليفزيونى والتبرعات التى
لا أعرف أين تذهب وطلع علينا مرة مديره فى
"البيت بيتك"
يقول لك ياريت متدوش المريض حاجة فى أيده
هاتوا الفلوس احنا محتاجين كذا وكذا وكذا ..
طيب جميل فين بقى والنبى الكذا والكذا ..
خلوا بالكم هايقوللكم اتبرعوا لمساكن الدويقة ، اوعى اوعى تعمل كدا
والمرة الجاية هاحكليكلم حصل ايه بالتفصيل مع محمد