11 يونيو، 2009

حجاب محبة لكل الأحبة

بحق الكاف والنون
وكلمة
كن فيكون
و سفينة نوح
وكل زوج رحلوا عليها
بحق حرفين بيقلبوا الكون
يجننوا العاقل ويعقلوا المجنون
بحق الحياة والموت
والسما والارض
والضحك والبكا
وبحق كل زوج
فى جسد المخلوق العجيب اللى اسمه انسان
بحق
الملائكة والجان
وما ذكر فى سورة الرحمن
وملك سليمان
وحكمة لقمان
بحق النور
اللى طلع من العذرا
لحظة خروج المسيح
يارب
بحق الكاف والنون
وبحق
كلمة
كن فيكون
اجمع بينى وبين من احب
واصنع بينى وبينه رباط
لا ينفك الى يوم الدين
اربط بينى وبينه بالحنين اجعله يأتى لى
بثبات متين
وأنر له طريق حبى له
حتى يبين
واخبره ان هناك
من ينتظره فى كهف الحزن
يرجوه الحنين
اللهم
أتى به الى
ياخذ منى وحدتى والجنون
ليؤنسنى بالحب والبنون
انزع منه الخوف
وحررعقله المسجون فى ظلمة البشرية العقيمة
وأسر الجنية
التى ترعى فى الاحشاء والبطون
يارب
بحق الكاف والنون
وكلمة
كن فيكون
ارح القلب من حبه اذا
كان فى حبه الجنون .
.

24 مايو، 2009

حسن ارابيسك

كشريد ممزق الملابس جذبته جنية البحر الناعمة الجميلة تراه بعينيه الدامعة حائرا بين مفردات الكون الملهمة ، يحدق فى كل تفاصيله ليصنع منها لوحة آلم وفرح ونور ونار ، بأستطاعته ان ينحت من خياله صورة طبق الأصل لكل الناس الذى يعرفهم ، لن يظل هاربا الى الابد ، ولن يكفر بنعمة الوطن ، فهو يعلم جيدا انه ابن هذا المكان ولن يقبل أن ينزعه احد من جذوره .
مسألة وقت هى الاشياء التى يسعى لاجلها وبمجرد الانتهاء من تحقيقها سيعود فورا و لن يدع الغربة تسرق عمره كما فعلت مع الاخرين ، هو الفتى الذى حلم بأن يصبح مؤثرا فى وجدان الناس وكان يحلم بتغير العالم ورسم بريشته المغموسة فى دمه الطاهر الكثير من احلام الاخرين حتى انه استطاع ان يقنع الكثير من اصدقائه ان يعدلوا مسارتهم فى الحياة للافضل وقد نجح فى ذلك فعلا ولكن المسألة معه اصبحت مختلفة ، فهو مسئول ويشعر بأن عليه واجبا لابد أن يؤديه ، فلا يمكن ان يتخلى عن المسئولية الكبيرة التى القيت على عاتقه ،الأرابيسك نوع من انواع الفنون المعقدة والذى لا يجيدها الا قليلون جدا من الفنانين المحترفين فى منطقة الحسين والمناطق المختصة بصنع هذا النوع من الفن ، كما ان الارابيسك لا يقدر صنعه الا القليل من الناس ايضا ولا يقتنيه الا ذوى المزاج العالى اصحاب المقام الرفيع والذوق الرفيع ايضا ، اما قطعة الارابيسك نفسها فهى ترفض ان تظل فى مكان لا يليق بمكانتها ، وهذا هو حسن حسن ارابيسك كما يحلو له ان نناديه ، حسن" شاب عمره ولا الف عام وحيد وبين ضلوعه زحام " كما قال عمنا صلاح جاهين ، فهو يلهث وراء الرزق وكأنه طير لابد ان يعود لأفراخه بالحَب يسعى وراء الاحلام التى توقف تحقيقها مؤقتا وكأنه بئر بترول مخزن لحين انفجاره فى الوقت المناسب وهو ليس محترفا فى وانما مبدعا خلاقا ومميزا ، ولكن اين تقيم مثل هذه المواهب رسام عظيم مختبىء فى ثنايا الزمن المر ، رسام يعرف كيف يعرى الحقيقة من اوهامها ويوهمها بحقائقها ، يصعد على سلالم القلاع الاسطورية بخياله ، يأتى بكل الافكار الجهنمية الطيبة والملعونة ليضمها لوحاته التى ستعلن عن نفسها بعد وقت ليس طويلا .

- سيستمر فى الغربة لوقت ليس طويلا
- يستقبل خبرا سعيدا عن قريب
- يتلقى مكافأة وحافزا كبيرا على عمل هام سيقوم به
- يبنى بيتا جديدا واسعا وكبيرا فى مكانا مميزا
- يتعاون مع احد الاصدقاء على اقامة مشروع فنى كبير
- يعود لاقامة معرض فنى ناجح وربما طال بقاءه نظرا للنجاح الكبير
- يساهم ايضا فى عمل فنى مسرحى رغم ابتعاد الفكرة عن راسه ومحيطه تماما ولكن الله اعلم
- عودة مياه لمجاريها بينه وبين احد الاشخاص الذى كان على خلاف معه

11 مايو، 2009

عبد المنعم فوزى و....

ان تجعل المنفى واحة راحة

منذ عثر على دواة حبر سائل وأخذ يتسأل ، ترى هل تفيدنى تلك الدواة
ترى هل سألون بها الطريق الذى أخذنى لمستقبل لم أتوقعه
وصلته الرسالة عن طريقها ببراعة ووضوح ، قاوم الضغوط النفسية والحروب العصبية
الذى مر بها مع كل من مر بهم ، حول كل هزائمه لانتصارات فهو يؤمن جدا
بأن ما يحدث له رغما عنه هى رسالة يجب عليه ان يفهما ويرد عليها أيضا
لم يستسلم لجحود الرؤساء ولا لاستهزاء الزملاء ولا لبشاعة الأعداء
فهو بالأساس لا يراهم إلا مسوخا مشوهة تستحق الشفقة والعطف
لا يحب السيطرة والتحكم فى الاخرين ، لا يفضل ان يراه الناس زعيما بقدر ما يفضل ان يروه
اخا وصديقا وأب ، رومانسيته جعلت منه مسئول ناجح ومحبوب ، يحب السفر وليس الغربة
هو رمز للتحدى بصور مختلفة استطاع ان يسير فى الظلام رافعا فى يده شمعة
ضخمة لا ينطفىء نورها ابدا ، فنورها هو نور القلب الذى عبأه بثقته فى
موهبته وعقله الذى أوصله لأعلى المناصب ، ورغم شعوره الدائم بأن هناك شيئا ناقصا
الا انه يرجع ذلك لأن كل البشر لديهم احساس ناقص ، لذلك لا يهتم كثير باكمال
ما نقص ويرضى بما زاد عما اراد ، حقا رمز للقناعة والايمان والتحدى
وحده فقط دون معاونة من كبار القوم واولى الامر ، وحده استطاع ان يصبح رئيسا لقسم
يطلقون عليه فى المؤسسة الصحفية المنفى ، لكن جعل هذا الرجل منه واحة يتمنى
اى صحفى حقا ان ينقل اليه ، لانه يتعامل مع مرؤوسيه بمحبة وتفاهم
ودون "عنجهية " اى رئيس كما تعرفون ، ونظرا لأنه يحب ان يأخذ من الامريكان اجمل ما فيهم
ويدع لهم اسوأ ما فيهم ، فقد أخذ منهم التعامل الامريكى مع مرؤسيه
فلا تجد فى المكان التوتر والقلق الذى يحدث فى اى مكان فيه رئيس ومرؤس
بل على العكس تجد نفسك تريد ان تجلس فى وجوده اكثر من عدم وجوده ، فالجميع يعرف تلك
الكهرباء الذى تحدث اذا ما حضر المدير او الرئيس حتى لو كان رئيس محطة
او مدير الارشيف ، المهم ان تكون له تلك الهلة المقلقة ، لكن هذا الرجل لا يهتم
بأى منصب ان كان ، هو يهتم فقط بالبنى أدمين الذين يتعاملون معه
لذلك انا حقا احسد من ينعمون فى واحة الاستماع برئاسته .
- يتقلد منصبا جديدا "طبعا " اكبر وأهم .
- يسافر فى رحلة عمل منجزة وهامة جدا للعمل وله
- يستقبل خبرا مفرحا من احد أفراد عائلته
- تسافر احدى قريباته الشابات فى رحلة عمل يسعى لها هو لاجل خاطرها
- يحصل على الحب الذى يحلم به له فترة طويلة اخيرا

13 أبريل، 2009

سحر الموجى


هل ترى ذلك الضى فى تلك العيون الساحرة ، هل تلمح انعكاس البهجة الروحية المنبعثة من ذلك الجسد الرومانى على صفحة المياه الصافية كروح هذه البتول الجميلة التى لم تؤثر وعورة الطرق على براءة العذراء المخترقة لكل حواس من يقابلها ، لا تكره أحدا ولا تعادى احدا ، سامحت كثيرا فى حقوقها سواء المادية او المعنوية وها هى تنطلق كفرسة بيضاء جامحة وعفية لكل طرق النجاح ولازالت تنطلق
هى فراشة حائرة بين كل البشر المهمومين بمواهب لم يكتشفها منقب الآثار بعد
تحلق فوق رؤوس العباد تنثر عبير الزهور التى تلتقطه أقدامها العفية وهى فى طريقها
للقاء المعجبين بألوانها ورائحتها وبريقها
لا يمكن أن ترى فى عينيها اللامعة دائما اى إحساس بالهزيمة أو انكسار لضوء باهت لاحد المدعين الذين حاولوا النيل منها فى زمن غابر
هى أنثى حادة الطبع لا يمكن امتلاكها الا بالطرق المعروفة لامتلاك أنثى برقتها
فهى تحتاج لحنان قطيفة وردة حمراء ودفء موقد كيروسين تشم رائحته من بيت قديم
تحتاج لفرحة فى عيون أب أخذه الزمن دون أن تجاهر بحزنها على فقده وافتقاده الذى لم تقصده ولم يقصده بالطبع
لها شعر غجرى ليس مجنونا طويل إذا ما رأيته هائما على ظهرها بعشوائية تشعر انك أمام أميرة إغريقية حزينة لرحيل حبيبها الى حرب ربما لن يعود منها لا شهيدا ولا منتصرا
طموحها لا توقفه هزائم وإصرارها على الصعود جعلها تأخذ وقتا طويلا فى حفر الأساسات
تستمتع بوحدتها ولكنها تعيش مع أشباح كثيرون يتحركون من حولها
إذا ما رأيتها تسير فى الشارع متأبطة أحد تلاميذها بحب أم لا تتعجب فهى ممن تنبعث منهم حرارة حب تتسرسب إلى روحك دون أن تشعر بها فتجرى لاحتضانها
لا تغضب من اى إنسان إلى حد الكره ولا تحب أحدا إلى حد العشق وتخاف من الخيانة
وتؤمن بأن الأرواح الشريرة تسكن الأشرار بسهولة سكن الارواح الملائكية للطيبين
تتحيز لجنسها وتحاول قدر الإمكان آلا تبدو عنصرية فى ذلك ولكنها ما أن تقرر ذلك حتى تقع فى مشكلة لاحدى صديقاتها تجلعها شديدة الحماس للدفاع عن المرأة ضد ظلم المجتمع كله حتى من المرأة نفسها ، هى الساحرة سحورة المسحورة بالجن العبقرى المبدع والخلاق سواء فى الكتابة الروائية او المسرحية او المقال حتى ، دكتورة فى الجامعة والحياة ولها قبول طاغ فى كل مكان تطآه قدماها ، لا تقبل حلولا وسط ولا تساعد الا من يسعى لمساعدة نفسه ولا تحب السلبية والانهزامية والبكائية رغم كل مرت به من مواقف تعيسة ومؤلمة الا انها بارعة فى تحويل الفشل والآلم لأنتصار وفرح وبذلك تكيد كل من يفكر ان ينال من شفافيتها او يسخر منها اذا ما استفزته قوتها .

· ستسافر قريبا لاحدى الدول العربية وكذلك الاوربية فى مهمة عمل
· تنتظر حادثا سعيدا لاحدى قريباتها
· تستقبل خبرا مفرحا له علاقة بعملها النظامى وستحتفل بهذه المناسبة السعيدة قريبا
· تحصل على جائزة او مكافأة من احدى المؤسسات او المنظمات الكبرى
· ترافق احد أصدقائها فى مرضه " ربنا يكافئها على ذلك ".ويارب ميكونش
· ستقوم بتغير مكان اقامتها لفترة مؤقتة لسبب ما .
· تستعيد حقا مسلوبا دون الخوض فى حروب قضائية .


02 أبريل، 2009

سحر عبدالله أو سحورة الشطورة

أنظر
انظر هناك
على هذه اللوحة سترى من بين التموجات الطيفية
طفلة سمراء بعيون كحيلة سوداء واسعة وشعر قصير
تحتضن أمها بقميص نوم تطير من عليه الفراشات لتداعبها فى طيبة
تحلم بأن تصبح أليس فى بلاد العجائب وان تقابل
"ملكة الكوتشينة وهامتى دامتى وبانى بانى ".
تذهب لحلم آليس وتعيش تكبر وتصغر وتطول وتعرض
تعدت الأن الخامسة والعشرون ولازالت تعيش كطفلة تحتضن أمها
تحلم بكل قصص الأطفال التى سمعتها فى حضنها
عندما ترى وجهها الملون بكل ألوان الطيف وغير الطيف
تشعر انك أمام بلياتشو حزين تلمح فى عينيها برائته المؤلمة
بقدر برائتها وطفولتها بقدر ما تملك من حزن كبير لا يمكن نسيانه أبدا
وتتعايش معه كأنه فرشاة سوداء لا يجف لونها أبدا
ورغم رسوماتها التى تبهر الجميع بانطلاقها وعفويتها وألوانها إلا إنها تشعر
أن عليها صنع قدر اكبر من البهجة لأطفال العالم الذين فقدوا الآباء وهو فى أحضانهم
تتمنى أن ترى كل أطفال الكون سعداء ولكنها لا تستطيع أن تقدم لهم أكثر
من ألوانها المبهجة
ففرشاتها وألوانها هى أدوات حربها ضد الحزن واليتم والألم
هم أسلحة لا يجيد اى إنسان عابر استخدامهم إلا لو كان يملك شقاوة وعند البرئية
فتوهمك بأنها ساذجة بلهاء وانك بالتأكيد ضحكت عليها بقطعة حلوى رخيصة
فابتسمت وهللت وجريت فى حضنك !
أبدا
هى ليست من الأطفال السذج
بل من أطفال هذا القرن ، أطفال الدهاء الألكترونى المرعب
تستطيع ان تفهمك جيدا دون ان تتكلم فموهبتها الرائعة فى رسوم الأطفال ت
جعلها تقرأ مع حولها جيدا بمجرد النظر بعمق للعين
تحب العيش بحرية دون قيد كما نشأت بحرية ، تحب الشجر والورد والماء
وكل مكونات الطبيعة بما فيها الحيوانات وخاصة القطط
حيث تصنع معهم علاقة حب مرهفة الحس وتستلهم
منهم بعض من رسوماتها الجميلة للطفل ، وهى تتحرك تشعر أنها لم تتجاوز السابعة
وعندما تتكلم لم تتجاوز العاشرة وعندما تغضب ترتد لعمر عامين
تصادق بدمها ولا يمكن أبدا ان تترك مكانك لتستلم سيرتك
فهى ليست من الأطفال الأشرار بل فقط كما سبق وقلنا تتمتع بدهئهم ومكرهم البرىء
الذى يفهمه ببساطة اى إنسان يجيد التعامل معهما ..
ستعرفها بمجرد رؤيتها حيث سترى طفلة شقية تعدى طولها الستين بقليل
شعرها يغطى نص ظهرها بشقاوة غجرية قليلا
لا تحب فى حياتها بقدر ما تحب عائلتها ولا تخاف من شىء قدر خوفها من أن يخطف الموت من تحبهم .
· سترسم كتابا أدبيا لأول مرة منذ بداية احترافها رسومات الأطفال
· ستقيم معرضا جديدا على نهاية هذا العام
· ستحصل على جائزة كبيرة لها علاقة بالطفل فى الفترة القادمة
· ستسافر لدولة أوربية فى نهاية هذا العام وبداية العام القادم
· تستقبل أخبارا سعيدة فى محيط الأسرة وربما كانت لوالدها
· تتميز تلك البنت الشقية الجميلة فى اولاد جيلها وتصبح من اهم من يرسمون للطفل فى هذا القرن انشالله .

سحر عبدالله

28 مارس، 2009

الأديبة الجميلة مى خالد

تؤمن تماما بأن الحب طاقة سحرية تستطيع أن تتواصل بها مع كل الناس
ترى ان الأشرارا فى هذا الكون الكبير غير موجودين ، تحاول ان تثبت لكل من حولها ببساطة ورقى
ان الكتابة لغة روحانية شفافة من عرفها وصل لمصاف الدروايش والمجاذيب
فهى ممن ينجذبون للسماء اذا ما ناداهم جن الكتابة الشقى ، ممن يستعدون لها بحضرة ذكر بطلتها هى فقط
حيث تشعل بخور الصندل وتطفىء الأنوار وتشعل الشموع النحيفة التى تعطى ضوءا سمائيا
تصمت كثيرا وتحاور عفاريتها قبل الشروع فى الكتابة ، يداعبونها يمينا ويسارا وفوق وتحت
تسير ورائهم فى البيت تحثهم على الرحيل حتى تجلس بهدوء وتمسك بقلمها
فهى ممن يؤمنون بالقلم حتى الأن ولم تسيطر عليها بعد تكتكتات " الكى بورد"
عندما تتكلم تلك المرأة ، يخرج من فمها ورود صغيرة تحوم حولها فراشات
ذات ألوان لن تجد لها مثيلا الا فى الجنة ، وعندما تغضب لن تشعرك ابدا أنك أغضبتها
فهى تشفق عليك من ألم دفاعك عن نفسك او اعتذارك لها
ولكنها ليست ممن يخجلون الإعتذار اذا ما اغضبت احد حتى ولو لم تقصد
فلديها حساسية تشبه حاسة امهات القرن الـ19 .
طموحة لأبعد حد وجامحة الى أخر نفس ، ولكنها ماهرة فى التحكم هذا الجموح
لان حبها لكل من حولها يجعلها أسيرة كل البشر التى تعاملهم
لم تتذمر يوما من كونها محبوبة ومحبة وتحب كل يوم ، وان من يحبونها يريدونها بجوارهم
لم تتذمر يوما من عدم الانفراد بذاتها لاكثر من ساعتين تستطيع ان تختلسهم من الزمن
اذا ما "عملت شقاوة " واقتنصتهم من الجميع
فتجلس فى حجرتها تلعب بألعاب ابنتها أو تقوم "بتخريب " شىء مهم بالبيت
لتعنفها "أش . أش" أبنتها
فتعتذر الطلفة الشقية لابنتها العاقلة الكبيرة
لديها خيط روحانى حقيقى يصلها بكل ما تفكر فيه ومن تستدعيهم ، تفاجئك اذا ما فكرت فيها باتصال
وتجدها امامك اذا ما تعرضت لأزمة
هى تثبت لك ان "الجدعنة" ليست حكرا على أولاد البلد اياهم
وانما هى موجودة ايضا فى بنات البلد "دكهما" فهى تلك الفتاة الارستقراطية ذات الملامح المصرية والسلوك الاوربى ، هى من ترى فى عينيها سحر التركواز رغم سوادهما
ومن تجدها فى اوقات الحزن مستندة على أخر جدار فى منزلها تتطلع لمشكلتها
وتحاول حلها دون أن تؤذى مشاعر اى إنسان
وهى من تفضل دائما ان تجلس فى " المقعد الأخير " لاى قاعة ندوات او اجتماعات او مؤتمرات
فهى تفضل ان ترى اعمق من بعيد ولذلك تتمتع ببراعة بعمل "مونتاج " لكل مراحل حياتها
لرحلات مؤلمة وجميلة مرت بها
تستطيع ان تقطع من مشوراها كل ما هو مؤلم لتستمع بوجوده بين من تحبهم دون أن "تعكنن عليهم"
تنتظر كل ما هو جميل ليتحقق بالفعل
تتمنى الخير ليأتى دون
اذا ما ارسلت اليها طاقة حب وحنان
وهبت لك نفسها بلا مبالغة لتثبت لك انها على استعداد لعمل المستحيل لاجلك .
· ستسافر لدولة اجنبية واخرى اوربية هذا العام
· ستتعرض لأزمة عائلية محزنة ولكنها ستمر على خير بأذن الله
· تفرح بانجازات ابنها وابنتها هذا العام وتحصل الفتاة على جائزة مهمة جدا
· تنتهى من رواية جديدة شغلتها كثيرا ولم تكلمها واخيرا ستكتمل بأذن الله
· ترفض عرضا مغريا للعمل باحدى القنوات الفضائية
· تقبل عرضا غير مغريا للعمل باحدى القنوات الفضائية ايضا .
· يأتى لها مال وفير وتمتلك عقار جديد .
· تفوز فى احدى المسابقات التى لن تتقدم لها بنفسها

10 فبراير، 2009

رؤى الساحرة الشريرة
فقط هى مصادفة ان يصدر لى كتابان فى يومين متتاليين ، الاول روايتى
"جروح الاصابع الطويلة " عن دار الدار ، وهى رواية للقارىء حق ابداء الرأى فيها وللنقاد حق محاكمتها ...
أما عن متعة هى أكتشاف الكنوز الروحية ، متعة هى أن تقرأ ما فى عقل كل من تقابله ، وتعرف جيدا ما يشغله الان وماذا سيقول بعدما ترحل من أمامه وكيف تصير حياته وانت بعيد ، حدس مؤلم وصعب ، أن تحلم بأشخاص قابلتهم مرة
أو أثنتين ، ويؤرق ليلك بناس فى احلامك لا تعرفهم ، ثم تقابلهم بعد وقت قليل ..
الأحلام ، ذلك الكنز المختبىء فى عالم الروح ، يطل عليك فى هذه المملكة الروحانية ، غير المرئية ، مملكة الأحلام ، حيث تصبح أنت نفسك الرؤيا والرائى والشاهد والمشاهد فى آن واحد .. أى أنك البطل والمخرج والجمهور ..
وأنا لا أعرف لماذا حلمت بالكثيرين ممن يضمهم كتابى ؟!شخصيات راودت احلام الساحرة الشريرة ورسم غلاف الكتاب الفنان الشاب الموهوب جدا جدا مخلوف واشرف على اخراج الكتاب بالشكل المذهل الشاعر / الاستاذ / أسلام شمس الدين مدير دار شمس الذى تحمس للكتاب حماسا أخجلنى
ابطال الساحرة الشريرة
بابا/ الناقد والمؤرخ الفنى / زكى مصطفى
الاديب الكبير / جمال الغيطانى
الاستاذة الكاتبة/ منى نشأت
الاديب الكبير / محمد جبريل

الاديب الكبير / فتحى أمبابى
الاديب الدكتور/ علاء الأسوانى
الروائى الرائع/ مكاوى سعيد

الشاعر والمؤرخ/ شعبان يوسف
الصحفى والاديب/ عزت القمحاوى
الكاتب الجميل / أحمد الخميسى
الدكتور الناقد / شاكر عبد الحميد
الناقد الدكتور / مدحت الجيار
الروائى والناقد / سيد الوكيل
الروائية الشابة / منصورة عز الدين

الروائية الشابة / هويدا صالح
الأديبة الشابة / أمل فرح
الروائى والقاص / أسعد رمسيس
الاب المهندس / أسامة البحر

الشاعر / مسعود شومان
الشاعر / السماح عبدالله
الشاعر / سالم الشهبانى

الشاعر / احمد بخيت
الاديب الشاب / أحمد العايدى

الأديب الشاب / محمد الفخرانى
الأديب الشاب / حسن عبد الموجود
الأديب الشاب / محمد عبد النبى
الأديب الشاب / طارق أمام
الأديب الشاب / محمد صلاح العزب
الأديب الشاب / نائل الطوخى
الشاعر والمترجم/ أحمد شافعى
الأديب الشاب / أحمد عامر
الباحث الاستاذ / حسن سرور
الاديب الشاب / هانى عبد المريد
الاديب والفنان/ شريف عبد المجيد
الأديب الشاب / هانى فضل

الأديب الشاب / محمد رفيع
الأديبة الشابة / أسماء ياسين
الشاعر والناقد/ هشام الصباحى
الشاعر الشاب / أحمد يمانى
أمير شعرائى / محمد أبو زيد
الكاتب الصحفى / خالد كساب
الكاتبة الصحفية / سمر نور
الناقد الدكتور / شريف الجيار
الناقد الشاب / عمر شهريار
الكاتب الشاب / باسم شرف

الطبيب الاديب الشاب / محمد عبد المعز
الاديب الشاب جدا جدا / عمر أسامة الباز

التكعيبة
فــــــــــــــــــــــــــن
الملك / منير
الفنان / أحمد عيد
الفنان / أحمد حلمى
الفنان / أشرف عبد الباقى
الفنان التشكيلى الكبير / صلاح عنانى
الفنان الشاب الجامد / مخلوووووووووووووف
الفنان التشكيلى الشاب / أشرف ابراهيم
الفنان التشكيلى الشاب / قنديييييييييييييييييييييل
المطرب الشاب / بشير
الفنانة الشابة / مريم بركة

المخرجة الشابة / شيرين غيث
الشاعرة والفنانة التشكيلية / أيمان يوسف
دماء الساحرة الشريرة
نهى أختى
نهى بنتى
نهى محمود صحبتى
هدير ابو زيد

الناقدة الشابة / أنجى السعدنى
شمس المغيب
ماما
محمد حسين بكر
محمد ربيع
أما أنا فلا أنتظر غدا ابدا ، فأنام وأصحو ، وأنا أحمد الله أننى لازلت

هنا من أجل ابنتى فقط
فأنا لا أعرف كيف ينام الأنسان وهو علي يقين انه سيصحو غدًا




20 يناير، 2009

أيها الصمت .. مش محتاجة كتير !

الساعة الان 4.35 دقيقة تماما ، استيقظ كعادتى على حلم ،
هذه المرة كابوس لم يكن الأول من نوعه ، اسيقظت منه وأنا أتحسسنى لأتأكد من
أمسكت بالمحمول ،ونظرت للساعة لأتأكد من الوقت ، انها تقترب من الرابعة
فكرت من هو الصديق الذى ربما يكون مستيقظا الان
رنيت على كام حد من صحابى اللى انا متأكدة
انهم سهرانين دلوقتى ،عشان بس أتأكد أنى عايشة ،وانى مش طيف
فلو حد رد عليا وسمعنى يبقى انا موجودة
ولومحدش عبرنى يبقى انا مت زى ما شفتنىفى الحلم انى
ونهى قاعدة جنبى على السرير بتصحينى وهى بتصرخ "ماما ماما ماما "
وانا سامعها ومش عارفة اعمل حاجة ، فأول ما قمت من النوم بصيت عليها لقيتها نايمة زى الملايكة
بنهج وبنتفض وصوت دقات قلبى اعلى من صوت ماتور الميه بتاع
فقلت اما أتأكد من وجودى بشكل عملى وكنت خايفة جدا اكون مت
ومش هاعرف اقول للناس وانا طيفيه كدا انى مت والبنت مش هاتعرف تعبر خالص
خايفة عليها قوى تتخض اول ما تصحى وهى بتهز فيا جامد وانا مبردش عليها
اكيد هاتبقى عايزا حاجات كتير ، لكن انا على ثقة شديدة فى ربنا انه هايكون معاها
ويدل الناس على صوتها بسرعة ويكسروا الباب وبعدين يمسكوا موبايلى
يطلبوا حد من اهلى عشان يجى " أعوذ بالله "ايه الافكار الشريرة دى
والانانية اللى انا فيها دى ، شاغلة نفسى بنفسى اوى وناسية البلاوى
اللى بتحصل فى الكون من حواليا ، تتصورا قعدت ارن زى ما قلت عشان اتأكد انى موجودة
وانى ممتش لقيت دلوقتى مفيش حد صاحى
لان دا الوقت اللى بينام فيه السهيرة بتوع الليل بما فيهم اللى قاموا صلوا الفجر
واللى رجع الشرب اللى شربه طول الليل واللى خلص نمرته وروح يأنتخ
واللى بيصحى بعد ما يمر بساعة اللى بيصحوا بدرى
وللاسف دا الوقت اللى بخاف منه جدا ، ساعة غامقة فى السماء بشكل
وصامته فى الشوارع والحارات وحتى على السلالم بشكل اغرب
عارفين الساعة دى بجد اللى دايما بتسبق اى كارثة أو مفاجأة جميلة
زى مثلا انه يجى فيها صوت صريخ يعملك فزع ،فتبص من البلكونة يا تلاقى حد مات
او هايموت ، او انك تسمع خبر عاجل
عن صواريخ نازلة على دماغ ناس مسلمة امرها لله ونايمه فى امانه
أنك تسمع صوت آهات متقطعة
لفعل ما يعلمه الجميع لسيدة صوتها عالى شوية وراجل "يافت" لامؤاخذه ،
يعنى الوقت دا بالتحديد فى تآمر كونى على الصمت لفترة لغاية ما تحصل الحاجة اللى المفروض تحصل
صمت مش ممكن يكسره حتى كل قنوات البهجة والاكتئاب اللى مبتقفلش ابدا
واللى رغم انى باسيبها شغالة طول الليل إلا إنها برضه مش بتشوشر على صوت الصمت برايا ابدا
بس ممكن تسمع أصوات تانية لو ركزت معاها تيجبلك رعب
صوت الثلاجة ، وموتور البيت بتاع الميه ويغلب على كل دول صوت دقات قلبك
وهى بتتمنى حلم رومانسى زى بتوع زمان ،فاكره طبعا !
لى سنين طويلة بصحى دايما فى المعاد دا على حلم أوكابوس
الحلم الجميل بيجبرنى اكمل نومى طمعا فى إكماله وتصدقوا بيكمل للصبح
واصحى أجمل واحدة فى الكون كله ، انزل تحت الدش وانا فى منتهى البهجة
واحس ان كل دمى بيجرى بسعادة وهو بيدغدغ بذخات المية اللى نازلة ترخ
وأغنى وأكلم نونو وهىنايمة وأخرج وانا برتعش من البرد أجرى على حضنها تانى
قومى يا نونو يا لا عشان نروح الشغل والحضانة
وأبدأ اليوم ببهجة وانا مستنية تحقيق الحلم ، واهو يعدى اليوم زى ما يعدى
وارجع اخاف من أخطر وقت بيمر بيا فى اليوم دا لحظة ما عنيا تغفل واستقبل زوار الليل
ولحظة ما عينى تفتح بحالة تمسك فيا طول اليوم
واكتشفت مع مرور الوقت انى مش عايزة حاجات كتير
انا بس عايزا نفس تالث معايا
نفس قوى اسمعه وانا فى الحلم وانا جوا جوا الحلم ، يحضنى ويضم رأسى لصدره قوى وهو نائم
يقولى
"نننا هوو" "باااااااس، خلاص ، متعيطيش ، متقلقش ، انا اهو ".
بتمر الايام برضا عظيم منى عليها وعلى فكرة دا حقى ارضى أو مارضاش
بس بصراحة انا راضية مش هاتمرد والسلام
بس مع الرضا دا ، انا زى زيك بالضبط ،بحس بوحدة مالهاش حد !
هو لما تفرح تفرح عشان انت عايز تفرح وخلاص ؟
ولا عشان فى حد بيفرح معاك .
ولما بتزعل بتزعل عشان انت زعلان بس؟
ولا عشان لو حد شافك وانت زعلان هايزعل هو كمان
وهاتضايقه كتير بحالتك مش عارفة اقول ايه !
انا بتنطط بخفة فى الكون وكأنى فراشة وبنزل على الأرض بخفة ريشة.
وحصار المحبة حواليا يعيشنى سنين
وممكن تسمعنى أذان كل الاصدقاء لو حبيت أعمل دا
لكن انا مش عايزا حد يسمعنى وبعد ما كل واحد يمشى يبقى عنده ناس كتير يسمعهم ، أنا عايزا اللى يسمعنى عشان كلامى يدخل روحه و يجرح صمت سنين فنداوى الصمت سوا !
يسمعنى فاحس بنفسه على رقبتى
يسمعنى ، فاحس بايده بتمسح دمعة سخنة ملهلبة نزلت على خدى
يسمعنى وبعد ما اخلص كلامى
الاقيه بيقفل على جسمى كله بحضن ابدى
أما عن الفضفضة
أماكنها كتير والناس اللى قلوبها واسعة أكتر بكتير
أتعودت انى من غير تليفون وانى ساكنة فى مكان بيحسسنى انى سافرت بلد تانية
وانى حتى لو فكرت ، اتصل بحد واصرخ فيه واقوله
انا خايفة
عمره ما هايجى
لأن وقت الخوف هايكون مر دا دا لو فكر يجى !
ووقتها مش هاكون محتاجة كتير .

31 ديسمبر، 2008

عيد الميلاد وكشف الأرباح والخسائر لعام 2008

-1-
ترغرغت الدموع وأنا أتأمل
أه على فكرة مش هزار
ترغرغت
حيث حمدت الله
على تلك العين التى تراقبنى بلا توقف وتمنع عنى الأشرار
( اه الاشرار )
مش مصدقين
واحمده على الأصدقاء الخونة المتظاهرون بالطيبة
خونة
اه خونة
واحمد الله على اننى زدت تقريبا 7 ك واحاول جاهدة تنزيلهم من خلال رجيم غير قاسى لاننى ببساطة لا أحب أن أقسو على نفسى
وكذلك أنا سعيدة لأن العام بدأ بحزن على فقدان الكثير من الأحباء ، بدأ بموت صديقة عزيزة وتبعها موت صديقنا الجميل محمد ربيع رحمة الله عليه ولكن هذه ليست خسائر حقيقية ، فالأولى كسبت الحياة وربيع لم يكن ليحتمل أكثر من ذلك أما عن حصيلة المكاسب فهى اكبر بكثير من الخسائر.
-2-
ان ابدأ عامى ذو الرقم الزوجى المحبب لى بأن
- يصدر لى كتاب "كان عندى طير " و"لمحمد حسين بكر" كتاب ويتم عمل حفل توقيع للكتابين فى يوم واحد كانت هذه امنية غالية تحققت للمرة الثانية .
- أن أنتظر روايتى "روح الاصابع الطويلة "
- وكتابى الساحرة الشريرة
- أسافر لمؤتمر أدباء مصر
-3-
أن أتأكد من كونى جميلة
- أن أقابل ساحرتين جميليتين لم تجمعنى بهما لقاءات مطولة من قبل فنجتمع كنجمات تركت السماء لتنير الأرض بضياء يغشى البصر ونضع على قلوب الجميع بهجة بهذه النجمة الساطعة فى العصا التى تمسكها كل ساحرة ، نتراقص كالفراشات على بحر مطروح الذى اتسع واتسع ليصبح بحرا كونيا لا نهائيا ، نلهو كأطفال فى ايديهم حلوى ترك رمل البحر اثارها عليها ، نلف وندور ونرقص على موسيقى صاعدة من الروح ، نحتضن ثلاثتنا فى محبة انتظرناها طويلا حتى تحققت .
- هكذا ففى كل يوم يزداد عدد الساحرات الطيبات فى حياة الساحرة الشريرة أجتمعن جميعهن ليطفن بين السحابات تستفز تجمدها هناك بحرارة اذا ما لمستها السحب أغرقت العالم امطارا لا تتوقف الا بعد حل أزمة فلسطين .
-4-
عودة الغائب
عودة الغائبين عن حياتى ، فقد عادت أمى تسكن معى
- عاد عمى ليحوم حول المعهد العالى للموسيقى
- عادت جدتى تحكى لأبتنى حكايات سندريلا والشاطر حسن وأمنا الغولة
اعتقدت أن الحزن لن يعود ابدا فرغم انهيار البورصة المصرية والعالمية الا أن الوضع بصراحة لم يؤثر على نظرا لأنني أحب أن أحتضن أموالى ولا أغامر بها فى البورصة أو أشارك بها فى أى مشروع ربما شاركت بها فى وكالة البلح أو زكى السماك أو وضعت جزءا كبيرا منها فى دار المسنين ومستشفى المجانين ورغم أننى ذرفت بعض الدموع على من فقدتهم فى زمن ما ، الا أن الحزن عاد وبقسوة ، فالأعضاء المتناثرة من قطع لحم ووجوه وأذرع وأيدى وأقدام ، وبطون وأمخاخ متفجرة ، لا يمكن معها ان تنام هادئا ، لا يمكن ان اجلس على المقهى أدخن شيشتى فى هدوء وسكون ، فالجميع فى ارتباك ، اجتمعنا وقررنا ان نبكى ونلطم ونصرخ و"نشلشل" وووونخنق من تطوله أيدينا بالايشارب الذى نشلشل به والملفوف بشياكة على رقابنا للتمويه ، كل الناس حزانى حزانى حزانى ، يارب متى يرفع هذا البلاء عنا وعنهم
.
متى نخصل موائد المسيح من خونته
متى تنعم الامة العربية بعشاءا موحدا على مائدة الخير
أعرف أنه جنون لكنى متى كنت يوما عاقلة ؟!