الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

عيد الميلاد وكشف الأرباح والخسائر لعام 2008

-1-
ترغرغت الدموع وأنا أتأمل
أه على فكرة مش هزار
ترغرغت
حيث حمدت الله
على تلك العين التى تراقبنى بلا توقف وتمنع عنى الأشرار
( اه الاشرار )
مش مصدقين
واحمده على الأصدقاء الخونة المتظاهرون بالطيبة
خونة
اه خونة
واحمد الله على اننى زدت تقريبا 7 ك واحاول جاهدة تنزيلهم من خلال رجيم غير قاسى لاننى ببساطة لا أحب أن أقسو على نفسى
وكذلك أنا سعيدة لأن العام بدأ بحزن على فقدان الكثير من الأحباء ، بدأ بموت صديقة عزيزة وتبعها موت صديقنا الجميل محمد ربيع رحمة الله عليه ولكن هذه ليست خسائر حقيقية ، فالأولى كسبت الحياة وربيع لم يكن ليحتمل أكثر من ذلك أما عن حصيلة المكاسب فهى اكبر بكثير من الخسائر.
-2-
ان ابدأ عامى ذو الرقم الزوجى المحبب لى بأن
- يصدر لى كتاب "كان عندى طير " و"لمحمد حسين بكر" كتاب ويتم عمل حفل توقيع للكتابين فى يوم واحد كانت هذه امنية غالية تحققت للمرة الثانية .
- أن أنتظر روايتى "روح الاصابع الطويلة "
- وكتابى الساحرة الشريرة
- أسافر لمؤتمر أدباء مصر
-3-
أن أتأكد من كونى جميلة
- أن أقابل ساحرتين جميليتين لم تجمعنى بهما لقاءات مطولة من قبل فنجتمع كنجمات تركت السماء لتنير الأرض بضياء يغشى البصر ونضع على قلوب الجميع بهجة بهذه النجمة الساطعة فى العصا التى تمسكها كل ساحرة ، نتراقص كالفراشات على بحر مطروح الذى اتسع واتسع ليصبح بحرا كونيا لا نهائيا ، نلهو كأطفال فى ايديهم حلوى ترك رمل البحر اثارها عليها ، نلف وندور ونرقص على موسيقى صاعدة من الروح ، نحتضن ثلاثتنا فى محبة انتظرناها طويلا حتى تحققت .
- هكذا ففى كل يوم يزداد عدد الساحرات الطيبات فى حياة الساحرة الشريرة أجتمعن جميعهن ليطفن بين السحابات تستفز تجمدها هناك بحرارة اذا ما لمستها السحب أغرقت العالم امطارا لا تتوقف الا بعد حل أزمة فلسطين .
-4-
عودة الغائب
عودة الغائبين عن حياتى ، فقد عادت أمى تسكن معى
- عاد عمى ليحوم حول المعهد العالى للموسيقى
- عادت جدتى تحكى لأبتنى حكايات سندريلا والشاطر حسن وأمنا الغولة
اعتقدت أن الحزن لن يعود ابدا فرغم انهيار البورصة المصرية والعالمية الا أن الوضع بصراحة لم يؤثر على نظرا لأنني أحب أن أحتضن أموالى ولا أغامر بها فى البورصة أو أشارك بها فى أى مشروع ربما شاركت بها فى وكالة البلح أو زكى السماك أو وضعت جزءا كبيرا منها فى دار المسنين ومستشفى المجانين ورغم أننى ذرفت بعض الدموع على من فقدتهم فى زمن ما ، الا أن الحزن عاد وبقسوة ، فالأعضاء المتناثرة من قطع لحم ووجوه وأذرع وأيدى وأقدام ، وبطون وأمخاخ متفجرة ، لا يمكن معها ان تنام هادئا ، لا يمكن ان اجلس على المقهى أدخن شيشتى فى هدوء وسكون ، فالجميع فى ارتباك ، اجتمعنا وقررنا ان نبكى ونلطم ونصرخ و"نشلشل" وووونخنق من تطوله أيدينا بالايشارب الذى نشلشل به والملفوف بشياكة على رقابنا للتمويه ، كل الناس حزانى حزانى حزانى ، يارب متى يرفع هذا البلاء عنا وعنهم
.
متى نخصل موائد المسيح من خونته
متى تنعم الامة العربية بعشاءا موحدا على مائدة الخير
أعرف أنه جنون لكنى متى كنت يوما عاقلة ؟!

السبت، 13 ديسمبر 2008

نهر اساسمة البحر

لن يكتفى ابدا ذلك الرجل الوحيد بأن يرتكن فى غرفة مظلمة ليبكى غياب حبيباته ، إنما حول الحزن لطاقة نور وحب لكل شىء يلمسه بيده ، لن أكف ابدا عن الاعجاب بهذا الرجل العملاق ، العظيم الذى يكافح باستماتة لتخليد بناته وزوجته معه حتى يلقاهم فى مكانهم ، واستكمالا لجهوده الذى لن تقف ابدا ، اعد معرضا جميلا بلوحات ابنته الفنانة الشابة "نهر" وذلك هو المعرض الثانى بعض المعرض الذى تم اقامته فى اتيليه الاسكندرية منذ حوالى ثلاثة اشهر ، حيث كانت تظاهرة انسانية وفنية رهبت الروح من فرط تأثيرها ، وها هو المعرض الثانى للجميلة النائمة فى انتظار ابيها حتى يلقاهم ، جاهد "اسامة البحر " ذلك الرجل الذى تعدي الستين فى ان يجمع لوحات ابنته من هنا ومن هناك ويذهب بها لصانع البراويز ، ويذهب بها الى مكان العرض ويشرف على طريقة عرضها ومتابعة كل كبيرة وصغيرة حتى تم تحديد موعده بأذن الله فى الاثنين 24/12/2007وكان البيان التالى :
تنشغل الأوساط الفنية بالقاهرة الآن بتظاهرة ثقافية محاطة بكثير من الأسى, وبطل هذه التظاهرة فنانة تشكيلية شابة قضت عليها أيادى الغدر فراحت ضمن أسرة كاملة تحت أنقاض عمارة " لوران " المنهارة بالأسكندرية في صباح الاثنين 24/12/2007م.ولقد تم فى 26 يونيو الماضى بعد عدة أشهر من الحادث إقامة إحتفالية جماهيرية لإحياء هذه الذكرى بقاعات عرض آتيليه الأسكندرية ( إتحاد الكتاب والفنانين) حيث إفتتح والدها بصحبة رئيس جامعة الأسكندرية معرض الفنـانة الشهيدة " نهر أسامة البحر " والتي كانت على وشك أن تنهى مناقشة بروتوكول رسالتها لنيل درجة الماجستير في الفنون الجميلة في فبراير الماضي.وفى يوم الأحد 21 ديسمبر الحالى 2008 يفتتح في السادسة مساء بساقية عبد المنعم الصاوى بالزمالك نفس المعرض بعدانتقالة إلى القاهرة فى الذكرى السنوية الأولى لرحيلهاضمن الاسرة
حيث يعرض فيه أكثر من ثمانين عملا ما بين تصوير فنى ورسوم ومذكرات وكتابات متنوعة وصور فوتوغرافية لمراحل حياتها الشخصية والفنية مع أسرتها التى يحب مثقفى الأسكندرية أن يذكروا هذة الأسرة الشهيدة باسم "منى نهر الندى " ومنى هى الأم و ندى هى الأخت الصغرى للفنانة الشهيدة نهر البحر.يفتتح المعرض الفنان التشكيلى الكبير/ حلمى التونى بصحبة الروائى الكبير د/ علاء الأسوانى، حيث تعقد ندوة فى نفس اليوم ضمن فعاليات الأحتفالية يشرفها الاستاذان و لفيف من الأدباء والفنانين و الصحفيين بالقاهرة كما يحضر من الإسكندرية عديد من أصدقاءها و محبيها رغبة منهم جميعا فى مشاركة والدها فى إحياء ذكراها الأولى بتكريم و تحية روحها و الأسرة الراحلة، وإعتراضا على كل ما يعيق الحياة المستقرة للإنسان، وستخصص الندوة لمناقشة أعمالها وكتاباتها وسيرتها الذاتية
.كل الحب وكل التقدير وكل امنيات السعادة لرجل احبه محبة لا حد لها واقتدى به فى الصبر وقوة الارادة والايمان الشديد بقضاء الله وقدره وهى صفات لو تعلمون كم هى حقيقية ومهمة وليست مجرد شعارات بل لم يريد ان يتاكد من وجودها يذهب للقاء هذا الرجل

الخميس، 20 نوفمبر 2008

ليلة حب حلوة

كل ما يهمنى عندما يكون لدى مناقشة لمجموعتي أن أرى أصدقائي ، لا يهم من سيثنى على كتاباتي او من سيرى أننى لا أستحق أن اكتب أصلا أو أيا أن كان الرأى ، فكل قارئ حق التعبير عن رأيه بصراحة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن أغضب إذا لم تعجب كتابتى احدهم ولكننى أطير من الفرح إذا ما أعجبت الكثيرين وهذا ما يحدث فعلا ، فأكثر ما يهمنى هو هذا الجمع الذى أسعد به فى كل مرة احضر فيها ندوة وخاصة ندوتى حيث بدأ يحضر لى معجبين (آه والله معجبين) و دى حاجة كبيرة أوى بالنسبة لى واليوم جمع مختلف لنخبة مختلفة من المثقفين والقراء والمتابعين لى ، أدعو الله ان تكون ندوة ناجحة فى صالون الدكتور /علاء الاسوانى
بمقر حزب الكرامة – شارع آمين سامي
المنتديان الساعة 9مساءا \
ستناقش مجموعتى القصصية " كان عندى طير "للمرة الثالثة حيث تمت مناقشتها من قبل فى ورشة الزيتون ومكتبة البلد وهذه ثالث مناقشة لها
يدير المناقشة الأستاذ / أسامة البحر
ويناقشني كل من الأديب الدكتور / علاء الاسوانى
الأديبة الشابة / نهى محمود
الأديب الشاب / محمد رفيع
الناقدة والمترجمة / أنجى السعدنى
بحضور خاص من نخبة مختلفة وهامة فى الوسط الثقافى ورأى مختلف
"ربنا يستر فعلا "

الأحد، 7 سبتمبر 2008

بمناسبة شهر الخير والتبرعات تحذركم الساحرة الشريرة من الطيبين الجمال قوى قوى قوى أوعوا تدفعوا تبرعات لمساكن الدويقة

أستمرارا لهواجس التأمر على أنا وأبنتى
جزارة معهد الأورام"معهد الأورام سابقا"
وزارة القتل "الصحة" قتلت أمى وزوجى وتخطط لقتلى أنا وأبنتى
ونحن الأن فى موسم جمع التبرعات أهيب بكم وبقلوبكم الرحيمة لا تتبرعوا ولو بربع جنيه ، ولا تسألوا فى أم الأيتام التى تحتاج للجاموسة العشر فهم
كاذبوووووووووون
لا أعرف ما هو السبب الحقيقى لسعى وزارة الصحة وراء
الأنتقام مننا نحن الشعب المصرى المسكين الغلبان الذى لا يجد لقمته
فهى تستهدف الضعيف المريض بشكل أساسى ، تسعى بدأب فى المتشفيات
والمدارس والشوارع وكل مكان يمكن أن يكون لها فيه دورا مهما
توزع أطبائها المهملين وممرضيها العابثين الفارغين معدومى الرحمة
فى كل الأماكن وتجاهد بالتعاون مع كل الهيئات الأخرى لصنع أمراض
لا أساس لها وكأننا نشاهد احد أفلام الرعب العلمى الامريكانى
فها هى تصنع الفيروسات صنعا وتضعها للمريض بمهارة دون علمه أو علم أهله
هذا بالإضافة إلى تبرع بعض المستشفيات بعمل الخير
فهى تنقل أعضاء مريض لمريض آخر دون علم الأول بالطبع
على سبيل الرحمة والشفقة "يعنى بالبلدى كدا ..
"ليه يبقى عندك كليتين طالما تقدر تعيش بكلية واحدة "
"وليه تعيش بعينين أما ممكن تعيش بعين واحدة "
"وطالما عندك رجلين ليه متروحش واحدة "
وهكذا حتى تطلع روح المريض مرة واحدة ..
أن ما يحيرنى فعلا لماذا كل هذا الإصرار على الدفاع عن الأطباء والطب فى
فأين الإنجاز فى وزارة الصحة فالكوارث تتوالى كالمطر
منذ فترة قصيرة تعلمونها طبعا
ففجاءة أنفلونزا الطيور وحمى قلاعية وسرطان كالسرطان
وأوبئة لم ندرى كيف طالت بلدنا الجميلة الرقيقة !!
يمكن حد يطلع يقولى
" حرام عليكى أنت ظالمة الراجل ليه كدا هو عملك حاجة "
لن أتبرع كالمستشفيات بالكلام عن غيرى ، ولكن ببساطة هاعمل نفسى
ماليش دعوى ببلاوى المستشفيات بداية من الذباب والصراصير تحت سراير المرضى
نهاية بنوعية الطعام الرديئة التى تقدمها كل مستشفيات الدولة بما فيها الغالية
هذا بخلاف سرقة الدواء وإهمال المريض الذى يذبح ويصنع عليه شوربة تقدم
لمريض آخر بالمستشفى ..
ومش هاتكلم عن المستشفيات الخاصة من الفاتورة وحتى الخدمة
الخمس نجوم بس الخدمة بس "خمس نجوم " واللى مش عاجبه يشترى من
أنا هاتكلم عنى وعن أمى فى معهد الاورام وزوجى فى معهد ناصر
" أقصد سلخانة الاورام " وجزارة ناصر
اللى دخلناه بعشم وخرجنا منه متفرقين ..
اولا
الست الوالدة ست طيبة جدا عمرها ما أتسببت فى أذي حد
لكنها طول عمرها بتاكل من البلد وتشرب منها وعمرها
خونت لا فى خضار مغشوش مرشوش ولا فى لحوم فاسدة ومغشوشة برضه
كانت حسنة النية جدا
وجالها اللى ما يتسماش
قالو لنا بسيطة دا فى الفم ودى حاجة سهلة
يادوب هانشيل الحتة الوارمة باللحواليها ونركب غيرها !
مش هاطول عليكوا ..
دخلت السلخانة قالولنا دا احسن مكان ..
ومن أول يوم أكتشفت أن احسن مكان يحوى صراصير تحت السراير وطعم أكله "يقرف" قلنا مش مشكلة مش مهم الحاجات دى

المهم الدكاترة اللى هايعملوا العملية يكونوا جامدين وتقال ..
أسبوع تجهيز للعملية وتحاليل وخلافه وطبعا ماما جالها واسطة
محدش أهتم بها
وكأننا جبنا الواسطة علشان يبهدلوها أكتر
وفعلا قاموا بالواجب ، طلعت العمليات مرتين ورجعت لأن الوقت خلص ودورها مجاش فى عز الشتاء لابسة روب على اللحم هى وغيرها والجزارين شغالين فى أوضة العمليات واللى يخلص يخرج على الافاقة يادوب يفوق بس ثم ينزل على الاوضة ام 6 سراير ، بغض النظر عن التفاوت بين المرضى فى نوعية العمليات ، فكل عملية لها طبيعة مخالفة عن الاخرى ..
وكل مريض له نفسية أخرى أيضا .. لا يهم " أحنا هاندلع " ..
مش مشكلة لكن الخيط اللى خيطوا بيه عملية أمى اللى بدأت من الشفة لحد تحت صدرها .. خيط مرعب وكأننا لم نتقدم فى الطب أبدا .. 8 ساعات عمليات وفى الآخر الخيط يشبه الخيط الصوف تماما ..
عريض جدا ومرعب مش مشكلة برضه !
كأنك شايف فرانكشتاين تماما بيشتغل قدامك .. أستحملنا .. !
دوا غلط واستحملنا !.
الجراحة فتحت واستحملنا .. !
نتحايل على الدكتور اللى عملها العملية يجى يبص عليها وما يجيش
استحملنا ..!
نقول لهم ننقلها مستشفى خاص يقولوا لنا هى هى ، الاقتصادى هى هى ..
طب نعمل ايه دى مش ببتقدم خالص
3 اسابيع والقسم كله خرج من المستشفى إلا هى
مع العلم أن اللى بيخرج بيرجع المرحوم على حد قول أحد الممرضين ..
طبعا مش هاتكلم عن التمريض العظيم فى السلخانات كلها ..
فهم لا يتحركون من مكانهم إلا بالفلوس ملعون أبو المريض اللى ميدفعش .. يموت يتحرق .. والله العظيم ماقابلتش ممرضة واحدة بتمرض بمرتبها ،عشان ضميرى بس كان فى الاقتصادى بصراحة مبيخدوش فلوس لكن أبقى قابلنى لو جاتلك أصلا إلا بطلوع الروح عشان بيقبضوا أحسن شوية
لا عارفين يديلوا أيه ولا أيه اللى بيتعبوا زيادة
فين يا جماعة الدكتور الكبير ؟!...
فى العمليات !
تخيلوا ان الدكتور الكبير ظل فى العمليات لمدة 48 يوما متكاملين
لم يزر أمى إلا مرتين وهو واقف رغم خطورة العملية وصعوبتها
ورغم المضاعفات السيئة التى تعرضت لها أمى والمهانة الجسدية
التى عوملت بها إلا أنه لم يأتى لها واكتفى بإرسال مساعديه بالطبع
خلال هذه الفترة لم أرى حسنة واحدة فى السلخانة إلا قسم الأطفال
وذلك لأنه اكثر قسم يحظى بالتصوير التليفزيونى والتبرعات التى
لا أعرف أين تذهب وطلع علينا مرة مديره فى
"البيت بيتك"
يقول لك ياريت متدوش المريض حاجة فى أيده
هاتوا الفلوس احنا محتاجين كذا وكذا وكذا ..
طيب جميل فين بقى والنبى الكذا والكذا ..
خلوا بالكم هايقوللكم اتبرعوا لمساكن الدويقة ، اوعى اوعى تعمل كدا
والمرة الجاية هاحكليكلم حصل ايه بالتفصيل مع محمد

السبت، 23 أغسطس 2008

لماذا لا أنام

اذا نظرت لى تعتقدنى نائمة حقا ، ولكننى فى عالم اخر
ارى ناسا لا اعرفهم يفعلون اشياءا لا أفهمها ، لها تفسيرا عندى
ولكن من هم ؟ من هم ؟
كاد عقلى يجن وانا على علم يقينى بما سيحدث لناس لا أعرفهم أنا اعرفه
تصور يا صديقى اننى أراك تجرى بأتجاه البحر وبيدك شباك كبيرة جدا
تلقيها فى الماء فتطلع فيها بيوت خرسانية كبيرة
تحاول قدر الامكان جذبها وحدك فلا تستطيع وما أن يصل صوت
استغاثتك للشاطىء تنهار عليك البيوت ، اصرخ فى الناس جميعهم ألحقوا ذلك الشاب
انه يموت تحت هدد البيت الطالع فى شبك البحر ولا يجيبنى احد
حتى أقوم مفزوعة وانا استعيذ بالله من هذا الحلم ، فأذهب للهاتف أكلمه
فأسمع صوته حزينا ، يطمئننى انه فى العراء
ترى هل
كان لابد ان يشغلنى صديقى الى هذا الحد وانا نائمة بمشكلة لم يحكيها لى

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

اللوحة ا لمقلوبة

كعود أخضر شيطانى لمحته وسط طين مسموم
يرافق حياء ذهبية اللون لها عيون جاحظة وشعر أسود حالك
معتقدا أنها ستغار عليه ومنها وان دمائها الباردة ستشتد حرارتها برؤيته
حكايته انتهت معها كسطور بقلم رصاص بممحاه .
جلس هناك معتقدا اشياء واشياء فى رأسه
ما العيب فى رسمها عارية وأن جسدها المنحوت فى لوحاته سيعرض علانية للمارة
فالكل هناك يعرف وجهها أما جسدها العارى
فلن يعرف أحد أنه لها ، ليعتقد ما يعتقده
ستشترى اللوحات بأى سعر ، ستعرضها هى ستعلقها بأوسع مساحة
عليها بريشته الجرداء
صاحبتها لم تخجل من عريها أمام قديس مدعى
لجسد لم يتلوى على مزمار الثعابين
لعيون لم تلمع الا بنظرات العذراء
يداعب الحياء ويعزف لها بمزماره الورقى ليرسم خطوطها الملتوية
يرفعها فى مكان اللقاء المعتاد بأمضاء الزمار العاشق
ناظرا خلفه فى ترقب متمنيا وقوف الحلم خلفه
متيقن أنها ليست العارية على
ليتمطى هو وملهمته الناعمة ، ليتباهى بها وبشعرها
أما يا شعرها البنى القصير فعش املا بممشاط عاجى من النوع النادر
الذى يناسب طولك ولونك بين المتباهين من كل لون وطول
حملقت العيون فى اللوحات المعروضة ، ما بين تأفف وأعجاب
لم تنل الاعجاب المذهل الا تلك اللوحة المقلوبة
بغرض اللابيع ، لم يبع حملها على أكتافه وجرى بها
لكنها لا تزال ملقوبة وكلما حاول تسويتها ووضعها بشكلها المناسب
قلبت منه اللوحة ، جن جنونه ، وقف بلوحته الوحيدة ومشطه ومزماره
المصنوعين من الخشب يحدث زوار المعرض
عن صاحبة اللوحة المقلوبة .

الخميس، 31 يوليو 2008

وعادت لأحلامها

تعتذر ساحرتكم الشريرة عن الاستمرار فى بث تنبؤاتها
عن كل من حولها نظرا لإستعدادها لإصدار
تنبؤاتها فى كتاب يصدر فى بداية عام 2009
حيث يضم كل ما سبق من تنبوءات وما سيلحق بأذن الله
ولكن بين طيات الكتاب الذى تم الاتفاق على نشره مع احد دور النشر الهامة
وادعو للساحرة بنجاح كتابها الذى ان نجح سينجح بكم .
ذلك
وتعود الساحرة لاستقبال احلامكم لتفسيرها
وها أنا فى أنتظار أول من يصحو من نومه ليطرق بابى
لأفسر له حلمه الجميل
والله أعلم
الساحرة الشريرة

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

أخر الرجال المحترمين

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل احبائك - الحلقة السادسة - التاسع والستون
طالما بدأت من الصفر وانتهيت الى الصفر فقد عشت

للأيام دلائل على جمال ساكنيها ، بساطتة تشبه بساطة الشمس ، فهو يضىء لك ويرحل دون إنتظار إبتهالا أو تهليلا ترس من تروس الألة الأدبية المرعبة فى الحياة الثقافية المصرية

يعمل فى هدوء تام ، لا تلمح على وجهه ملامح انتصار عندما يفوز بمنصب ولا ملامح شماته عندما يحدث سوء لأحد منافسيه ، يرى فى كل شىء جميله ويبتعد عن كل قبح ، يلمح بالعيب ولا يصرح به

مر عبر مسيرته الطويلة بمراحل شقاء لا تشبه مراحل كثيرين ممن دخلوا فخ الفن والادب ، واستطاع بكل قوة ان يثبت ان الرغبة الحقيقية فى تحقيق الحلم تقهر الامكانيات الضعيفة ، وبكل التحدى الذى استجمعه فى الوقت المتبقى بعد يوم طويل من العمل الممل والمؤلم نفسيا استطاع ان يثبت تواجده المهم بين ذئاب الأدب القاتلة ويخرج من بينهم نقيا كما دخل بلا ذرة تلوث وكأنه معقم
صعد منهم من صعد ومات منهم من مات وضل من ضل ولكن للاسف لم يبق بجواره اي منهم ، فقط ذكرى صديق لم يكن ليخلص له لو عاش كما اخلص له هو حتى الأن ، يحب عائلته جدا وهم بعد الله فى المحبة وتأتى بعد ذلك كل الدنيا
عصبى المزاج ولكن مع من يحبهم فقط نعم من يحبهم فقط لانهم هم الوحيدون الذين سيتحملونه اما دون ذلك فهو هادىء تماما ولا يغضب على احد بلا مبرر
لن يعاندك اذا حاولت وانما ببساطة سيترك لك المكان فى هدوء ويرحل وليس لتخبط رأسك فى الحائط كم تعتقد ابدا وانما ليريحك ويريح نفسه.. يقرأ ببراعة قلوب من حوله ويفشل تماما فى ان يحذر منهم اذا لزم الامر، يترك لمشاعره العنان ولا يصادر على أحد رغباته وافكاره فقط يفكر بهدوء معه ويقترح عليه حلا ان اراد
لذلك فهو مصدر ثقة ومشورة الاصدقاء الذين يعتبرونه والدهم حتى وان كانوا اكبر منه، ولن تأخذ من هذا الرجل شيئا اذا شعر انك تستغله ولكن ان كنت تستحق وتستغله سيعطيك على فكرة .
لو تركت يدى على الكى بورد لن تتوقف ...
· سيتقلد منصبا جديدا اضافيا مع بداية 2009
· سيسافر الى احدى الدول العربية فى مهمة ادبية هامة جدا .
· سيشارك ف لجان مسابقتين كبيرتين هذا العام .
· سيسافر لاكثر من محافظة ولكن خارج نطاق مؤتمر الاقاليم المعروف
· سيفرح فرحة كبيرة فى بداية عام 2009
· وفرحة اخرى فى نفس التوقيت تقريبا
· سيفقد احد المقربين وهو بالمناسبة مريض الان اما بالسفر الطويل او بالموت
· ستتحسن الاحوال المادية ولكن كأنها لم تتحسن لان المسئوليات ستزداد ثقلا " معلش بقى يا استاذنا طول عمرك صاحب شقى "
· اخيرا سيتحقق له حلما ظل عمرا طويلا يحلمه وهو عملى وسيكون مفاجأة




الأحد، 13 يوليو 2008

الحلقة السادسة - الثامن والستون

للدار عمرته فى عيون تلك السيدة الحزينة
كاتبة وروائية تجيد الكتابة عن حزن الارض البور والسماء الملبدة دائما ، تجيد البكاء والغناء وتعرف ان الزمن يجاور الحزن فى مقعد واحد ، تمسح دموع الحزينات ولا تلق بالا للقلق الناتج من وحدتها المجبرة عليها
بدأت فى التحرك والعودة للنشاط الثقافى بعد ثبات لم يكن له مبرر حقيقى إلا أنه مجرد وقت كان لابد أن يمر ليحين الموعد المناسب لإنطلاقتها الجديدة ..
راهنت على حب من لا يحب وكرهت ما تشابه على الناس من حب ، لها بشرة خمرية وعيون لا تخطئها البهجة .. صوتها شجى وحنون وهى ممن يتميزون بصراحة صادمة لكنها لا تكره احدا فـأنت تحبها وتختلف معها لأن لديها هذه المرونة التى لا تتوفر فى الكثيرين .. لا تحاول ان تعاندها فستتحول لعصاه غليظة مستحيل كسرها ولا تحاول أن تستثير أعصابها فربما فقدت حياتك لحظتها لأن هذه الطيبة العظيمة لديها لابد أن تحذرها .. فهى يصعب اغضابها جدا ، لذلك فاتقى شر الحليم اذا غضب فتتحمل وتتحمل حتى تلقيك من على ظهرها لانك لم تقدر لها انها حملتك على ظهرها وسارت بكل كل ذلك الطريق ، ترغب فى إرضاء الجميع الا نفسها ،واخيرا خرجت من قمقم الأهل والواجب لهذا وذاك لتصنع لنفسها شيئا قبل فوات الاوان ..
* تعد الأن مفاجأة أدبية للوسط الأدبى
* ستشترك فى مسابقة هامة وستفوز فيها بأذن الله .
* ستستقبل خبرا سعيدا فى خلال أيام .
*ستتحسن الأمور المادية بعد عثرة طويلة
* ستتحسن علاقتها بأحد أخواتها الضالين فى الدنيا
* ستظل ترى العالم بعين شابة عمرها 18 عاما طول الوقت ولن تتغير نفسيتها الطفلة ابدا .
* ستتحسن العلاقة بينها وبين كل من حولها حتى أنهم سيفاجئون بشخصيتها الجديدة وستصبح محبوبة من الجميع بعد كان هناك بعض التجاهل بسبب بعض الاقاويل الذى كان ينثرها عنها اقرب الناس لها .

الخميس، 10 يوليو 2008

بهمس النخيل هامت تلك الروح

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل احبائك
تابع الحلقة السادسة - السابع والستون

بياضها ثلجى ، ليست طويلة ، تميل للجنون فى الحياة والخيال لم تعشق شيئا غير عاديا لانها تخلق من العادى
غير عادى
كانت طفلة مختلفة عن الأخرين تسعى لأكتشاف ألعاب لا يعرفها غيرها وابتكار حيل كرتونية وعرائس قماشية ، تحركها كيفما شاءت ، تتابعها امها التى تعرف قيمة ما تفعل البنت ، تلك البنت التى عاشت حياتها تحلم بأن تقف على المسرح تحيى الجمهور عن تحفها التى تصنعها وحدها دون مساعدة من أحد ، ورغم انها شابة جميلة الملامح ورقيقة الطباع إلا انها أختارت ان تمتهن مهنة شاقة ومرهقة ونجاحها صعب ، اختارت ان تصبح مخرجة سينما وهى مهمة شاقة لابعد حد ، مؤمنة بموهتبها ومتأكدة من نجاحها ، انهال الوحى عليها كغيث من سماء الإبداع لتفعل بموهبتها الإخراجية ما يفوق سنها وخبرتها فى الحياة الواقعية
وبذلك استطاعت ان تحصل على جائزة فى مهرجان السينما فى 2007 عن فيلم قصير بعنوان " همس النخيل " فهى ترصد آلم المجتمع بشفافية روح قلقة متألمة على حال بشر موجوع بلا ذنب أقترفوه غير وجودهم على الارض
وهى لها سابقة زواج ولا تفكر الأن الا فى تحقيق مستقبلها السينمائى الموعود وراحة بال امها ومن حولها كى يرتاح بالها هى أيضا وتستطيع انجاز ما تريده
* ستبدأ أولى مشروعاتها الفنية الطويلة حيث ستخرج فيلما مختلفا ومتميزا
* ستشترك فى أكثر من مهرجان دولى بأكثر من فيلم قصير
* ستشترك ايضا فى مهرجان دولى سينمائى للافلام الطويلة
*ستحضر مناسبة سعيدة لاحدى قريباتها
* يستقبل قريب لها من بعيد خبرا سعيدا سيبهجها جدا لانه قريب لقلبها جدا جدا
* ستنجو والدتها من وعكة صحية شديدة كما سبق ونجت من قبل حيث انها تعانى من شىء لا علاج له الا بالراحة الشديدة وهى امرأة ديناميكة تماما لا تهدأ
* ستشعر بمشاعر حب مع بداية العام ولن تجرى ورائها الا بعد التأكد من عشق الطرف الاخر لها فقد ملت الاوهام واشباه الرجال
* ستحل ازمتها المادية التى تؤيدها احيانا لانجاز افلامها الهامة وستلتحق بالعمل كمخرج فى احدى القنوات الفضائية الكبيرة سبق وتعاونت معهم فى شىء بسيط جدا
*ستبدأ فى الشعور بالاستقلالية التامة بعد نجاح فيلمها الاول الطويل رغم وجود نفس الاشخاص ونفس القيود فى محيط حياتها الا انها وقتها النجاح سيحفز لديهم استيعاب ما تفعل تلك البنت التى كبرت فعلا .
*نجت من حادث ما خلف اثرا لا يظهر ، سيختفى هذا الآثر تماما تمام وسيبدو جمالا لكل من يراه وستتعجب هى من تقلبات الامور ووجهات النظر ورؤيات البشر

الخميس، 3 يوليو 2008

الحلقة السادسة - السادس والستون

بالحب فقط تستطيع أن ترى مستقبل احبائك
والراجل دا أهم أحبائى
تربطنى به صلة دم ، يكبرنى بأكثر من 30 عام تقريبا ، ساهم فى تربيتى بقدر كبير ، وكذلك فى تعيينى فى المكان الذى أعمل فيه الأن (أيوا واسطة )
زرع فى قلبى وعقلى عشق الورقة والقلم وهو الذى علمنى أنا أملأ حقيبتى بأوراق كالتى كان يحملها
كما كان يملأ حقيبته الجلدية السوداء ، كانت تبهرنى بشدة
فثقلها وشكل الأوراق المرصوص فيها كان يبدو وكأنه ورق بنكنوت برائحة الزمن ..
كما كانت زوجته التى هى فى واقع الامر فى الجنة الأن
تحتفظ بقلم أحمر شفاه واحدا فقط فى حقيبتها ، لم تكن لدى أفكار اعبئها تلك الأوراق البيضاء
التى دسستها حقيبتى بلا داع ..
كنت كثيرا ما أجلس متصنعة التأمل والحكمة أنظر للسماء وما تحويه والأرض
وما تبثه الينا من شقاء ، أستدعى آلم لا مبرر له
أمسك القلم وأكتب بلا توقف ثم أخبىء الأوراق بإحكام فى مكان
لا تصل له يد أبى وبمجرد عثورى عليها بعد نسيانى مكانها ككل مرة ، أجد كل أخطائى النحوية قد تم تصحيحها
أتظاهر بأننى لم أعرف ويتظاهر هو بأنه لم يراها ، يجلس معنا ليلا يحكى
لنا حكايات مؤثرة مؤلمة فأذهب فورا للبلكونة ، أخرج قلمى وأوراقى التى ما أن أعثر عليها كل مرة أجد علامة صح فكانت هذه الأوراق أول ما دسسته حقيبتى التى بقت معى محتوياتها حتى الأن ورق أبيض وقلم حبر وقلم روج واحد فقط ..
هو على المعاش الان ولكن يتم التجديد له سنويا فهو لا يستطيع ان يعيش دون محتويات حقيبته ابدا
* سيجدد له حتى تتوقف روحه عن الكتابة
* سيستمر مع زوجته الجديدة لانه لا مفر ، لابد من ونس فى الحياة وقد اختارها ونس
ورغم عنه سيظل اثيرا لزوجته الاولى التى عاش معها ما يقرب من 50عاما
تصور انه سيستطيع نسيانها ولكنه لم ولن يقدر على ذلك
* سيرزقه الله بحفيد ذكر من ابنته الصغرى وستتحسن علاقته بها جدا بعد هذا المولود
* سيكافىء مكافأة مادية من مكان غير متوقع بالنسبة له وعلى الآرجح ستكون دولة عربية .
*سيتم الاعتماد عليه فى انجاز عمل فنى تاريخى يخص السبعين سنة الماضية ، وسيتفوق فى انجازه
*سيتقلد منصبا اداريا فى مكان له علاقة بالفن مع بداية العام القادم
* سيسافر احدى الدول العربية فى رحلة بدعوة من احد اصدقائه القدامى
* ستستمر حالته الصحية فى التأرجح ولكن سيقاوم بأرادته المعتادة أوجاع القلب المتكررة

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

فى الطريق


ذهبت الساحرة لأماكن أبعد من الخيال فهى تستعد لتحضير مفاجأة
بعد النجاح الكبير الذى حققته تنبؤاتها وتحقيق الكثير منها للكثيرين
ممن تنبأت لهم فى ال65 نبوءة فى الحلقات السابقة وهى تستعد
الان لمفاجأة من شأنها ان تصدم الكثيرين
انتظروا




الثلاثاء، 17 يونيو 2008

محاكمة طير الساحرة الشريرة

أخيرا
يناقش المجموعة القصصية "كان عندى طير "وهى مجمــوعة قصص كتبت بعمرى البالغ الأن 33 عاما وايمانا منى بأن الواقع أغرب من الخيال أصدرت مجموعتى الاولى المنفصلة بعدما كان لى تجربة مع محمد حسين بكر ومحمد رفيع فى كتاب "بوح الأرصفة " الذى حقق نجاحا ملحوظا، فرحت بعرض ( دار العلوم للنشروالتوزيع ) خاصة أننى لن أدفع ،بالفعل جمعت أخر كتابات "محمد حسين بكر" الحاضرة أمامى وقتها لحين انتهائى من تجميع كل أعماله وجمعت معظم رصيدى القصصى وذهبت بهم الى الداروقد كان ، وعدنى الرجل بكل صدق أن عملى سيصدر فى معرض الكتاب وقد صدق ، تحقق حلمين فى وقت واحد "كان عندى طير "و"عبد الله المسكين له ولأحبابه " فرحة مؤلمة أن يصدرا الكتابين فى يوم واحد من نفس المكان لم يشاركنى فيها أحد إلا الرجل الوحيد الذى قدر ما فعلت " أبى (زكى مصطفى )" فقط هو الوحيد الذى دمعت عيناه وهو يرى مجهود العمر مكتوبا أمامه ومعروضا فى المكتبات ليقرأه الناس ، ليقرأ أبنته الناس وكذلك أخوتى نهى ومحمد وصلاح فهم يعتبروننى مختلفة ومهمة
(أخوات بقى) بدأت بكتاب "عبدالله المسكين له ولاحبابه " حيث اقمت له حفل التوقيع فى عمر بوك ستوروأعلانات الفيس بوك والمدونات الشقيقة بتعاون الصديق القاص طه عبد المنعم وقتها وتؤكد الدارأنه من أكثرالكتب الأدبية مبيعا لديهم "وطبعا انا لازلت "ياواش ياواش" لأننى فاشلة فى الترويج لنفسى كما يفعل كل الكتاب الأصدقاء ولكن لايمكن أن يكون هناك شخصا فى قامة الشاعر والناقد والمفكرالمشتبك دائما "شعبان يوسف " وندوة فى أهمية ورشة الزيتون لها الان أكثر من 25 عاما كفاحا فى وسط لا يرحم ولا أقيم فيها ندوة لكتابى الأول خاصة وهم أول من وقفوا بجوارنا بعد أصدار كتابنا الاول "بوح الارصفة " حيث ناقشنا وقتها الاستاذ الاديب الكبير فتحى امبابى والناقد العبقرى سيد الوكيل والشاعرة فاطمة ناعوت والكثير من فطاحل رواد ورشة الزيتون الإبداعية والذى يختنق منهم الجيل الجديد العظيم سيناقش كتابى هذا الاسبوع وربنا يستر فعلا

الروائية القديرة / هويدا صالح
والناقدة الدكتورة الجميلة / عفاف عبد المعطى
والناقد الشاب / عمر شهريار
وكذلك سيتكرم بحضور المناقشة الأستاذ/ سيد الوكيل
ورواد الورشة العظام الشعراء والكتاب والمفكرين وكذلك أصدقائى
محمد صلاح العزب ومحمد عبد النبى وطه عبد المنعم ونائل الطوخى وسلوى عزب وسمر نور وسالم الشهبانى وعبد الرحمن مقلد ورغدة صفوت والمفكرة الفلسطينية نادية والاستاذ/ حسن بدار ومحمد رفيع والقاص والروائى محمد العون وأخرين اتمنى من الله حضورهم انِشألله كما تدير الندوة

الروائية القمر / نهى محمود
كما ستصور عدسة المصورة الرائعة نهى محمود أحداث المناقشة
سيقوم بنقل احداث اللقاء على الهواء مباشرة الصديق المصورالرائع /عصام يوسف

واتمنى ان يمر اليوم على خير وربنا يستر ...
ولا يتم حرق الساحرة الشريرة

الخميس، 12 يونيو 2008

الخامس والستون من الحلقة السادسة - نبوءة وزير الصحة

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل احبائك

وهكذا ترى الساحرة الشريرة فى الافق نارا موقدة كملكة الليل الحزينة

تتنبأ بمنتهى الثقة فى أن

وزير الصحة سيتم تغييره مع بداية العام القادم

وذلك لأسباب كثيرة تخص سوء أحوال البنى أدمين فى مصر سواء الأصحاء منهم أو المرضى

سيتم ايضا تعيين وزير جديد شديد البراعة والمهارة

له تاريخ فى الطب والنشاط الاجتماعى والانسانى على حد سواء

** سيتم انشاء الكثير من المستشفيات التى تم جمع تبرعاتها بالفعل

** سيشفى الكثير والكثير من مرضى السرطان

** كما ستتوفر فى الأسواق كل الأدوية بأسعار زهيدة جدا

** وسيجد الفقير ومتوسط الدخل مكانا فى المستشفيات الخاصة

** ومع بداية العام الجديد سيختفى قليلا المرضى النفسيين من الشوارع

حيث ستوفر لهم وزارة الصحة اماكن شديدة التميز لاستضافتهم

** ستتمكن من زيارة المريض 24 ساعة لان النظام والهدوء والنظافة سيستمروا طول الوقت

** سيحزن سيادة وزير الصحة جدا لفقدان منصبه ولكن سيعوض الله عليه بمنصب أكبر فى مكان أخطر

وربنا يستر

والله أعلم


الثلاثاء، 3 يونيو 2008

الحلقة السادسة - الثالث والستون

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل أحبائك


روائى شاب ، يتمتع بمحبة الكثير وعداوة الاكثر "عادى " صدرت له ثلاث روايات ومجموعتين قصصيتين وكان أصغر كاتب مصرى يحصل على جائزة سعاد الصباح وهو بالاساس فارس رابح فى كل المسابقات الذى يشترك فيها وهو ايضا صحفى بأحدى الجرائد الساخرة ويعمل فى مجلة اخرى من تحت لتحت كدا ، محظوظ فى المال ، متزوج ولكن المعجبات لا يعلمن ذلك الا اذا اقتربن منه ، اسمر له حور مميز بالعين ، ليس طويلا ولكنه يبدو كذلك ، ليس عصبيا ولكن لا يفضل تكرار كلمته اكثر من مرة ولا يشرب الا الشاى بلبن فى أى مكان يذهب اليه تكعيبة ان كان أو بستان ، لا ينكر أهمية المال لديه كما يهتم بأبداعه وكتابته وعمله ، لا يعلن عن وجهة نظره هذه ولكنه يعيش بها ، فهو يعمل 24 ساعة ويكتب 24 ساعة كيف لا تسأل ، فقد صدر له فى بداية عام 2007 رواية وفى أخر العام صدرت له رواية أخرى ، بغض النظر عن الاختلاف فى اهميتهم إلا أنه يؤكد على أنه بأمكانه ان يصنع رواية كل يوم ، فغزارة انتاجه وموهبته لا حدود لها ، اذا ما رأيته فى أى مكان عليك ان تتأكد انك سترى فورا صديقه الشاعر الضخم ذو المشاعر الرقيقة ، فهما مثل حفظه الله للصداقة الحقيقية .
* يستعد الأن لدخول مسابقة جديدة كبيرة
* يفكر فى إصدار كتاب مختلف عن العمل الابداعى ولكن الفكرة لم تكتمل بعد
* سيستمر بعمله فى جريدته وسيتم ترقيته لموقع اهم
* سيعانى احد اصدقائه من أزمة عاطفية شديدة ولكنه سيتخطاها معه
* يحصل على جائزة محلية عن عمل ليس جديدا
* سيلاقى بعض المشاكل الاجتماعية ولكنه سيتخطاها وستمر بسلام انشألله
* يستقبل حادثا سعيدا جدا ببداية العام الجديد انشألله* يسافر لاحدى الدول العربية فى مهمة سعيدة للغاية

الأحد، 25 مايو 2008

الثانى والخمسون فى الحلقة السادسة

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل احبائك

شاعر صعيدى متمردا وعصبيا وهادئا فى آن واحد ، يتسلل بهدوء شديد الى قلبك ، ليس طويل أسمر ، لن ترى بريق عينيه الان ابدا الا عندما يستقر فى بيت هادىء يخصه ولا يشاركه فيه احد ، وبالمناسبة هو لايستاء من الوضع الحالى بأى شكل ، بل متلائم تماما مع ظروفه ، خاصة انه شاعر فهو يستطيع ان يعيش اى حياة يتمناها بقصائده الذى يتلوها علينا فى اى مكان يجمعنا به اذا كانت غزالته رايقه وحابب يقعد معنا اصلا ، فهو ممن يقولون عليهم "ابو كيفه " كبريائه وكرامته اهم عنده من روحه ، شأنه شأن اى صعيدى ، اقتله ولا تجرح كرامته ابدا ، لذلك استطاع بموهبته الشعرية ان يحصل على جائزة ساقية الصاوى لهذا العام بديوان شعر لم يلقى النجاح المطلوب حتى الان ، رغم انه الحاصل على المركز الاول ولازال امامه الكثير ليقدمه ، صدر له ديوانان فى وقت واحد وقد حصل ايضا على جائزة اخرى لا يعلم عنها الا المقربون منه فقط ... وهو يجيد صنع المقالب الساخنة فى الصحف والمنتديات والمؤسسات ايضا ببراعة ، شرير رائع لا تملك الا الضحك بالدموع وربما الدم اذا سمعت ماحدث جراء مقالبه الساخرة .
* سيكتب شاعرنا رواية فكرتها تخرج من الموضوع الذى حصل على الجائزة وستحقق نجاحا مبهرا مفاجئا للجميع ولكنها لن تخرج قريبا للنور ، لأنه ممن يكتبون بروحهم وليس بعقلهم
* سيسافر لإحدى مهرجانات الشعر خارج مصر
* سيسافر لبلده فى الأيام القليلة القادمة لاتمام اجراءات هامة لابد منها قبل انطلاقته الجديدة
* سيؤجل الارتباط قليلا حتى يستقر وان كان يتمنى ان يجد فتاته فى الطريق لانه خجول تماما

الثلاثاء، 20 مايو 2008

الحلقة السادسة - الجزء الاول بناءا على طلب صاحبته الجميلة

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل أحبائك

صحفية رقيقة الملامح ، تشبه سعاد حسنى فى شقاوتها ودلعها وشجنها ، وهى محجبة ، تعمل فى أحدى المجلات الفنية الشهيرة ، متزوجة من صحفى يعمل ايضا ولكن فى احدى الجرائد الحزبية ، هى تعلمت وحدها كيف تقتحم الحياة دون خوف من المختبىء وراء الجدار ، تعلمت كيف تمسك أزميلا حديديا ، تنحت به مستقبلها بلا مساندة أحد ، لاتجرى وراء مصلحتها بشكل مجانى وإنمل بأنسانيتها ، فهى لا تسعى للمال بقدر ما تسعى للمكانة والتقدير والرقى ، محبة للحياة وللابتسامة ومبهجة لمن يقابلها بابتسامة تملأ وجهها الصغير ، وعينيها السوداء الجذابة ، نشيطة وذكية لكنها للاسف لا تستغل ذكائها بشكل منفعى مجرد ، ولكن أياك أن تغضبها سترى عصبية فرنسية بكلامات سريعة سريعة لن تفهم منها شيئا وستقلب الدنيا على رأسك ثم تأخذ جانبا لتبكى ، وسرعان ما تعود لتصالحك وتقبل رأسك وهى تلعنك لأنك أثارتها وجعلتها تحتد عليك !
* سيتم تعينها بجريدتها التى تعمل بها قريبا بأذن الله
* ستستقبل حادثا سعيدا مع بداية العام القادم انشألله
* ستعمل ايضا فى احدى المجلات الخاصة والتى ستجنى منها نجاحا ادبيا وماديا يؤهلها لأن تعمل فى احدى الفضائيات الدينية .
* سيتعرض زوجها لأزمة فى عمله ولكنه سيجتازها وسيعمل فى مكانا جديدا ولكن سيجد صعوبة فى تثبيته فى احدى المكانين ولكنه سيتم تعينه ايضا فى موعد وصول الحادث السعيد
* تتعرض احدى قريباتها من الدم لأزمة مرضية كل فترة ولكن سعادتها بها ستشفيها بأذن الله من هذا المرض ..
* ستشارك فى أحد المشاريع الخيرية التى تخص الايتام .
* لديها الكثير والكثير من الاحلام والامنيات ككل الطموحات وهذا ما نتوقع ان يتحقق لها فى خلال الفترة القادمة بأذن الله 2008-2009

والله اعلم

الأربعاء، 7 مايو 2008

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل أحبائك الفصل الخامس


الواحد وأربعون

رسام كاركاتير كبير ، هو يرسم فى احدى الجرائد القومية الكبيرة ويقوم بالتأليف والأداء المسرحى ، يميل لفرم القوالب الثابتة فى الفن نشط سياسى وفنى وادبى غير عادى ، وهو ممن يؤمنون بالحرية فى التعبير باى شكل وفرض شخصيته الفنية على الجريدة القومية الذى يعمل بها وهو طويل ووسيم وسامة غربية ومرح بشكل لافت للنظر ، إذا رأيته ابتسمت دون ان تدرى أن وجهـــك ارتسمت علي وجهك الأبتسامة لكن اياك ان تغضبه فرغم انه ممن يملكون نفسهم وقت الغضب إلا أن استفزازه سيؤدى بك الى كارثة محققه ...
* سيشارك بالتمثيل فى فيلم مهم جدا مأخوذ عن رواية لاديب عربى
* سيقدم عملا مسرحيا جديدا وسيلاقى نجاحا كبيرا
* كما سيشهد بداية العام القادم نشر كتاب سياسى ساخر اختمرت فكرته اخيرا واكتملت جوانبه بعد طول تفكير وتأمل .
* اعتاد الوحدة رغم انشغاله الدائم بغيره ولكنه لا يطيق ان يتحرك اكثر من شخص فى بيته
* يناغشه حب قديم وربما تمكن من العودة له عن قريب

الثانى وأربعون
باحث فى الفن الشعبى والمعتقدات الشعبية وهو مدير تحرير مجلة الفن الشعبى بهيئة الكتاب وهو من أقدم الناس الذى أخذوا على عاتقهم تنظيم الندوات الهامة واكتشاف المواهب ،رجل حزين دائما مهموم ، إذا رأيته حسبته أحد المجذوبين للعالم الآخر من طرف جلبابهم ففى عينيه ألم لا حد له ورغبة فى الحياة لم تتحقق بعد ...
* سيحصل على ترقية جديدة فى عمله الوظيفى
* كما سيتم تكريمه فى مؤسسة ترعى وتهتم بنوعية اهتماماته الفنية
* سيقوم بتنظيم حفل شعبى كبير فى رمضان القادم سيحقق رواجا ونجاحا غير مسبوق للهيئة
* يفكر الان فى انجاز كتاب تأخر صدوره عن الفن الشعبى واسرار لا يعرفها غيره

الثالث والاربعون
روائى شاب صدرت له رواية واحدة منذ ايام وهو ليس عضوا عاملا حتى الان فى الوسط الادبى ، هادىء الطباع ودود النظرات تماما حتى وان لم يعرفك من قبل ، يحاول الوقوف بين الاشجار العالية والا يبدو كالنبت الشيطانى كغيره ، فيتحرك بهدوء شديد بلا قلق .
* سيظل هذا العام هادئا حتى يرى رددود افعال روايته الاولى
* سيعمل فى أكثر من مكان فى وقت واحد رغم انه لا يفضل هذا النهج
* سيرتبط بفتاة رقيقة جميلة تشبهه تماما كان قد طال بحثه عنها وسيجدها فى بداية العام انشألله
* ستبدأ روايته بعمل صدى معقول فى الشهور القليلة القادمة
* سيكتب فى جريدة خاصة كبيرة وستكون كتابته مميزة ولافتة للنظر .

الرابع والاربعون
فنان تشكيلى وشاعر مهموم ثائر وعصبى ممن لا يقبلون الحلول الوسط كفر بالروتين والنفاق وقرر ان يهاجر ليصنع لنفسه عالما مختلفا ، لكنه ابدا لم يستطيع التعايش خارج مياهه ، عاد بحنين جارف لشوارع وسط البلد ورائحة الالوان والورق ، عاد ليرسم ويكتب الشعر ويثبت وجوده الحقيقى هنا ، فقد اكتشف انه لاوجود له فى اى مكان الا مصر ، هذه حقيقة تلمحها فى عينه الثائرة بمجرد النظر للمرة الاولى ، اخلاقه صعيدية حادة ، حنان جارف للكون وللحياة ، اشتياقه للفن هنا صوته عالى تماما ...
* سينتهى من ديوانه الاول الفعلى ، فرغم انه يحتفظ بداواوين شعرية قديمة الا انه سينتهى من ديوانه الاول هذا العام وسيلقى قبولا ونجاحا من الوسط الادبى .
* كما سيقدم معرضا ناجحا فى صالة عرض هامة جدا جدا بوسط البلد
* ستزداد موارده المالية بعد ضائقة عابرة كانت سببا فى حزنه الذى حركه واعاده للفن
* سيحاول حل ازمة اجتماعية قدر الامكان ولكنه للاسف سيستمر فى معاناة لوقت ليس قصيرا

الخامس والاربعون

فنان تشكيلى له سنين طويلة ينتظر فرصة الهية ليهاجر الى المانيا بالتحدي ، حصل على الكثير من الشهادات الفنية والمنح الدراسية الفنية ايضا وهو يعمل فى احدى المتاحف الشهيرة التابعة لوزارة الثقافة ، وهو ممن يكتبون النقد والشعر ايضا ، ويعد الأن للأنتهاء من رواية ، ودائما ما تجده محاط بالأجانب وهو ودود وخلوق لابعد حد ينتظر ما سيقدمه القدر له ولا يبذل جهدا كبيرا للنيل منه ...
* سيقدم معرضا متميزا فى احدى صالات وسط البلد
*سيشترك فى احدى المسابقات العالمية وسيحصل على جائزة
* سيفقد شخصا عزيزا "ربنا يستر "
* سيسافر فى رحلة طويلة لاحدى الدول الاجنبية لحضور مؤتمر فنى او ما شابه
* لن يرتبط هذا العام فلا زال فى انتظار فتاة المانية تحبه ويحبها تشبه فتاته التى فقدها منذ اعوام .

السادس والاربعون
شاعر اسمر ، له شعر مفلفل اسود ، له عيون مندهشة دائما ولامعة جدا ، صامت دائما وهو نشط ثقافى متميز كان اول من عمل فى موقع كتب عربية الشهير وهو من اكثر الناس الذين بذلوا جهدا فى اجندة الحياة الثقافية التى توقفت منذ عام تقريبا ، صدر له حديثا ديوانه الاول بعد انتظار طال لمدة 15 عاما تقريبا ، وهو يعمل الان باحدى الدور الالكترونية ، هو هادىء وصوته خفيض لدرجة مستفزة جدا ، حتى انى اخبرته اكثر من مرة انه سيساهم فى اصابتى بالشلل ، فيجيب بهدوئه المعتاد ، وماله مش عيب ... هكذا هو شاعرنا لا يرعى عيبا او حرجا من اى شىء يمر عليه ، يسعى بتأنى وبطء لتحقيق كل احلامه .
* سيحقق ديوانه الذى صدر مؤخرا نجاحا هائلا وسيلفت النظر لكونه شاعرا مميزا جدا
* سيحصل على وظيفة هامة فى مكان هام فى وزارة الثقافة
* سيقبل على خطبة احدى الفتيات الجميلات الواقعات فى حبه وهو يتجاهل هذه الخطوة الان
* ستزداد موارده المالية بشكل ملحوظ على بداية العام القادم

السابع والاربعون
معد وشاعر من مثقفين وسط البلد ايضا وهو طموح لابعد حد ويميل للعناد والمقاومة ، يتعرض هذه الايام لاضطهاد ما وهو يحاول قدر المستطاع اثبات حسن النية لتحقيق طلباته ورغم انه متحقق فى اكثر من مكان اعلامى الا انه يهتم جدا باثبات وجوده فى مكان عمله الام ، يتعرض ايضا لحرب بلهاء غير مفهومة فى نفس المكان ولكنها ستمر دون خسائر بأذن الله .. ورغم محاولاته المستميتة لانجاح حياته الخاصة الا انه لا يستطيع النجاح فى ذلك لظروف خارجة عن ارادته ، لذلك يشعر رغم انه متزوج واب انه وحييييد جدا ..
* سيقوم باعداد برنامج كبير لاحدى القنوات الفضائية الكبيرة
* سيسافر لاحدى الدول العربية للعمل لفترة قصيرة فى احدى قنواتها
* سيشترك فى احدى المسابقات الشعرية العربية وسيفوز فيها
* ستتسب فتاة مجنونة به بعمل مشكلة بسيطة له ولكنها ستمر على خير بعد عمل دوامات حول حجرها ...

الثامن والاربعون
شاعر يميل للاحساس الدائم بأنه مضطهد من كل الناس وبالتحديد من الحكومة له الكثير من القصائد السياسية والحماسية وكذلك الرثاء الشديد لذاته ووجعه وهو مؤلم تماما ومشهور عنه انه يشرب حتى يبدأ فى السب فى كل من حوله ولكن له قلب ابيض كعصفور صغير ، له وجع خاص لا يعرفه غيره والمقربين ، انسان شفاف لابعد درجة اصدر مجلة بالجهد الذاتى لينشر اعماله واعمال غيره من الشعراء الجالسون على الرصيف ، ولكنها توقفت
* سينشر شاعرنا الغير سعيد دائما دايونا جديدا على حساب احدى دور النشر الكبيرة
* سيتم تكريمه من وزارة الثقافة تلك التى يعتقد انها تضطهده دائما
* سيحصل على مبلغ مالى كبير مقابل ديوانه وسيخصصه لاقامة حياة زوجية اخيرا

التاسع والاربعون
رجل مهموم دائما بمشاكل الادباء والمثقفين ، يسارى النزعة والسلوك والتوجه ، لم تغرب عنه بعد مرحلة الشباب وهو صاحب دار نشر شهيرة تثير الكثير والكثير من المشاكل ، يعانى دائما من الأزمات المادية الطاحنة التى تمر عليه وعلى الدار، متزوج ولدية ثلاث فتيات جميلات ، هو يسعى دائما للعيش بالحرية الذى يصبو اليها ، همومه فوق احتماله ولكنه يحملها بجلد يحسد عليه ، يميل فى علاقاته الاجتماعة لليوتوبيا المرجوة ، فهو لا يكره احد ولا يداهن احد ويحاول قدر الإمكان ان يحافظ على علاقاته طيبة بالناس الطيبين منهم والاشرار هذا رغم انه لا يرى ان هناك اشرار ، بل يعتقد ان طبائع البشر مختلفة وهذا حق لهم من عند الله فلماذا نعاقبهم عليه ونقيمهم اصلا ، ورغم ذلك هو قوى الشخصية جدا ويصر على ان ينجح مشروعه مهما كان الثمن وهو ممن يتبنون كل موهبة جديدة بمغامرة وبلا قلق … صدرت له رواية واحدة وهو يخاف دائما من أن يضع نفسه فى مصاف الروائيين لانه يقدر جيدا حجم الروائيين واهمية الرواية ...
*ستزدهر الدار هذا العام بأكثر من رواية يصدقها ويؤمن بها .
* ستسافر الدار لاكثر من مهرجان دولى عربى واجنبى كالعادة ولكن هذا العام سيكون اكثر تميزا نظرا للنجاح التى حققته الدار فى السنوات الاخيرة
* ستمر ايضا بأزمة طاحنة سرعان ما ستمر منها على خير بأذن الله وليست ازمة مادية
* ستقدم الدار مشروعا جديدا ملحقا بفكرة النشر وذلك لتنشيط المبيعات بالدار
* سيسافر صاحب الدار للتكريم من احدى الدول العربية
الخمسون
مخرج سينمائى لازال حتى الان فى مرحلة إخراج الافلام القصيرة والتسجيلية وهو ناجح وموهوب جدا ، انسان شفاف وراق الطباع فنان ليس ممن يؤمنون بأن الفن ان لا تفهمنى بل على العكس هو يؤمن تماما بأن الفن هو لغة عالمية لتوصيل كل ما يريد اى انسان ان يرسله للأخرين ، طموح وصبور جدا ومكافح ايضا يهوى التنقيب عن الآثار البشرية للمبدعين الذين رحلوا او اختفوا ، وهو الان يعد فيلما قصيرا عن اديبنا الصديق الراحل محمد ربيع ، هو دائما يهوى الدخول فى عمق الزمن ورائحته ليخرج لك بفيلم واقعى ابيض واسود بشكل عصرى
ولكن احذر احذر ان تغضبه ، هو لن يتهور عليك ويلعنك او يسبك او حتى يشرد لك على المقاهى فقط سيقوم بعمل مسح لك من عالمه فاحذر ان تغضبه لانه مكسب حقيقى لك
* سيقدم اخيرا على مخاطرة فيلم طويل مع احد اصدقائة وستكون مغامرة شديدة الخصوصية والنجاح
* سيعد برنامجا لاحدى القنوات الفضائية سيكون حديث الجماهير لفترة طويلة ولكن سيتأخر اذاعة البرنامج لاكثر من ظرف ولكنه سيتقاضى اجره عنه
* يعانى من توتر فى علاقاته العاطفية دائما وهو ممن لا يحبون الملل والثبات فى العلاقات ولكن اذا استحوذت عليه وأسرته كما هومعروف للجميع لن يفلت ، لذلك ستآثره فتاة جميلة مصرية او عربية ولن تكون اجنبية والله اعلم وسيعيش معها فترة طويلة جدا جدا
* سيحصل على جائزة عن فيلم قصير فى احد مهرجانات السينما المعنية بالافلام القصيرة
*سيفقد احد الاصدقاء انسانيا ، بمعنى سيصدم فيه صدمة لم يكن يتوقعها اذ انه يثق فيه ثقة عمياء ولكن .
..!

الثلاثاء، 22 أبريل 2008

الحلقة الرابعة

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل احبائك
الواحد وثلاثون
ممثلة طويلة بيضاء لها عيون بلون البندق الغامق جدا ولها نظرات عميقة ورقيقة ، متميزة جدا جدا تألقت فى الافلام ذات القيمة الفنية والانسانية العالية واشهرها فيلم "البطل " مع أحمد زكى و"جنة الشياطين " مع محمود حميدة و"خلى الدماغ صاحى " وهى من خريجى الجامعة الاميريكية ومثلت الكثيرمن الادوار المسرحية المتميزة سواء بمسرح الجامعة او على خشبة الهناجر ، وهى تأثر العيش فى الهدوء والسلام وتميل للروحانيات والتأمل ، ولها الان فى السوق فيلم كل ابطاله من الشباب ...
* ستزداد انشغالات فنانتنا الرقيقة هذا العام وسيعلو نجمها جدا وتزداد شعبيتها كثيرا
* سيلتفت لها النقاد أكثر من مثيلاتها فى بعض الافلام التى قامت بالتمثيل فيها حتى وان كان دورها ليس طويلا
*تعرضت لحادث نفسى سىء منذ فترة ليست قصيرة ولم تخرج منه حتى الان وان اوان الخروج
* فقدت شخص من أهم الناس فى حياتها ولكنها قوية جدا ولا تقف امام احزانها عاجزة
* تعد مشروعا فنيا خاص بها تأخر ظهوره فترة ولكن فى وسط زحمة هذا العام ستتمه وسينجح بأذن الله
* ستوفق شابتنا الجميلة فى علاقة ستظهر بداياتها فى بداية العام القادم انشألله وستتألق جدا فى احد مهرجانات القاهرة والعالم العربى وستحصل على جائزة من هذا المهرجان
*سيعود غائب لها فى سفر بعيد بعد طول غياب ولكن لن تكون لعودته التأثير الذى انتظرته طويلا
الثاني والثلاثون

كاتبة قصة للكبار وهى أمل الكتابة للاطفال الان وهى احدى اهم الشخصيات فى مؤسسة نشر كبيرة ، وهى ممن يؤثرون العيش بعيدا عن الضجيج والصخب ايضا بمنطق الانجاز وهى بالفعل تنجز إنجازا كبيرا هذه الفترة ، فهى متزوجة من فنان تشكيلى شاب يحبها جدا جدا ولديها ابنة رائعة الذكاء
* تعد هذه الكاتبة الأن لمشروع كبير للطفل سيحظى بنجاح غير مسبوق وهو مرتبط بشخصية فنية كبيرة وستتألق به الكاتبة الجميلة تألقا مبهرا
* ستحصل على تقدير ومكافأة كبيرة من أحدى الهيئات العربية على هذا المشروع الكبير للطفل
* ستجنى ثمار مجهود تبذله مع فنان تؤمن به جدا وستسعد جدا بذلك
* ستحصل ابنتها على جائزة فى دراسة جانبية
* ستحصل على جائزة عربية كبيرة بأذن الله
* كما للاسف الشديد ستفقد عزيزا لديها وربنا يستر ومتتشأمش من وشى (والله اعلم )


الثالث والثلاثون

* اديب لم يزل فى مرحلة الشباب بعد وهو طبيب اسنان شهير ايضا حققت روايته التى اصدرها منذ خمسة اعوام تقريبا نجاحا مدويا عالميا واعقبها برواية اكثر نجاحا ، واصبح ثانى اديب مصرى عالمى ، ساهم فى انتشار الرواية المصرية بنجاح روايتيه واعماله وساعد فى ترجمة الكثير والكثير من الاعمال الادبية بعد ذلك ليعرف الناس ما هو الأدب المصرى وان الادب المصرى ليس نجيب محفوظ فقط .. بل أن هناك فتحى امبابى ياسر عبد اللطيف ومنصورة عز الدين وحمدى ابو جليل واحمد العايدى وغيرهم الكثير ممن تم ترجمة اعمالهم للغات مختلفة ، تعرض ابنه العام قبل الماضى لحادث موت نجا منه بأعجوبة ، ويتعرض هو ايضا لهجوم شديد طول الوقت نظرا للنجاح المدوى المفاجىء الذى يحظى به فى كل الاوساط والاماكن الذى يظهر بها الاديب الطبيب ...
* يتمم أديبنا فى نهاية هذا العام عمله الروائى الثالث الطويل وسيلاقى بنفس النجاح بل سيكون اكثر صدمة وغير متوقع على الاطلاق .
* كما سيظهر كتاب فى السوق عن اديبنا الكبير قصة حياته ونجاحاته مما يثير الكثير والكثير من الاراء ووجهات النظر ، فقد تعود الناس على ان الناجحين يكتب عنهم بعد موتهم او فى اخر ايامهم ولم يعتادوا على تكريم من هذا النوع فى حياتهم
* سيحدث لابنه حادثا سعيدا وسيسافر بعيدا عنه ولكن وهو راضى وسعيد عنه رغم خوفه الشديد عليه
* كما ستتفوق احدى بناته تفوقا بعيدا عن اهتمام وشعبية والدها فى شىء فنى راق
* سيحصل على اكثر من جائزة جديدة بخلاف كم الجوائز الكثيرة التى سبق وحصل عليها من قبل (اللهم لا حسد ) وسيتم تكريمه دوليا واعلاميا

الرابع والثلاثون
أديب أسمر وشريك فى دار نشر حققت شهرة واسعة العام الماضى كما تم ترشيحه للبوكر هذا العام ، وهو ممن يسيرون فى الحياة بهدوء وتأنى ، يؤمن تماما أن الزمن كفيل بإظهار الحقيقى والمزيف ، أن الزمن هو غربال البشر ، له رواية ومجموعة قصصية صدروا من فترة طويلة ولكن روايته الاخيرة التى صدرت العام الماضى صنعت له تغريدة سمائية فى حياته ، فأزدهر وعلا نجمه وعلت اسهم مبيعاته حتى اصبحت من الروايات الاعلى مبيعا للعام الثانى على التوالى ..
* سيظل هذا العام وحتى بداية العام القادم يجنى ثمار نجاح روايته التى رشحت للبوكر
* سيظل يعانى من الوحدة العاطفية وان كان يحاول من وقت لآخر ان يقيم علاقة هنا او هناك ولكنه سيتزوج فى بداية العام القادم بأذن الله وستكون زيجته مفاجئة للجميع .
* ستحقق داره نجاحا كبيرا بأصدارات تحقق مبيعات على أعلى مستوى
* سيحاول الخبثاء التفريق بينه وبين شريكه الطيب ولكن لن يستطيعوا ذلك ابدا وان كادوا ينجحوا فى الماضى كما نجحوا مع اخرين
* سيقيم مشروعا ادبيا مميزا من شأنه أن يرفع من اهمية الدار فى الوطن العربى كله وسيكون مشروعا ناجحا جدا جدا .
الخامس والثلاثون

تعدى الخمسين من العمر ، مهندس وناشط ثقافى وادبى وهو مدير احدى الندوات الادبية الشهيرة ، فقد مؤخرا ابنتيه وزوجته فى حادث عمارة لوران المميت ، ضرب بقوة أرادته مثلا وقدوة لكل من يعتقد بفشله فى علاقة او فشله فى اى عمل ان هذا اخر الكون ، قوته مسار تعجب كل من حوله ، وهو يصر ان يسعى وراء قتلة كل الابرياء لاخذ حقهم والحصول على القصاص العادل منهم ...
* سيحصل على تقدير من الدولة غير متوقع وذلك كتعويض لا يعوض ما فقده ابدا
* سيصدر حكما هاما فى قضية صاحبة العمارة عن قريب ولن يتم اهمال الحقيقة ابدا
* سنسعد جميعنا بسجن المتسببين فى الكارثة وسيتم اعدامهم فى ميدان عام عبرة لكل من تسول له نفسه ان يلعب بمستقبل واعمار واموال الابرياء للحصول على ثروة من الاموال الحرام المكونة من شقى المطحونين فى الحياة ، فيطحنهم هو تحت ضروسه بلا رحمة ولكن رحمة الله اوسع وسيقتص الله برحمته منهم ونسعد جميعنا بالقرار
* ستحصل مدونة الشهيدات بعد التطوير على جائزة التدوين الاولى والتى سيتم انشائها عن طريق هيئة المدونين العرب .
السادس والثلاثون
أديب شاب له بشره خمرية طويل وليس رفيعا كما اسمه ، وهو ممن يعيشون الحياة كما قال جاهين "مرغم عليك يا صبح مغصوب ياليل " فهو فنان معذب بفنه فى اطار ظروف تحكم عليه ان يكون مسئولا عن اسرة لا ذنب لها فى فنه ، كاتب سيناريو ، وشاعر وقاص وناقد وهو ايضا مدون وفيسبوكى على فكرة ، له مجموعتين قصصيتين والكثير من الدراسات النقدية السينمائية ودرس السينما فى اكاديمية مخرج كبير ، وهو ممن لا يتعجلون الوجود والشهرة ولكنه يسعى لها بهدوء شديييد ، كما يستعد الان للانتهاء من روايته الاولى والتى ستسجل حياته البحرية الكبيرة التى عاشها ...
* سيستقبل صديقنا الرفيع خبرا عائليا سعيد عن قريب
* سيحضر مناسبة عائلية تخص اسرته ايضا عن قريب جدا جدا
* ستتغلب اسرته على احزان مر عليها شهور قليلة وستنجر امه مشروعا ناجحا لم يتوقعه
* ستستقبل اخته ايضا خبرا سعيدا بأذن الله
* سينشر روايته فى بداية العام القادم
* سيحقق نجاحا نقديا ادبيا وفنيا هذا العام
السابع والثلاثون

طبيب وناشط ثقافى فى الوسط الادبى والثقافى شاب لم يتجاوز الثلاثين بعد وهو ممن يتعاملون مع الحياة بأنفتاح وحرية يصطحب أختيه معه فى هذه النشاطات ويسعى لتعريفهم بمناحى الحياة الادبية والفنية وهو داوؤب فى عمله ونشاطه على حد سواء .. يقهر اى شىء سلبى يمر عليه ويحوله لايجابية بمننتهى القوة ، ولا تقف امامه عقبة لتحقيق حلمه مهما ان كان
* سيخوض تجربة ابداعية ستحقق رواجا وتثبت وجوده ادبيا شأن من سبقوه من الاطباء الادباء
* سيرتبط عاطفيا بفتاة رقيقة من عائلة كبيرة ومحترمة جدا ، وهى تحبه ايضا ولكن سيتأنى فى الاعلان عن مشاعره
* سترتبط احدى اختيه رسميا فى بداية العام القادم بأذن الله
* يستعد للحصول على درجة علميه فى مجاله العلمى وسيحصل عليها بكفاءة
* له قريب يعانى من مرض مزمن سيتعرض لازمة كبيرة وربما .... ربنا يستر


الثامن والثلاثون

شاعر وصيدلى صدر له ديوان كامل منذ شهور قليلة ولم يحقق الصدى المطلوب بعد ، وهو شخص هادىء ومبتسم دائما ، له وجود مريح بين الناس ، وهو ممن يتمنون الخير دائما لكل الناس ولا يسعى لعمل معارك او مشاكسات من اى نوع
* يمضى فى عمله بهدوء شديد ... يقاوم تمرده على طبيعة نفسيته وسينجح
* لم يفكر بعد فى ديوانه الجديد
* سيتخلص اخيرا من آلم الحب المفقود ويجد فتاة رقيقة فى مجال عمله ليرتبط بها
* سيسافر فى رحلة قصيرة داخل مصر عن قريب واخرى خارج مصر عن قريب ايضا

التاسع والثلاثون

شاعر وطبيب أيضا له ديوان ناجح صدر العام الماضى من دار نشر شهيرة وهو امبابوى النشأة ، يميل لترك لحيته حتى تظن احيانا انه شاعر ارهابى (اه والنبى ) يميل للصوفية عن حق وللتأمل الشديد فى الحياة ، يعانى من تفكير دائم فى الاخرين ، مهموم بالناس واوجاعهم وتمنى لو كان المسيح او محمد ، ربما تظنه مجنونا اذا قرأته ولكنك ستتأكد انه بالفعل مجنونا اذا جلست معه ...
* بعد نجاح ديوانه الاول يستعد لاصدار مجموعته القصصية الاولى فى بداية العام القادم بأذن الله
* كما يعد كتابا مشتركا بينه وبين مجموعة من الاصدقاء عن شىء هام جدا يخص الوسط الادبى والله ما اعرف ايه هو بس هايحصل انشأله
* سيتأنى يتمم ارتباطه الرسمى هذا العام نظرا لوجود خلافات لا تنتهى بين العقليتين اما يحدث تواصل او يالا كل واحد فى طريق
* سيحقق مكاسب انسانية عظيمة ولينسى المادية هذا العام

أربعون

مطرب اسمر ليس طويلا ولا قصيرا له شعر مفلفل ، ابيض القلب ولكن ليس لحد البلاهة محبوب جدا جدا من كل الناس الذين يعرفونه ، وله قبول شديد على المسرح ، بشرت له اكثر من مرة انه سيكون من المطربين المهمين فى لون الغناء الذى يتميز به وهو ممن صعد السلالم من البدروم ، عانى الكثير والكثير حتى اصبح له اسمه الفنى فى مركز الشهرة وسط البلد ، وقد تألق منذ عامين بأغنية شهيرة فى فيلم من بطولة نيللى كريم وهانى سلامة ومنة شلبى ، وقد ظهر فى وقت لا يهتم احد بغناء هذا اللون المميز من الفلوكور الخاص بكل محافظات مصر ..
* سيحقق مطربنا الجميل شهرة اكثر هذا العام سيغنى فى أحتفالا قوميا تصوره الكثير من الفضائيات
* ستتعاقد معه احدى شركات الانتاج وسيوافقون على شروطه فى أن يغنى ما يريده لا مـا يريدونه هم..
* سيظل وحيدا حتى يحل العام الجديد
* سيرتبط بزوجة غير مصرية على الأرجح وغيرعربية أيضا
* سيفقد أحد أفراد أسرته فى البلد
*ستوجه له دعوة لحضور أحد المهرجانات الغنائية خارج مصروسيحصل على جائزة مادية اخيرا ..

الخميس، 10 أبريل 2008

الحلقة الثالثة


كانت سعادتى لا توصف وانا أرى نجاح الحلقتين السابقتين وارى كيف فعلت الفكرة اشياءا غاية فى الاهمية معى ومع غيرى ، من أخذها على محمل اكثر من جاد ومن تفائل بها ومن رآها نواة لفكرة ادبية هامة ، كل الاراء سواء أيدت أم عارضت كانت دليل على نجاح هذه اللعبة التى استمتع بها جدا "التنبؤات " ولازلت أؤكد من يرى فى نفسه انه يشبه من أتحدث عنه واتنبأ له ويريد ان يعلن عن وجوده سواء كان هو ام لا سأخبره عن الحقيقة ، ولا اريد فقط من الناس ان تحمل لعبة التنبؤات اكثر من طاقتها فهى لعبة يحبها كل الناس ولا يهمنى على الاطلاق اذا صحت تنبؤاتى ام لا ، فقط هذا ما أراه بالفعل وانا نائمة لهؤلاء الناس وربما فى اوقات ما بين اليقظة والنوم ، ترى هل تصدق ام لا ... لكن كل ما أعرفه وعلي يقين منه ان أحلام الأخرين تؤرقنى
الحادى والعشرون

شاب ليس طويلا (ها .. ها ) هادىء الطباع جدا ، ودودا ومحبوبا من كل الناس سواء فى الوسط الادبى او التليفزيونى مكان عمله او أى مكان تطأه قدمه ، وهو أمير من أمراء الجنوب فى الشعر العربى ، فى عينيه ابتسامة لا تفارقه كما لا تفارقه لهجته الجنوبية المحببة ، يتميز ببساطة وحلم شديدين حتى فى السعى وراء تحقيق أحلامه وهو متزوج ولم يرزق بالاطفال بعد .. لا تظهر الحمئة الصعيدية لديه إلا فى عمله فقط وهذا نادرا ما يحدث
*سيلمع جدا على المستوى الاعلامى فى الفترة القادمة بأذن الله
*ستعرض عليه احدى الفضائيات العمل معها نظرا لمهارته فى عمله الاعلامى
*يعد العدة للأنتهاء من ديوان كبير وله فكرة جديدة لم يسبقه شاعر اليها
*سيحصل على تميز حقيقى هذا العام من احدى الهيئات الكبيرة فى الشعر
*سيرزقه الله بطفل ربما بداية العام القادم بأذن الله
*سينعم الله عليه بثروة مالية كبيرة ولكن بعد أكثر من ثلاث اعوام مع أنه شخص ليسعى لذلك بدأت ولكنه يعمل ويجتهد بدأب

الثانى والعشرون

روائى شاب لامع ومتميز ، طويل تميل بشرته للبياض وله ايضا شعر غزير وعين سوداء آخاذة تجذب له المعجبات ، وهو من بحرى ، ثائر دائما وعصبى المزاج ولكنه يحاول قدر الامكان أن يتحكم فى أعصابه ، ورغم ذلك هو يميل للوحدة والتأمل بشدة ، يجيد الكتابة عن القتلة ويعرف اسرارهم فى القتل ، يكتب فى احدى الجرائد الاسبوعية حكايات تقطر حزنا ووجعا وبهجة ، يعيش وحيدا منذ ولد تقريبا وهو من أصغر الكتاب الذين ظهروا على الساحة الادبية منذ 15 عاما تقريبا رغم صغر سنه وكان اصغر روائى عندما نشر مجموعته الاولى ، عمل فى الكثير من الاماكن الحكومية واستقر اخيرا فى احدى المجلات الذى لها دوى اعلامى ..
لا تواعده ابدا وان واعدته لاتغضب ان تأخر عليك فهذا شىء غريزى لديه خلقه الله له كميزة ، لذلك لا تغضب من تأخره الدائم انها خلقة ربنا سبحانه وتعالى ، له الان رواية حققت مبيعات ونجاح نقدى على حد سواء وهو ممن لايعرفون الحفاظ على الحبيبات ابدا ، يفقدهم لسبب لا يعلمه احد الا الله .
*ستحقق روايته الاخيرة نجاحا باهرا اكثر من اى عمل سابق له
* سيجمع حكاياته فى كتاب
* سيعمل فى احدى القنوات الفضائية بشكل دائم
* سيتم تثبيته بعمله الحالى نظرا لاخلاصه ودقته فى عمله
* سيرتبط ارتباطا رسميا فى بداية العام القادم بأذن الله من فتاة رقيقة بعيدة عن الوسط الادبى والفنى ولكن لها علاقة غير قوية بالموضوع كله وهى بالمناسبة ستكون احدى معجباته ولكنها بعيدة كل البعد عن حيز تحركه فى الحياه
* ستستقر اموره المادية .

الثالث والعشرون

كاتبة شابة رقيقة ، لها مجموعة قصصية واحدة وهى تميل للغوص فى اعماق الناس لتأتى بمكنوناتهم السيرالية وتتحدث عنها ، محبوبة من الجميع وهى طويلة بيضاء شعرها طويل ، تكاد لا تسمع صوتها وهى تتكلم ، نشطة الكترونيا ايضا فهى ممن يمتكلون مدونة ناجحة وكذلك فيس بوكيه محترمة وتراسل احدى مواقع الانترنت المهتمة بالثقافة والادب وهى من اهم الكاتبات لديهم هذا بالاضافة لإنها تبدو طفلة تماما وهى تدرس لتلاميذها فى الجامعة ، وهى رغم وحدتها العاطفية لا تهتم كثيرا بصنع حكايات وهمية وترى المعجبين بها من اغوار الاغوار ، ولا تهتم بما يبدو لها ابدا .
* ستنشر اديبتنا الرقيقة كتابها الثانى فى نهاية هذا العام وهى دائما ما تقوم باشيائها فى صمت ايضا ستنتهى من احد الدراسات الهامة التى تقوم بها ولها علاقة بالعمل وسيكون لها تقدير كبير فيها
*سيحدث حدث سعيد جدا جدا فى عائلتها وسيكون بداية لاحداث جميلة اخرى
*سترتبط فى اوائل العام القادم بأذن الله بشاب تحبه جدا وهو يعشقها
*سيظهر نعم سيظهر ... ولكن هى لم تراه حتى الان فهو مختفى حتى تجده

الرابع والعشرون

شاعر متمرد وهادىء فى أن واحد ، حاد الطباع وحنون ايضا ، وهو ما بين الطول والقصر ، ابيض البشرة بنمش كثير كثير ، وهو الان على سفر فى بلد عربى ، وهو متحقق تماما كمترجم وشاعر وله مدونة ايضا وفيس بوكى كذلك ، متزوج ولديه ولد جميل(يارب ميطلعش زيه) ، يعشق البايب ولكن لا تتوفر له فرصة هادئة لتدخينه
يفتقده اصدقائه فى مصر جدا جدا وكذلك انا بالطبع ، وهو يحاول التواصل قدر الامكان ولن يطيق الابتعاد كثيرا رغم كرهه الشديد للواقع الثقافى فى مصر .
*سيعود المرة القادمة بديوان مفاجأة
*لا يحتمل الغربة ولكنه مرغم عليها مغصوب يا ليل
*سيستقر ماديا جدا جدا
*سيرحل احد اقاربه عن دنيانا بشكل مفاجىء (ربنا يستر)
* كما يعد لكتاب مترجم شديد الاهمية
*سيطبع الاثنان وسيتم توزيعهم فى وقت واحد وهو شىء سيربكه قليلا

الخامس والعشرون

مخرج يجيد لملمة الشظايا وتقريبها لعينك جيدا كى تراها ، طويل اسمر يرتدى عدسات طبية سافر اكثر من دولة اوربية فى مهرجانات فنية ومسرحية وحقق نجاحا ملموسا فى مركز الهناجر للفنون وهو الان مستمر رغم انتقال المسرح بشكل مؤقت من مقر الاوبرا الى مسرح روابط بالتاون هاوس ، وهو لم يوفق فى اى زواج ابدا سواء من الاجنبية او المصرية ، يعيش حياته بشكل يبدو بوهيميا ولكنه حزين دائما ، هاجسه الاول فى الحياة تحقيق وجوده الفنى بالشكل الذى يريده نظرا لأن له افكارا جرئية وثائرة ولا يشبه احد فى نقلها ، حفر اسمه بصعوبة منذ بدايته من 13 سنة تقريبا ...
*سيقدم عملا مسرحيا ناجحا هذا العام وسيحصل على جائزة من احد المهرجانات الدولية عنه
* كذلك سيشارك لاول مرة فى تجربة اخراجية مختلفة لها علاقة بالوسائل المرئية تليفويون او سينما .
* ستظل اموره المادية دائما غير مستقرة فهو ينتظر مصاريفه يوم بيوم ، لا يعمل حساب لغد وستطول هذه الازمة حتى يحصل على الجائزة
* سيتزوج من أمرأة غير مصرية
* سيعيش فى بيت لا يملكه ولا يؤجره لفترة طويلة جدا

السادس والعشرون

له نظرات غاندى وتأملات بوذا ، نجح نجاحا مدويا فى الأعوام الماضية حتى ان بعض النقاد بدأ يلقى عليه عبء تغير الوجهة الروائية تماما ، وأنه السبب فيما يقولون عنه "الرواية الجديدة " هو فى عالم آخر لا يعيش بيننا ، يحلق دائما ما بين السماء والارض يبحث عن شىء لا يعرف ما هو تحديدا ، هو يبدو لك من الوهلة الاولى متعاليا ومغرورا ، ولكنه بسيط وخلوق ، كما ترتسم ملامح براءة لم يفقدها بفعل الثلاثون عاما والاكثر الذين مروا عليه ، ينحى فكرة المعجبات جانبا ولا يبحث عن فتاة احلامه ولا ينتظرها ، هو يعرف انها ستأتى له فى الوقت الذى يريده فعلا ، يعرف ذلك جيدا ، روايته الوحيدة تم اتهامه بأنها مسروقة من أحد القصص الشهيرة المتحولة لفيلم سينمائى بطولة "براد بيت " ولكنه لم ينفى او يؤكد هو استمع فقط ، كذلك هو لا يحب الاستعراضات الاعلامية والمشاركات الغير فعالة فى شىء ، مخلص لاصدقائه ولكنه ليس طيبا الى حد البله ، يعرف جيدا ماذا تريد حتى ولم تتكلم .. روحانى وعملى فى آن واحد
*ستظهر المفاجأة فى بداية العام القادم
*يسافر قريبا لاحدى الدول العربية والاوربية ايضا
* يعود بقرارات لن ينفذ منها شيئا
*متألم الان هو لفقدان شخص يحبه جدا جدا
*عناده سيجعله يمتنع عن التواصل مع فتاة معجبة به جدا
* سيرتبط ارتباطا شديد الرومانسية وسيتخلص اخيرا من أسر الحب الأول

السابع والعشرون

كاتبة شابة طويلة بيضاء لها شعر غجرى وهو من احدى محافظات بحرى متزوجة من مناضل ثورى وتقدمى جدا ، تخطو خطواتها نحو العالم ببطء شديد ، لا تتعجل النجاح او الشهرة او تحقيق اى حلم ، هى تتمهل كثيرا فى ذلك ، طيبة لابعد حد وكذلك شريرة لابعد حد ، اذا اردت ان تقترب منها ، لا تقترب وفى قلبك مثقال ذرة من كبر ، ستشعر بها وتنهرك بمخالب قطة عنيفة ، لها مجموعة قصصية الان فى الاسواق ، وهى ممن يعملون لدى الحكومة ايضا ، ولكنها حرة ..
* حادث سعيد سيطرق بابها رغما عنها
* تنتهى من كتابها الجديد فى نهاية العام
* ستساند زوجها فى أزمة ما سيمر بها ولكنها ليست أزمة اجتماعية او مادية ، ربما سياسية
* ستتصالح مع احد اقاربها كانت على خلاف معه وستسعد جدا لذلك

الثامن عشر

أسمر طويل يرتدى نظارة طبية ، هادىء هادىء هادىء ، عصبى عصبى عصبى
له سابقة زواج وهو الان مع الزوجة الثانية ، لايخسر اصدقائه ابدا سواء بسفرهم او بابتعادهم عنه فى نفس المكان ، وهو ممن يقدرون ظروف الاخرين جدا ولا يهتم ابدا بان يحشر نفسه فى أزماتهم (زيى كدا بالضبط !) حصل على جائزة ساويرس فى 2005 وهو يكتب الشعر والرواية والقصة ونشط الكترونيا ايضا وسافر لأكثر من دولة عربية وأجنبية وله اصدقاء فى الكثير من الدول .
*يستعد للانتهاء من فكرة فيلم سيعرض فى اكثر من مهرجان وسيحقق نجاحا
*ينتهى قريبا من كتابة روايته الثانية جماهيريا والثالثة او الرابعة لديه هو
*يستقبل خبرا سعيدا قريبا جدا جدا
*يسافر ايضا قريبا لاحدى الدول الاسيوية ثم يعود ليسافر مرة اخرى
*سيظل الحزن ملازما له رغم جمال الاحداث التى تمر عليه واستقراره حياته ونجاحه الاعلامى .

التاسع عشر

شاعر طويل وسيم أبيض البشرة ، مميز تماما ورائد فى تجربته الشعرية الحديثة وهو ممن يكتبون همومهم الذاتية بوجع وتقنية شعرية تخصه تماما ، وهو كما هويقول هو فعلا "عندما ينادي عليه صديق ما أيا كان ترتيبه في قائ مة محبيه يذهب معه، أضحك كثيرا ويعود بعد يوم، أو في آخر الليل" وهو مترجم ، له اكثر من ثلاث داواوين شعرية هامة ، لم تنقطع صلته بأصدقائه منذ هجر مصر حتى الان ، حنونا طيبا ودودوا ولكن من بعيد لا تستطيع اختراقه بسهولة ابدا ، له جدار يجيد الحفاظ على متانته لانه لا يحب الغرباء بسهولة ولكن ان احبك فهو لك ، متزوج ...
* سينزل اجازة قصيرة هذا العام وسيواكب نزوله حدث أدبى هام
* سيكرم عن قريب فى احد المهرجانات الشعرية
* يبدو بعيدا لكنه ليس بعيدا وسينجز عملا ادبيا غير الشعر ربما رواية تتحدث عن مصر بشكل متحيز وستكون مفاجأة بكل المقاييس لكل اصدقائه
* ينتظر حادثا سعيدا "يارب"
* سيسافر وهو مسافر بالفعل لبلد غير مصر
* مشاكله لا تنتهى ورغم ذلك لاتشعر وانت تجالسه انه يعانى اصلا لانه اعتادها وكأنها روتين يومى ، فهو غير شكاء بطبعه
* يحاول ان يقدم عملا هاما لصديق مات منذ فترة طويلة ، المشروع كان فى عقله ولم يمت لكنه فتر قليلا وسيعاود النشاط مرة اخرى .

الثلاثون

صحفى مناضل ليس طويلا وهو كاتب سياسى متميز ، اذا رأيته بلحيته الحمراء فى وسط البلد حسبته من بعيد ارهابيا واذا اقتربت اكثر حسبته شيوعيا واذا اقتربت اكثر فاكثر بمعنى اكبر دخلت فى قلبه ، ستجد انسانا يأسرك برقته وعقله وثقافته ورقى افكاره ومشاعره ، يسارى شاب ممن يؤمنون بالله بطريقتهم الخاصة ، يعرف جيدا طريقه الذى خطط له منذ عشرين عاما تقريبا ، له زوجة بيضاء طويلة غجرية الشعرية من احدى محفاظات بحرى ، يعمل صحفيا فى جرائد المعارضة طبعا ، وهو يميل للتنظيمات والاحزات والاعتقالات ، سياسى نشط وانسانى نشط ايضا ، خرج من أهوال كثيرة سليما معافى الحمد لله ..
* سيستقبل حادثا سعيدا فى بداية العام القادم
* سيثير جلبة وصخب فى البلد الفترة القادمة
* سيرشح فى احدى الاحزاب السياسية لمنصب هام جدا وسيعتذر عنه لانه يميل للحرية بمعناها الاكبر
* هدوءه سيجعله يعمل فى اكثر من مكان فى وقت واحد دون تعارض ولكن بعد وقت ليس طويلا
* سيتولى رئاسة تحرير احدى جرائد المعارضة الجديدة
* سيتولى رئيس قسم باحدى المجلات العربية الهامة

السبت، 5 أبريل 2008

الحلقة الثانية

الحادى عشر

أديب وصحفى أسمر،عيونه خضراء وهو ممن يريدون العمل فى هدوء بلا صخب وله وقع خفيف على كل من يراه ، لاينتمى بشكل حقيقى لمثقفى وسط البلد وصدر له مؤخرا رواية تدور اجوائها فى اطار مسيحى .. وهو ممن لا يتوقعون لانفسهم اى شىء جيد فى حياتهم ابدا ويميل للعيش بهدوء والعمل بهدوء والكتابة ايضا بهدوء ويحب أن يفكر كثيرا ويتأمل اكثر مما يتكلم ، متزوج وله ولد .. وينتمى لجوقة الادباء الذين يظهرون نهارا ، ليس من فصيلة مصاصى الدماء
· سيحصل على جائزة هامة
· وسيظهر اسمه بشده فى احدى الصحف العربية
· سيتقدم لاحدى الهيئات الحكومية بطلب ما ولن يصيبه الحظ فيها
· وسينتظر حادثا سعيدا مفاجئا فى حياته الاجتماعية

الثانى عشر
مدون وفيس بوكى شهير ، نجح فى اقتحام الحياة الثقافية والادبية فى الفترة الماضية
· سيقوم بعمل كتاب غريب يتعجب له الوسط ولكنه سينجح
· كذلك سيقدم مجموعة قصصية ستحارب حتى ينصفها النقاد وستوزع بشكل ملحوظ
· سيستمر فى معاركه الادبية حتى يراه الناس جيدا من خلالها
· سيسافر لأكثر من محافظة فى مهمات ادبية وربما سافر لاحدى الدول العربية ايضا
· سيتغير اتجاه عمله النظامى العادى ويتحول لعمل له علاقة بالادب
· غير مرتبط ولا يحب وانما ينتظر فاجعة عاطفية من السماء
· سيكون له معجبات كثيرات من الوسط الادبى وخارجه

الثالث عشر

ممثلة وفنانة لم تأخذ حظها من الشهرة المناسبة بعد ، هى فقط مشهورة فى الوسط الثقافى والمسرحى ، طويلة بيضاء رقيقة وهى فيس بوكيا ايضا ، ممن صبروا وسينالوا بأذن الله ، تعانى من وحدة قاسية ومؤلمة وستستمر قليلا ...
· ستشارك فى عمل تليفزيونى يبرزها هذا العام وينير الضوء عليها وستكون مفاجأة رمضانية
· كما ستسافر ايضا مرتين ، مرة لاحدى الدول العربية واخرى لاحدى الدول الاجنبية مرة لزيارة قريب ومرة لعمل .

الرابع عشر
مخرجة مسرحية ، شقية قصيرة تشبه اختنا "أوشين " الجميلة ، وهى محبوبة فى الوسط الفنى جدا ولم تتزوج بعد ، هى ممن لا ينتظرون الزواج فقط هى ممن ينتظرون الحب دائما ، لا يهمها الشهرة او الاضواء ، ولا تشغل نفسها كثيرا بمن نجح ومن فشل ومن ومن ، هى فقط تنتظر عملها ثم تؤديه على أكمل وجه
· سترتبط ارتباطا عاطفيا جميلا وربما زواجا
· ستسافر ايضا لاحدى الدول العربية والاجنبية
· ستقدم عملا منفردا ربما فى نهاية العام او اوله
· اخيرا سيتحقق لها ثبات فى العائد المادى من خلال عمل ما ولكن لم يظهر نوعه حتى الان ولكن له علاقة بالفن جدا

الخامس عشر
أديبا كبيرا من اليساريين الذين كانوا يصدقون ولازالوا يصدقون بوجود اليسار وهو من جيل السبعينات ، كان يتم التعتيم على اعماله وتجاهلها احيانا لاسباب لا يعلمها الا الله وهو نفسه على ما اعتقد .. وقد صدر له عملا جديدا منذ أيام .. وهو رجل راق ومهذب ومتواضع ، مثقف ، لكنه صريح بشكل لا حد له فى وسط لا ينفع معه الا انه تموت مبكرا أو تموت بالحياة ..
· سيتم تكريمه اخيرا من الدولة بشكل لائق لمكانته الادبية وقد تأخر هذا التكريم كثيرا
· ستترجم له بعض اعماله
· وسيرتبط احد ولديه ارتباطا شبه رسميا بفتاة قريبة جدا للعائلة والولد الاخر سيسافر فى رحلة طويلة
· بحث اديبنا كثيرا عن حب لم يجده حتى الان ، سيطول البحث لفترة اخرى

السادس عشر
رساما للكاركاتير خلوقا ، مبتسما ، لكنه يميل للاكتئاب نوعا ما ، وهو ممن يرسمون فى احدى جرائد المعارضة ذات الصوت العالى جدا ..
· سيحقق نجاحا مبهرا
· سيفوز فى احدى مسابقات مجاله
· سيتميز فى الكتابة الصحفية
· سيرتبط بفتاة جميلة رقيقة تحبه وهو لا يهتم بها الان هو لا يريد تصديق ذلك (بتحبك يابنى- افهم بقى ) أنت كدا على طول خالف خالف .
أما قرينه الزاواوى اقصد "القنديلى " ذلك الولد المرح الذى يهوى ان يعيش كنكتة كاريكاتورية بلا خجل ، ولا يخجل ابدا ان يسخر الناس منه ومن اسمه او شكله حتى انه هو نفسه قال على نفسه انه نكتة ..
· ستظهر عليه علامات كبر السن أقصد النضوج المبكر
· سيتعجل حدوث الاشياء قبل وقوعها ولكنه عاقل بما يكفى لانتظارها
· انتظر يا صديقى ، ليس الان ، فقط نجاح نجاح نجاح

السابع عشر
كاتب شامل نعم فهو كاتب شامل كالفنان الشامل تماما ، فهو يكتب مسرح وست كوم وكومكس واحتمال قريب هذا العام رواية نظرا لانتشار موضة الرواية فى الاونة الاخيرة وهو مسئول حاليا ولفترة محدودة عن احدى دور النشر الشهيرة .. وسيم وجذاب وتميل الكثير من الفتيات له وهويجيد تعليقهن فى الحبال الدائبة بالفعل ولكن ببراءة ، فهو لا يقصد طبعا !!
· سيتعثر عثرة ليست هينة ولكنه سيقوم بخسارة ليست فادحة ولكنها مؤلمة
· سيتمم ارتباطا سريا لم يعلن رغم وجود الكثير من الاختلافات والخلافات بينه وبين من يرتبط بها
· سيجرح احدى الفتيات المتعلقات به بشدة "عادى " "كوووووووول يا مان "
· سيغيرعمله بعد وقت ليس طويلا نظرا لرغبته الدائمة فى التغير وشعوره المستمر بالملل الذى يحاول قدر استطاعته السيطرة عليه
· سيقدم عملا لن يحقق نجاحا كالعمل السابق
· سيعد برنامجا فضائيا لا يبان توجهه حتى الان ، ولكنه فى الطريق لاحدى القنوات الفضائية الجديدة
· سيسافر لاحدى الدول الغير عربية فى نهاية هذا العام واول العام القادم

الثامن عشر
شاعر بدوى اسمر الملامح ناعم الشعر ، يلمع سواد عينيه بابتسامته الآخاذة ، حلو اللسان فى غير نفاق ، دفاق المشاعر والشعر .قدتحقق فى العامين السابقين تحققا ملحوظا ويحظى بمحبة الكثير من الادباء والمثقفين وهو متزوج وله ولد وربما هناك وافد جديد له عن قريب .
· سيحقق شهرة فى عمل غير الشعر وسيكون محبوبا جدا بين اوساط هذا العمل الجديد ، كذلك للجمهور حيث يرتبط ذلك العمل بالجمهور
· لن يعرف الجمهور انه شاعرا الا عند حصوله على جائزة عربية مهمة فى الشعر
· يتم الاعلان عن جائزته فى وسيلته الاعلامية التى يعلم بها
· سيصيبه ايضا صداع المعجبات

التاسع عشر
أديبا بدويا ، بمجرد رؤيته تعرف أنه صحراويا بالتأكيد ، ترتسم على ملامحه معالم الشقاء بفعل الزمن المر الذى عاشه ، لا يهتم لذلك الاحمرار الممزوج بالحزن فى عينيه ، قدم اكثر من عمل ادبى للساحة الادبية ، كسارق للبهجة الذى وفاعلا للألم ـ طال انتظاره للسعادة المجردة شأنه شأن كل من يكتبون بعمرهم .
· ستحقق روايته الاخيرة نجاحا مذهلا ,وتحصل على جائزة وتحقق مبيعات وترجمة كسابقتها
· سيمر بوعكة صحية شديدة تلزمه الامتناع عن كل المشروبات التى تزيد فى هلاكه ولن يفعل مما سيطول من مرضه الذى سيوهمه ويوهنا جميعا .
· سيغير حياته تماما فقد أرهقه التعب من صخب الحياة الذى يعيشها الان

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

الفصل الاول من التنبؤات

أحترت كيف أبدأ تلك التنبؤات التى وعدت بها ، كيف أبدأ وبمن وبأى طريقة سأعلنها ، هل أعلنها باسماء اصحابها أم أرمز لها ، ام لا داعى لذكر الاسماء اصلا واكتفى بالوصف وفى هذه الحالة ربما أشبه الصحافة الصفراء كما تخوف الصديق "طه" لكن بصراحة تركت نفسى بلا قيود ولم اتحكم فى القلم عندما نادتنى كراسة الموسيقى الذى كان لها الفضل فى حسم الامر
ففضلت ان اتناول الشخصيات التى سأتنبأ لها كشخوص ادبية ربما هناك من يشبهها فى الواقع ، وعلى من يجد أى تشابه بين من اختارتهم فى تنبؤاتى وبين واقعه ان يعلن عن نفسه ان احب ذلك .
وشكر خاص للمناضل نائل الطوخى الذى كان له الفضل فى نقل التنبؤات من حيز الاحلام للمدونة
والأجر والثواب على الله

الأول
طويل أسمر ذو شعر غزير كأنه طبقة أخرى تغطى جسده ، يبدو هادئا متفهما ودودا ولكنه بركان من الافكار والتأملات والأوجاع ، يغضب بالكتابة ويثور بالكتابة ويخاف ويأمن بالكتابة ، يعارك الذباب خوفا من الخفافيش ويصنع عالما افتراضيا كأنه إله .
· يقف قلقا لفترة ليست قصيرة فى انتظار نتيجة مسابقة جديدة من نوعها وغريبة على الوطن العربى ، سيتمنى الحصول على جائزة فى مجال هذه المسابقة ولكنه سيخفق فى الفوز بها وسيفوز فى مسابقة أخرى ليس لها علاقة بالأدب وربما تكون مسابقة صحفية .. وهو ممن لا يهتمون بالمسابقات من الاساس .
· سيخرج مجبرا من عالمه الافتراضى الدائم وسيتخلص من علاقاته العاطفية الإفتراضية ليرتبط بإحدى الفتيات الكاتبات التى لم يتحدد لها طموح بعد ولن ينجح الارتباط نظرا لعمقه الشديد فى العلاقات العاطفية مما يربك الضحية أقصد الشريكة ولا تتفهمه فتفشل العلاقة .
· سيرتبط بأخرى رسميا قبل نهاية هذا العام ولن تكون بعيدة عن المجال الصحفى أو الادبى
· أما كتابه الذى يعد له الأن ليصبح مفاجأة وهو لم يعلن عنه حتى الأن سيكون حديث العالم العربى العام القادم وربما تم ترجمته لاكثر من لغة .. ولن يتوقع هو ذلك النجاح الذى سيحققه الكتاب فى حين خابت توقعاته فى روايته الاخيرة .
الثانى
شاب طويل نحيل له شعر اسود غزيز وهو من الأدباء الصحفيين ، جنوبى الطباع هادىء الملامح ، سريع الغضب وسريع الهدوء ، يحتاج للنوم هذه الأيام ولكنه يجافيه منذ اصبح يعيش وحيدا ، سبق وفاز فى مسابقة صحفية عربية منذ أربعة أعوام تقريبا قل نشاطه الأدبى والصحفى العام الماضى ، وهو يمر بأزمة نفسية سيئة هذه الفترة بسبب محاولاته للنجاح فى حياته الاجتماعية التى خذلته ومحاولته الخروج اكثر من مرة والارتباط إلا أنه يفشل فى أن يخرج من أسر حبيبته الاولى ، ورغم رؤية الكثير من الأدباء له بأنه أنتهازى وأنانى ومحاولة التسلق والصعود على اكتاف رئيسه للحصول على مركز مميز لديه !
· سيقدم عملا جميلا للساحة الأدبية كان يعد له العدة منذ فترة طويلة بالتعاون مع أحد أصدقائه البعيدين عن الأدب
· ستتحسن أحواله المادية جدا جدا ..
· سيتسع صدره أكثر من ذى قبل حيث سُتظهر الاموال جانبا جميلا كان مطموسا لديه بسبب الضائقة المادية الذى مر بها فى أحدى فترات حياته ، بل وسيحاول إعادة مياه حياته الزوجية لمجاريها .
· سيحالفه النجاح فى كل باب يطرقه ، خاصة بعد التفاف نفس الأشخاص الذين أتهموه بنفس الصفات السابق ذكرها ورؤيتهم الجديدة له .

الثالث
أديبة شابة وصحفية أيضا ، مختلفة الملامح جدا متميزة وهادئة ايضا ، وهى رقيقة كما يليق بروائية تكتب عن المتاهات والأوجاع ، وهى تسعى دائما لإثبات ذاتها ولا تكف عن إرضاء الجميع قبل نفسها ، لأنها تؤمن بأن العطاء لكل الناس يعود لها فى أخر الأمر ، وهى لا تفعل ذلك بغرض أستعراضى أو دعائى لأنها أديبة معروفة وتعمل فى جريدة أدبية مهمة ، تفعل ذلك لانها كذلك ..
· تمر تلك الانسانة الرقيقة بأزمة حياتية مؤرقة وترفض الأعتراف حتى لنفسها بذلك الآرق
· ليست سعيدة بتغير ما طرأ على أيقاع حياتها ، وهى متزوجة وتعشق زوجها عشقا تتألم منه أحيانا ، تحاول أن تعالج مشاكلها بنفسها فلا تقحم فيها احدا عزيزا او بعيدا ، وهى تجيد الانصات للجميع بأهتمام وتشعرهم انها تعرفهم جيدا و لا تعرف لغة المصالح المتبادلة وخلافه ، لذلك تأخرت الشهرة المطلوبة لموهبتها رغم انها تعمل فى مكان هو بالفعل يقوم بدور هام فى شهرة الكثيرين
· ستكرم من احدى الجمعيات الهامة وتحصل على جائزة من هذا التكريم ،
· سيموت لها عزيز ولكنه ليس من الدم ولا من الأهل .
· ستتعرض لهجوم عنيف من أحد أصدقائها على عمل لها وسيقابل بفتور شديد رغم أعجاب الكثيرين بأعمالها القليلة حيث صدر لها مجموعة قصصية ورواية ولكنهم هم أنفسهم سيهملون العمل نظرا لجماله وتميزه .
الرابع
صحفية وأديبة سمراء الملامح رقيقة القسمات ذكية بهدوء وتفعل كل شىء بهدوء لا تحب الجلبة والشهرة المصنوعة .
· مشغولة الأن فى تحضير روايتها الاولى التى ستنجح وتقلق الكثير نظرا لأهميتها السياسية التى ستحققها الرواية والتى لم تقصد صديقتنا التى تعمل بإحدى جرائد المعارضة والتى تنتمى لعائلة لها تاريخ اشتراكى وسياسى قديم أن تكون روايتها بها أى محمل سياسى ولكن الطبع غلاب ...
· سترتبط برجل يبدو غير مصريا ، ولكنه سيعشقها ، وهى لا تسعى للارتباط بأى شاب ولكن تريد شخصا مختلفا متميزا يراها اجمل بنات الكون وانجحهم ، هى رومانسية الى حد ان تنتظر لتحقق امنيتها بهذا الارتباط الذى سيكون مفاجئا لكل من حولها .
· ستمر احدى العزيزات لديها بأزمة صحية تمر على خير بأذن الله .
الخامس
المخرج والممثل الشاب الذى حاول أن يعمل صحفيا وغيره لن ينجح إلا فى التمثيل * سيقوم بإذاعة برنامج فضائى كوميدى سيكون مفاجاة وهو نفسه لم يتوقع ذلك
*سيكون محط اعجاب الكبار والصغار والمعجبات وسيقتحم عالم التمثيل فى مجالاته المختلفة .. فقط هى البداية هذا العام فى برنامج رمضانى يسعى لتنفيذه الان .


السادس

كاتبة شابة بيضاء تشتهر بعشقها للشيكولاتة واللعب ، أنتشرب بسرعة البرق العام الماضى بعد روايتها الأولى والوحيدة حتى الأن
· تستعد للأنتهاء من روايتها الثانية التى بدأت فيها منذ اليوم الاول لصدورروايتها الاولى وستنجح الرواية نجاحا يرضيها
· ستحاول تجديد دمائها وتغير شخصيتها ولكنها لن تنجح فى ذلك حيث يغلب على إيقاعها فى الحياة طابع طفولى لن تتخلص منه ابدا حتى فى كتاباتها ،
· سترتبط فتاتنا الجميلة بشاب اسمر نحيل بعيون سوداء ، جنوبى الطباع والملامح والأخلاق ، وربما يكون روائيا أيضا ولكنه خجول وغير متواجد فى الوسط بشدة

0 سيحدث أرتباطا رسميا ربما تكون بدايته نهاية عامنا.
السابع
اديب شاب لم يصل للثلاثين بعد ، قدم رواية واحدة هذا العام وهو صحفى ايضا بالمناسبة يبدو هادئا ولكنه خبيثا الى اقصى حد ، خبثا محمودا ومفيدا له اكثر من غيره ، وهو طيب الى حد لا يحب ان يرى احد منه هذه الطيبة التى ربما يراها الاخرون بلاهة ، ليس طويلا ولا قصيرا ويميل دائما لقص شعره نمرة (1) أو (2) وهو ممن يعيشون حالات حب لا تتحقق غالبا ، يخاف على جرح نفسه لدرجة انه يخشى التواجد فى تجمعات كبيرة ، فهو لا يطيق المشاكل ولا يسعى لها ولكن عقليته الصحفية تميل لها جدا ، لازال يخطو خطواته الاولى فى الادب والصحافة على خط متوازى ، وهو ذكى ذكاءا حادا يجعله لا يعلن عن ما ينتوى فعله أو تقديمه فى عمله .
· سيصعد أديبنا الشاب بعد روايته ذات الاسم الاجنبى كصحفى متميز .
· سيسافر لبلد عربى هذا العام
· سيتأخر فى إصدار روايته الثانية تمهلا
· سيقدم خبطة صحفية شديدة الخصوصية بفكره وتوجهه الذى سيصدم به الاخرون
· رغم استقراره المهنى ونجاحه الا انه غير سعيد على الاطلاق .
الثامن
شاب ابيض ليس طويلا ، صحفى ولم تظهر له كرامة فى الأدب بعد ولكنه يكتب فى الادب ، يميل للتباهى والتفاخر الغير معلن "طريقة " وهو يحب شرب "البايب" لكنه لم يشربه بشكل معلن حتى الان ، يبدو كالفنانين التشكليين المميزين بلحيتهم وشعرهم الكثيف ولكنه صحفى ، مشتت وعصبى .
· سيقدم عملا ادبيا باهتا
· سيمر بمرحلة يأس ما بعد الولادة ، اقصد ما بعد العمل الاول
· سيأخذ قرارات كثيرة لن ينفذ منها شيئا كعادته دائما
· له معجبات يجاريهم ولكنه لا يرتبط ارتباطا حقيقيا بأى منهم لانه يحب فتاة غير موجودة .
التاسع
أخيرا ..سيعود أديبا وصحفيا شابا من احدى الدول العربية وهويميل دائما لتربية لحيته ، محبوبا من كل الأوساط سواء الادبية و الثقافية و الصحفية والفنية وهو يتمتع بخبرة حياتية تسبق سنه بمراحل ، وله عقلية عبقرية .يبدو هادىء الطباع ورزين ولكنه عصبى المزاج جدا ولا تحاول ان تثيره فى أى شىء لا يحب الحديث فيه ، يحاول ان يكون محايدا ولكنه متحيزا لارائه جدا ولكنه يحترم بشدة اراء الاخرين رغم ذلك ولكن لا يحب من يملى عليه رأى أو مشورة لم يطلبها .
· لن يحتمل الابتعاد عن حبيبته وابنته وبلده أكثر من ذلك فهو لا يشعر بوجوده إلا هنا ، سيعود ولكن بعد صراعات نفسية وعائلية شديدة ليرسوا على ميناء حياته الذى يفتقدها بشدة
· وهو يعد أثناء غيابه وحتى عودته مفاجأة رائعة لحبيبته الاديبة الشابة أولا ثم للجميع .

العاشر
أديبا شابا طاهرا حتى ان بعض الادباء يطلقون عليه "الملاك " نظرا لهدوءه
ووداعته وأدبه الجم ، مبدعا دون جهارة ...
· سيلمع هذا الاديب هذا العام جدا
· سيحصل على جائزة لم يتوقعها بالطبع
· سيتزوج من أديبة وصحفية أيضا