الخميس، 31 يوليو، 2008

وعادت لأحلامها

تعتذر ساحرتكم الشريرة عن الاستمرار فى بث تنبؤاتها
عن كل من حولها نظرا لإستعدادها لإصدار
تنبؤاتها فى كتاب يصدر فى بداية عام 2009
حيث يضم كل ما سبق من تنبوءات وما سيلحق بأذن الله
ولكن بين طيات الكتاب الذى تم الاتفاق على نشره مع احد دور النشر الهامة
وادعو للساحرة بنجاح كتابها الذى ان نجح سينجح بكم .
ذلك
وتعود الساحرة لاستقبال احلامكم لتفسيرها
وها أنا فى أنتظار أول من يصحو من نومه ليطرق بابى
لأفسر له حلمه الجميل
والله أعلم
الساحرة الشريرة

الثلاثاء، 22 يوليو، 2008

أخر الرجال المحترمين

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل احبائك - الحلقة السادسة - التاسع والستون
طالما بدأت من الصفر وانتهيت الى الصفر فقد عشت

للأيام دلائل على جمال ساكنيها ، بساطتة تشبه بساطة الشمس ، فهو يضىء لك ويرحل دون إنتظار إبتهالا أو تهليلا ترس من تروس الألة الأدبية المرعبة فى الحياة الثقافية المصرية

يعمل فى هدوء تام ، لا تلمح على وجهه ملامح انتصار عندما يفوز بمنصب ولا ملامح شماته عندما يحدث سوء لأحد منافسيه ، يرى فى كل شىء جميله ويبتعد عن كل قبح ، يلمح بالعيب ولا يصرح به

مر عبر مسيرته الطويلة بمراحل شقاء لا تشبه مراحل كثيرين ممن دخلوا فخ الفن والادب ، واستطاع بكل قوة ان يثبت ان الرغبة الحقيقية فى تحقيق الحلم تقهر الامكانيات الضعيفة ، وبكل التحدى الذى استجمعه فى الوقت المتبقى بعد يوم طويل من العمل الممل والمؤلم نفسيا استطاع ان يثبت تواجده المهم بين ذئاب الأدب القاتلة ويخرج من بينهم نقيا كما دخل بلا ذرة تلوث وكأنه معقم
صعد منهم من صعد ومات منهم من مات وضل من ضل ولكن للاسف لم يبق بجواره اي منهم ، فقط ذكرى صديق لم يكن ليخلص له لو عاش كما اخلص له هو حتى الأن ، يحب عائلته جدا وهم بعد الله فى المحبة وتأتى بعد ذلك كل الدنيا
عصبى المزاج ولكن مع من يحبهم فقط نعم من يحبهم فقط لانهم هم الوحيدون الذين سيتحملونه اما دون ذلك فهو هادىء تماما ولا يغضب على احد بلا مبرر
لن يعاندك اذا حاولت وانما ببساطة سيترك لك المكان فى هدوء ويرحل وليس لتخبط رأسك فى الحائط كم تعتقد ابدا وانما ليريحك ويريح نفسه.. يقرأ ببراعة قلوب من حوله ويفشل تماما فى ان يحذر منهم اذا لزم الامر، يترك لمشاعره العنان ولا يصادر على أحد رغباته وافكاره فقط يفكر بهدوء معه ويقترح عليه حلا ان اراد
لذلك فهو مصدر ثقة ومشورة الاصدقاء الذين يعتبرونه والدهم حتى وان كانوا اكبر منه، ولن تأخذ من هذا الرجل شيئا اذا شعر انك تستغله ولكن ان كنت تستحق وتستغله سيعطيك على فكرة .
لو تركت يدى على الكى بورد لن تتوقف ...
· سيتقلد منصبا جديدا اضافيا مع بداية 2009
· سيسافر الى احدى الدول العربية فى مهمة ادبية هامة جدا .
· سيشارك ف لجان مسابقتين كبيرتين هذا العام .
· سيسافر لاكثر من محافظة ولكن خارج نطاق مؤتمر الاقاليم المعروف
· سيفرح فرحة كبيرة فى بداية عام 2009
· وفرحة اخرى فى نفس التوقيت تقريبا
· سيفقد احد المقربين وهو بالمناسبة مريض الان اما بالسفر الطويل او بالموت
· ستتحسن الاحوال المادية ولكن كأنها لم تتحسن لان المسئوليات ستزداد ثقلا " معلش بقى يا استاذنا طول عمرك صاحب شقى "
· اخيرا سيتحقق له حلما ظل عمرا طويلا يحلمه وهو عملى وسيكون مفاجأة




الأحد، 13 يوليو، 2008

الحلقة السادسة - الثامن والستون

للدار عمرته فى عيون تلك السيدة الحزينة
كاتبة وروائية تجيد الكتابة عن حزن الارض البور والسماء الملبدة دائما ، تجيد البكاء والغناء وتعرف ان الزمن يجاور الحزن فى مقعد واحد ، تمسح دموع الحزينات ولا تلق بالا للقلق الناتج من وحدتها المجبرة عليها
بدأت فى التحرك والعودة للنشاط الثقافى بعد ثبات لم يكن له مبرر حقيقى إلا أنه مجرد وقت كان لابد أن يمر ليحين الموعد المناسب لإنطلاقتها الجديدة ..
راهنت على حب من لا يحب وكرهت ما تشابه على الناس من حب ، لها بشرة خمرية وعيون لا تخطئها البهجة .. صوتها شجى وحنون وهى ممن يتميزون بصراحة صادمة لكنها لا تكره احدا فـأنت تحبها وتختلف معها لأن لديها هذه المرونة التى لا تتوفر فى الكثيرين .. لا تحاول ان تعاندها فستتحول لعصاه غليظة مستحيل كسرها ولا تحاول أن تستثير أعصابها فربما فقدت حياتك لحظتها لأن هذه الطيبة العظيمة لديها لابد أن تحذرها .. فهى يصعب اغضابها جدا ، لذلك فاتقى شر الحليم اذا غضب فتتحمل وتتحمل حتى تلقيك من على ظهرها لانك لم تقدر لها انها حملتك على ظهرها وسارت بكل كل ذلك الطريق ، ترغب فى إرضاء الجميع الا نفسها ،واخيرا خرجت من قمقم الأهل والواجب لهذا وذاك لتصنع لنفسها شيئا قبل فوات الاوان ..
* تعد الأن مفاجأة أدبية للوسط الأدبى
* ستشترك فى مسابقة هامة وستفوز فيها بأذن الله .
* ستستقبل خبرا سعيدا فى خلال أيام .
*ستتحسن الأمور المادية بعد عثرة طويلة
* ستتحسن علاقتها بأحد أخواتها الضالين فى الدنيا
* ستظل ترى العالم بعين شابة عمرها 18 عاما طول الوقت ولن تتغير نفسيتها الطفلة ابدا .
* ستتحسن العلاقة بينها وبين كل من حولها حتى أنهم سيفاجئون بشخصيتها الجديدة وستصبح محبوبة من الجميع بعد كان هناك بعض التجاهل بسبب بعض الاقاويل الذى كان ينثرها عنها اقرب الناس لها .

الخميس، 10 يوليو، 2008

بهمس النخيل هامت تلك الروح

بالحب فقط تستطيع ان ترى مستقبل احبائك
تابع الحلقة السادسة - السابع والستون

بياضها ثلجى ، ليست طويلة ، تميل للجنون فى الحياة والخيال لم تعشق شيئا غير عاديا لانها تخلق من العادى
غير عادى
كانت طفلة مختلفة عن الأخرين تسعى لأكتشاف ألعاب لا يعرفها غيرها وابتكار حيل كرتونية وعرائس قماشية ، تحركها كيفما شاءت ، تتابعها امها التى تعرف قيمة ما تفعل البنت ، تلك البنت التى عاشت حياتها تحلم بأن تقف على المسرح تحيى الجمهور عن تحفها التى تصنعها وحدها دون مساعدة من أحد ، ورغم انها شابة جميلة الملامح ورقيقة الطباع إلا انها أختارت ان تمتهن مهنة شاقة ومرهقة ونجاحها صعب ، اختارت ان تصبح مخرجة سينما وهى مهمة شاقة لابعد حد ، مؤمنة بموهتبها ومتأكدة من نجاحها ، انهال الوحى عليها كغيث من سماء الإبداع لتفعل بموهبتها الإخراجية ما يفوق سنها وخبرتها فى الحياة الواقعية
وبذلك استطاعت ان تحصل على جائزة فى مهرجان السينما فى 2007 عن فيلم قصير بعنوان " همس النخيل " فهى ترصد آلم المجتمع بشفافية روح قلقة متألمة على حال بشر موجوع بلا ذنب أقترفوه غير وجودهم على الارض
وهى لها سابقة زواج ولا تفكر الأن الا فى تحقيق مستقبلها السينمائى الموعود وراحة بال امها ومن حولها كى يرتاح بالها هى أيضا وتستطيع انجاز ما تريده
* ستبدأ أولى مشروعاتها الفنية الطويلة حيث ستخرج فيلما مختلفا ومتميزا
* ستشترك فى أكثر من مهرجان دولى بأكثر من فيلم قصير
* ستشترك ايضا فى مهرجان دولى سينمائى للافلام الطويلة
*ستحضر مناسبة سعيدة لاحدى قريباتها
* يستقبل قريب لها من بعيد خبرا سعيدا سيبهجها جدا لانه قريب لقلبها جدا جدا
* ستنجو والدتها من وعكة صحية شديدة كما سبق ونجت من قبل حيث انها تعانى من شىء لا علاج له الا بالراحة الشديدة وهى امرأة ديناميكة تماما لا تهدأ
* ستشعر بمشاعر حب مع بداية العام ولن تجرى ورائها الا بعد التأكد من عشق الطرف الاخر لها فقد ملت الاوهام واشباه الرجال
* ستحل ازمتها المادية التى تؤيدها احيانا لانجاز افلامها الهامة وستلتحق بالعمل كمخرج فى احدى القنوات الفضائية الكبيرة سبق وتعاونت معهم فى شىء بسيط جدا
*ستبدأ فى الشعور بالاستقلالية التامة بعد نجاح فيلمها الاول الطويل رغم وجود نفس الاشخاص ونفس القيود فى محيط حياتها الا انها وقتها النجاح سيحفز لديهم استيعاب ما تفعل تلك البنت التى كبرت فعلا .
*نجت من حادث ما خلف اثرا لا يظهر ، سيختفى هذا الآثر تماما تمام وسيبدو جمالا لكل من يراه وستتعجب هى من تقلبات الامور ووجهات النظر ورؤيات البشر

الخميس، 3 يوليو، 2008

الحلقة السادسة - السادس والستون

بالحب فقط تستطيع أن ترى مستقبل احبائك
والراجل دا أهم أحبائى
تربطنى به صلة دم ، يكبرنى بأكثر من 30 عام تقريبا ، ساهم فى تربيتى بقدر كبير ، وكذلك فى تعيينى فى المكان الذى أعمل فيه الأن (أيوا واسطة )
زرع فى قلبى وعقلى عشق الورقة والقلم وهو الذى علمنى أنا أملأ حقيبتى بأوراق كالتى كان يحملها
كما كان يملأ حقيبته الجلدية السوداء ، كانت تبهرنى بشدة
فثقلها وشكل الأوراق المرصوص فيها كان يبدو وكأنه ورق بنكنوت برائحة الزمن ..
كما كانت زوجته التى هى فى واقع الامر فى الجنة الأن
تحتفظ بقلم أحمر شفاه واحدا فقط فى حقيبتها ، لم تكن لدى أفكار اعبئها تلك الأوراق البيضاء
التى دسستها حقيبتى بلا داع ..
كنت كثيرا ما أجلس متصنعة التأمل والحكمة أنظر للسماء وما تحويه والأرض
وما تبثه الينا من شقاء ، أستدعى آلم لا مبرر له
أمسك القلم وأكتب بلا توقف ثم أخبىء الأوراق بإحكام فى مكان
لا تصل له يد أبى وبمجرد عثورى عليها بعد نسيانى مكانها ككل مرة ، أجد كل أخطائى النحوية قد تم تصحيحها
أتظاهر بأننى لم أعرف ويتظاهر هو بأنه لم يراها ، يجلس معنا ليلا يحكى
لنا حكايات مؤثرة مؤلمة فأذهب فورا للبلكونة ، أخرج قلمى وأوراقى التى ما أن أعثر عليها كل مرة أجد علامة صح فكانت هذه الأوراق أول ما دسسته حقيبتى التى بقت معى محتوياتها حتى الأن ورق أبيض وقلم حبر وقلم روج واحد فقط ..
هو على المعاش الان ولكن يتم التجديد له سنويا فهو لا يستطيع ان يعيش دون محتويات حقيبته ابدا
* سيجدد له حتى تتوقف روحه عن الكتابة
* سيستمر مع زوجته الجديدة لانه لا مفر ، لابد من ونس فى الحياة وقد اختارها ونس
ورغم عنه سيظل اثيرا لزوجته الاولى التى عاش معها ما يقرب من 50عاما
تصور انه سيستطيع نسيانها ولكنه لم ولن يقدر على ذلك
* سيرزقه الله بحفيد ذكر من ابنته الصغرى وستتحسن علاقته بها جدا بعد هذا المولود
* سيكافىء مكافأة مادية من مكان غير متوقع بالنسبة له وعلى الآرجح ستكون دولة عربية .
*سيتم الاعتماد عليه فى انجاز عمل فنى تاريخى يخص السبعين سنة الماضية ، وسيتفوق فى انجازه
*سيتقلد منصبا اداريا فى مكان له علاقة بالفن مع بداية العام القادم
* سيسافر احدى الدول العربية فى رحلة بدعوة من احد اصدقائه القدامى
* ستستمر حالته الصحية فى التأرجح ولكن سيقاوم بأرادته المعتادة أوجاع القلب المتكررة