ذات صباح استيقظت علي وجود مَزْقٍ تحت الإبطْ. تتضائل أطرافي وذاكرتي وأشيائي الحميمة. ويبدو الموت جلياً كخرقةٍ لمسح الأرفف وبقايا الطعام في المطبخ. عندما تشتهي الملابس الموت، تبدو غير مهندمة أو ذات أكمام قصيرة تُغافل سطوة مشبك الغسيل تُلقي بنفسها من أعلى الشرفة. تتذكر – وهي تسقط –دخولها الكيس البلاستيكي الجدل حول السعر عند البائع أول لسعة مكواة. تتذكر اهتمامنا البالغ في لحظات النشوة الأولى وعدم اكتراثنا في اللحظات الأخيرة عندها يصاحب سقوطها موسيقى النهاية ولرائحة مسحوق التنظيف المنبعثة منها رائحة النهاية. شعر : تامر فتحى
خزعبلاية حالمة -أصدق أن فيه أرواح عايشة معايا و بصدق فى الرسائل اللى بيبعتها ربنا ليا فى الأحلام و بشوف حاجات كتير قبل ما تحصل و بعرف ناس كتير قبل ما اشوفهم ......الروحانيات بالنسبة لى روتين يومى ..حسيت كذا .. شفت كذا ..و الأصدقاء هم مكونات سعادتى فى الحياة ... بنتى و أختى هما أول نفس بيطلع بعد موتة الليل ............. لو عايز تعرفنى بجد حس بيا الأول .. وشوفنى فى الحلم .. ساعتها هتتأكد أن روحى و انا و انت هنبقى صحاب
0 التعليقات:
إرسال تعليق