السبت، ٢٨ مارس ٢٠٠٩

الأديبة الجميلة مى خالد

تؤمن تماما بأن الحب طاقة سحرية تستطيع أن تتواصل بها مع كل الناس
ترى ان الأشرارا فى هذا الكون الكبير غير موجودين ، تحاول ان تثبت لكل من حولها ببساطة ورقى
ان الكتابة لغة روحانية شفافة من عرفها وصل لمصاف الدروايش والمجاذيب
فهى ممن ينجذبون للسماء اذا ما ناداهم جن الكتابة الشقى ، ممن يستعدون لها بحضرة ذكر بطلتها هى فقط
حيث تشعل بخور الصندل وتطفىء الأنوار وتشعل الشموع النحيفة التى تعطى ضوءا سمائيا
تصمت كثيرا وتحاور عفاريتها قبل الشروع فى الكتابة ، يداعبونها يمينا ويسارا وفوق وتحت
تسير ورائهم فى البيت تحثهم على الرحيل حتى تجلس بهدوء وتمسك بقلمها
فهى ممن يؤمنون بالقلم حتى الأن ولم تسيطر عليها بعد تكتكتات " الكى بورد"
عندما تتكلم تلك المرأة ، يخرج من فمها ورود صغيرة تحوم حولها فراشات
ذات ألوان لن تجد لها مثيلا الا فى الجنة ، وعندما تغضب لن تشعرك ابدا أنك أغضبتها
فهى تشفق عليك من ألم دفاعك عن نفسك او اعتذارك لها
ولكنها ليست ممن يخجلون الإعتذار اذا ما اغضبت احد حتى ولو لم تقصد
فلديها حساسية تشبه حاسة امهات القرن الـ19 .
طموحة لأبعد حد وجامحة الى أخر نفس ، ولكنها ماهرة فى التحكم هذا الجموح
لان حبها لكل من حولها يجعلها أسيرة كل البشر التى تعاملهم
لم تتذمر يوما من كونها محبوبة ومحبة وتحب كل يوم ، وان من يحبونها يريدونها بجوارهم
لم تتذمر يوما من عدم الانفراد بذاتها لاكثر من ساعتين تستطيع ان تختلسهم من الزمن
اذا ما "عملت شقاوة " واقتنصتهم من الجميع
فتجلس فى حجرتها تلعب بألعاب ابنتها أو تقوم "بتخريب " شىء مهم بالبيت
لتعنفها "أش . أش" أبنتها
فتعتذر الطلفة الشقية لابنتها العاقلة الكبيرة
لديها خيط روحانى حقيقى يصلها بكل ما تفكر فيه ومن تستدعيهم ، تفاجئك اذا ما فكرت فيها باتصال
وتجدها امامك اذا ما تعرضت لأزمة
هى تثبت لك ان "الجدعنة" ليست حكرا على أولاد البلد اياهم
وانما هى موجودة ايضا فى بنات البلد "دكهما" فهى تلك الفتاة الارستقراطية ذات الملامح المصرية والسلوك الاوربى ، هى من ترى فى عينيها سحر التركواز رغم سوادهما
ومن تجدها فى اوقات الحزن مستندة على أخر جدار فى منزلها تتطلع لمشكلتها
وتحاول حلها دون أن تؤذى مشاعر اى إنسان
وهى من تفضل دائما ان تجلس فى " المقعد الأخير " لاى قاعة ندوات او اجتماعات او مؤتمرات
فهى تفضل ان ترى اعمق من بعيد ولذلك تتمتع ببراعة بعمل "مونتاج " لكل مراحل حياتها
لرحلات مؤلمة وجميلة مرت بها
تستطيع ان تقطع من مشوراها كل ما هو مؤلم لتستمع بوجوده بين من تحبهم دون أن "تعكنن عليهم"
تنتظر كل ما هو جميل ليتحقق بالفعل
تتمنى الخير ليأتى دون
اذا ما ارسلت اليها طاقة حب وحنان
وهبت لك نفسها بلا مبالغة لتثبت لك انها على استعداد لعمل المستحيل لاجلك .
· ستسافر لدولة اجنبية واخرى اوربية هذا العام
· ستتعرض لأزمة عائلية محزنة ولكنها ستمر على خير بأذن الله
· تفرح بانجازات ابنها وابنتها هذا العام وتحصل الفتاة على جائزة مهمة جدا
· تنتهى من رواية جديدة شغلتها كثيرا ولم تكلمها واخيرا ستكتمل بأذن الله
· ترفض عرضا مغريا للعمل باحدى القنوات الفضائية
· تقبل عرضا غير مغريا للعمل باحدى القنوات الفضائية ايضا .
· يأتى لها مال وفير وتمتلك عقار جديد .
· تفوز فى احدى المسابقات التى لن تتقدم لها بنفسها

الثلاثاء، ١٠ فبراير ٢٠٠٩

رؤى الساحرة الشريرة
فقط هى مصادفة ان يصدر لى كتابان فى يومين متتاليين ، الاول روايتى
"جروح الاصابع الطويلة " عن دار الدار ، وهى رواية للقارىء حق ابداء الرأى فيها وللنقاد حق محاكمتها ...
أما عن متعة هى أكتشاف الكنوز الروحية ، متعة هى أن تقرأ ما فى عقل كل من تقابله ، وتعرف جيدا ما يشغله الان وماذا سيقول بعدما ترحل من أمامه وكيف تصير حياته وانت بعيد ، حدس مؤلم وصعب ، أن تحلم بأشخاص قابلتهم مرة
أو أثنتين ، ويؤرق ليلك بناس فى احلامك لا تعرفهم ، ثم تقابلهم بعد وقت قليل ..
الأحلام ، ذلك الكنز المختبىء فى عالم الروح ، يطل عليك فى هذه المملكة الروحانية ، غير المرئية ، مملكة الأحلام ، حيث تصبح أنت نفسك الرؤيا والرائى والشاهد والمشاهد فى آن واحد .. أى أنك البطل والمخرج والجمهور ..
وأنا لا أعرف لماذا حلمت بالكثيرين ممن يضمهم كتابى ؟!شخصيات راودت احلام الساحرة الشريرة ورسم غلاف الكتاب الفنان الشاب الموهوب جدا جدا مخلوف واشرف على اخراج الكتاب بالشكل المذهل الشاعر / الاستاذ / أسلام شمس الدين مدير دار شمس الذى تحمس للكتاب حماسا أخجلنى
ابطال الساحرة الشريرة
بابا/ الناقد والمؤرخ الفنى / زكى مصطفى
الاديب الكبير / جمال الغيطانى
الاستاذة الكاتبة/ منى نشأت
الاديب الكبير / محمد جبريل

الاديب الكبير / فتحى أمبابى
الاديب الدكتور/ علاء الأسوانى
الروائى الرائع/ مكاوى سعيد

الشاعر والمؤرخ/ شعبان يوسف
الصحفى والاديب/ عزت القمحاوى
الكاتب الجميل / أحمد الخميسى
الدكتور الناقد / شاكر عبد الحميد
الناقد الدكتور / مدحت الجيار
الروائى والناقد / سيد الوكيل
الروائية الشابة / منصورة عز الدين

الروائية الشابة / هويدا صالح
الأديبة الشابة / أمل فرح
الروائى والقاص / أسعد رمسيس
الاب المهندس / أسامة البحر

الشاعر / مسعود شومان
الشاعر / السماح عبدالله
الشاعر / سالم الشهبانى

الشاعر / احمد بخيت
الاديب الشاب / أحمد العايدى

الأديب الشاب / محمد الفخرانى
الأديب الشاب / حسن عبد الموجود
الأديب الشاب / محمد عبد النبى
الأديب الشاب / طارق أمام
الأديب الشاب / محمد صلاح العزب
الأديب الشاب / نائل الطوخى
الشاعر والمترجم/ أحمد شافعى
الأديب الشاب / أحمد عامر
الباحث الاستاذ / حسن سرور
الاديب الشاب / هانى عبد المريد
الاديب والفنان/ شريف عبد المجيد
الأديب الشاب / هانى فضل

الأديب الشاب / محمد رفيع
الأديبة الشابة / أسماء ياسين
الشاعر والناقد/ هشام الصباحى
الشاعر الشاب / أحمد يمانى
أمير شعرائى / محمد أبو زيد
الكاتب الصحفى / خالد كساب
الكاتبة الصحفية / سمر نور
الناقد الدكتور / شريف الجيار
الناقد الشاب / عمر شهريار
الكاتب الشاب / باسم شرف

الطبيب الاديب الشاب / محمد عبد المعز
الاديب الشاب جدا جدا / عمر أسامة الباز

التكعيبة
فــــــــــــــــــــــــــن
الملك / منير
الفنان / أحمد عيد
الفنان / أحمد حلمى
الفنان / أشرف عبد الباقى
الفنان التشكيلى الكبير / صلاح عنانى
الفنان الشاب الجامد / مخلوووووووووووووف
الفنان التشكيلى الشاب / أشرف ابراهيم
الفنان التشكيلى الشاب / قنديييييييييييييييييييييل
المطرب الشاب / بشير
الفنانة الشابة / مريم بركة

المخرجة الشابة / شيرين غيث
الشاعرة والفنانة التشكيلية / أيمان يوسف
دماء الساحرة الشريرة
نهى أختى
نهى بنتى
نهى محمود صحبتى
هدير ابو زيد

الناقدة الشابة / أنجى السعدنى
شمس المغيب
ماما
محمد حسين بكر
محمد ربيع
أما أنا فلا أنتظر غدا ابدا ، فأنام وأصحو ، وأنا أحمد الله أننى لازلت

هنا من أجل ابنتى فقط
فأنا لا أعرف كيف ينام الأنسان وهو علي يقين انه سيصحو غدًا




الثلاثاء، ٢٠ يناير ٢٠٠٩

أيها الصمت .. مش محتاجة كتير !

الساعة الان 4.35 دقيقة تماما ، استيقظ كعادتى على حلم ،
هذه المرة كابوس لم يكن الأول من نوعه ، اسيقظت منه وأنا أتحسسنى لأتأكد من
أمسكت بالمحمول ،ونظرت للساعة لأتأكد من الوقت ، انها تقترب من الرابعة
فكرت من هو الصديق الذى ربما يكون مستيقظا الان
رنيت على كام حد من صحابى اللى انا متأكدة
انهم سهرانين دلوقتى ،عشان بس أتأكد أنى عايشة ،وانى مش طيف
فلو حد رد عليا وسمعنى يبقى انا موجودة
ولومحدش عبرنى يبقى انا مت زى ما شفتنىفى الحلم انى
ونهى قاعدة جنبى على السرير بتصحينى وهى بتصرخ "ماما ماما ماما "
وانا سامعها ومش عارفة اعمل حاجة ، فأول ما قمت من النوم بصيت عليها لقيتها نايمة زى الملايكة
بنهج وبنتفض وصوت دقات قلبى اعلى من صوت ماتور الميه بتاع
فقلت اما أتأكد من وجودى بشكل عملى وكنت خايفة جدا اكون مت
ومش هاعرف اقول للناس وانا طيفيه كدا انى مت والبنت مش هاتعرف تعبر خالص
خايفة عليها قوى تتخض اول ما تصحى وهى بتهز فيا جامد وانا مبردش عليها
اكيد هاتبقى عايزا حاجات كتير ، لكن انا على ثقة شديدة فى ربنا انه هايكون معاها
ويدل الناس على صوتها بسرعة ويكسروا الباب وبعدين يمسكوا موبايلى
يطلبوا حد من اهلى عشان يجى " أعوذ بالله "ايه الافكار الشريرة دى
والانانية اللى انا فيها دى ، شاغلة نفسى بنفسى اوى وناسية البلاوى
اللى بتحصل فى الكون من حواليا ، تتصورا قعدت ارن زى ما قلت عشان اتأكد انى موجودة
وانى ممتش لقيت دلوقتى مفيش حد صاحى
لان دا الوقت اللى بينام فيه السهيرة بتوع الليل بما فيهم اللى قاموا صلوا الفجر
واللى رجع الشرب اللى شربه طول الليل واللى خلص نمرته وروح يأنتخ
واللى بيصحى بعد ما يمر بساعة اللى بيصحوا بدرى
وللاسف دا الوقت اللى بخاف منه جدا ، ساعة غامقة فى السماء بشكل
وصامته فى الشوارع والحارات وحتى على السلالم بشكل اغرب
عارفين الساعة دى بجد اللى دايما بتسبق اى كارثة أو مفاجأة جميلة
زى مثلا انه يجى فيها صوت صريخ يعملك فزع ،فتبص من البلكونة يا تلاقى حد مات
او هايموت ، او انك تسمع خبر عاجل
عن صواريخ نازلة على دماغ ناس مسلمة امرها لله ونايمه فى امانه
أنك تسمع صوت آهات متقطعة
لفعل ما يعلمه الجميع لسيدة صوتها عالى شوية وراجل "يافت" لامؤاخذه ،
يعنى الوقت دا بالتحديد فى تآمر كونى على الصمت لفترة لغاية ما تحصل الحاجة اللى المفروض تحصل
صمت مش ممكن يكسره حتى كل قنوات البهجة والاكتئاب اللى مبتقفلش ابدا
واللى رغم انى باسيبها شغالة طول الليل إلا إنها برضه مش بتشوشر على صوت الصمت برايا ابدا
بس ممكن تسمع أصوات تانية لو ركزت معاها تيجبلك رعب
صوت الثلاجة ، وموتور البيت بتاع الميه ويغلب على كل دول صوت دقات قلبك
وهى بتتمنى حلم رومانسى زى بتوع زمان ،فاكره طبعا !
لى سنين طويلة بصحى دايما فى المعاد دا على حلم أوكابوس
الحلم الجميل بيجبرنى اكمل نومى طمعا فى إكماله وتصدقوا بيكمل للصبح
واصحى أجمل واحدة فى الكون كله ، انزل تحت الدش وانا فى منتهى البهجة
واحس ان كل دمى بيجرى بسعادة وهو بيدغدغ بذخات المية اللى نازلة ترخ
وأغنى وأكلم نونو وهىنايمة وأخرج وانا برتعش من البرد أجرى على حضنها تانى
قومى يا نونو يا لا عشان نروح الشغل والحضانة
وأبدأ اليوم ببهجة وانا مستنية تحقيق الحلم ، واهو يعدى اليوم زى ما يعدى
وارجع اخاف من أخطر وقت بيمر بيا فى اليوم دا لحظة ما عنيا تغفل واستقبل زوار الليل
ولحظة ما عينى تفتح بحالة تمسك فيا طول اليوم
واكتشفت مع مرور الوقت انى مش عايزة حاجات كتير
انا بس عايزا نفس تالث معايا
نفس قوى اسمعه وانا فى الحلم وانا جوا جوا الحلم ، يحضنى ويضم رأسى لصدره قوى وهو نائم
يقولى
"نننا هوو" "باااااااس، خلاص ، متعيطيش ، متقلقش ، انا اهو ".
بتمر الايام برضا عظيم منى عليها وعلى فكرة دا حقى ارضى أو مارضاش
بس بصراحة انا راضية مش هاتمرد والسلام
بس مع الرضا دا ، انا زى زيك بالضبط ،بحس بوحدة مالهاش حد !
هو لما تفرح تفرح عشان انت عايز تفرح وخلاص ؟
ولا عشان فى حد بيفرح معاك .
ولما بتزعل بتزعل عشان انت زعلان بس؟
ولا عشان لو حد شافك وانت زعلان هايزعل هو كمان
وهاتضايقه كتير بحالتك مش عارفة اقول ايه !
انا بتنطط بخفة فى الكون وكأنى فراشة وبنزل على الأرض بخفة ريشة.
وحصار المحبة حواليا يعيشنى سنين
وممكن تسمعنى أذان كل الاصدقاء لو حبيت أعمل دا
لكن انا مش عايزا حد يسمعنى وبعد ما كل واحد يمشى يبقى عنده ناس كتير يسمعهم ، أنا عايزا اللى يسمعنى عشان كلامى يدخل روحه و يجرح صمت سنين فنداوى الصمت سوا !
يسمعنى فاحس بنفسه على رقبتى
يسمعنى ، فاحس بايده بتمسح دمعة سخنة ملهلبة نزلت على خدى
يسمعنى وبعد ما اخلص كلامى
الاقيه بيقفل على جسمى كله بحضن ابدى
أما عن الفضفضة
أماكنها كتير والناس اللى قلوبها واسعة أكتر بكتير
أتعودت انى من غير تليفون وانى ساكنة فى مكان بيحسسنى انى سافرت بلد تانية
وانى حتى لو فكرت ، اتصل بحد واصرخ فيه واقوله
انا خايفة
عمره ما هايجى
لأن وقت الخوف هايكون مر دا دا لو فكر يجى !
ووقتها مش هاكون محتاجة كتير .

الأربعاء، ٣١ ديسمبر ٢٠٠٨

عيد الميلاد وكشف الأرباح والخسائر لعام 2008

-1-
ترغرغت الدموع وأنا أتأمل
أه على فكرة مش هزار
ترغرغت
حيث حمدت الله
على تلك العين التى تراقبنى بلا توقف وتمنع عنى الأشرار
( اه الاشرار )
مش مصدقين
واحمده على الأصدقاء الخونة المتظاهرون بالطيبة
خونة
اه خونة
واحمد الله على اننى زدت تقريبا 7 ك واحاول جاهدة تنزيلهم من خلال رجيم غير قاسى لاننى ببساطة لا أحب أن أقسو على نفسى
وكذلك أنا سعيدة لأن العام بدأ بحزن على فقدان الكثير من الأحباء ، بدأ بموت صديقة عزيزة وتبعها موت صديقنا الجميل محمد ربيع رحمة الله عليه ولكن هذه ليست خسائر حقيقية ، فالأولى كسبت الحياة وربيع لم يكن ليحتمل أكثر من ذلك أما عن حصيلة المكاسب فهى اكبر بكثير من الخسائر.
-2-
ان ابدأ عامى ذو الرقم الزوجى المحبب لى بأن
- يصدر لى كتاب "كان عندى طير " و"لمحمد حسين بكر" كتاب ويتم عمل حفل توقيع للكتابين فى يوم واحد كانت هذه امنية غالية تحققت للمرة الثانية .
- أن أنتظر روايتى "روح الاصابع الطويلة "
- وكتابى الساحرة الشريرة
- أسافر لمؤتمر أدباء مصر
-3-
أن أتأكد من كونى جميلة
- أن أقابل ساحرتين جميليتين لم تجمعنى بهما لقاءات مطولة من قبل فنجتمع كنجمات تركت السماء لتنير الأرض بضياء يغشى البصر ونضع على قلوب الجميع بهجة بهذه النجمة الساطعة فى العصا التى تمسكها كل ساحرة ، نتراقص كالفراشات على بحر مطروح الذى اتسع واتسع ليصبح بحرا كونيا لا نهائيا ، نلهو كأطفال فى ايديهم حلوى ترك رمل البحر اثارها عليها ، نلف وندور ونرقص على موسيقى صاعدة من الروح ، نحتضن ثلاثتنا فى محبة انتظرناها طويلا حتى تحققت .
- هكذا ففى كل يوم يزداد عدد الساحرات الطيبات فى حياة الساحرة الشريرة أجتمعن جميعهن ليطفن بين السحابات تستفز تجمدها هناك بحرارة اذا ما لمستها السحب أغرقت العالم امطارا لا تتوقف الا بعد حل أزمة فلسطين .
-4-
عودة الغائب
عودة الغائبين عن حياتى ، فقد عادت أمى تسكن معى
- عاد عمى ليحوم حول المعهد العالى للموسيقى
- عادت جدتى تحكى لأبتنى حكايات سندريلا والشاطر حسن وأمنا الغولة
اعتقدت أن الحزن لن يعود ابدا فرغم انهيار البورصة المصرية والعالمية الا أن الوضع بصراحة لم يؤثر على نظرا لأنني أحب أن أحتضن أموالى ولا أغامر بها فى البورصة أو أشارك بها فى أى مشروع ربما شاركت بها فى وكالة البلح أو زكى السماك أو وضعت جزءا كبيرا منها فى دار المسنين ومستشفى المجانين ورغم أننى ذرفت بعض الدموع على من فقدتهم فى زمن ما ، الا أن الحزن عاد وبقسوة ، فالأعضاء المتناثرة من قطع لحم ووجوه وأذرع وأيدى وأقدام ، وبطون وأمخاخ متفجرة ، لا يمكن معها ان تنام هادئا ، لا يمكن ان اجلس على المقهى أدخن شيشتى فى هدوء وسكون ، فالجميع فى ارتباك ، اجتمعنا وقررنا ان نبكى ونلطم ونصرخ و"نشلشل" وووونخنق من تطوله أيدينا بالايشارب الذى نشلشل به والملفوف بشياكة على رقابنا للتمويه ، كل الناس حزانى حزانى حزانى ، يارب متى يرفع هذا البلاء عنا وعنهم
.
متى نخصل موائد المسيح من خونته
متى تنعم الامة العربية بعشاءا موحدا على مائدة الخير
أعرف أنه جنون لكنى متى كنت يوما عاقلة ؟!

السبت، ١٣ ديسمبر ٢٠٠٨

نهر اساسمة البحر

لن يكتفى ابدا ذلك الرجل الوحيد بأن يرتكن فى غرفة مظلمة ليبكى غياب حبيباته ، إنما حول الحزن لطاقة نور وحب لكل شىء يلمسه بيده ، لن أكف ابدا عن الاعجاب بهذا الرجل العملاق ، العظيم الذى يكافح باستماتة لتخليد بناته وزوجته معه حتى يلقاهم فى مكانهم ، واستكمالا لجهوده الذى لن تقف ابدا ، اعد معرضا جميلا بلوحات ابنته الفنانة الشابة "نهر" وذلك هو المعرض الثانى بعض المعرض الذى تم اقامته فى اتيليه الاسكندرية منذ حوالى ثلاثة اشهر ، حيث كانت تظاهرة انسانية وفنية رهبت الروح من فرط تأثيرها ، وها هو المعرض الثانى للجميلة النائمة فى انتظار ابيها حتى يلقاهم ، جاهد "اسامة البحر " ذلك الرجل الذى تعدي الستين فى ان يجمع لوحات ابنته من هنا ومن هناك ويذهب بها لصانع البراويز ، ويذهب بها الى مكان العرض ويشرف على طريقة عرضها ومتابعة كل كبيرة وصغيرة حتى تم تحديد موعده بأذن الله فى الاثنين 24/12/2007وكان البيان التالى :
تنشغل الأوساط الفنية بالقاهرة الآن بتظاهرة ثقافية محاطة بكثير من الأسى, وبطل هذه التظاهرة فنانة تشكيلية شابة قضت عليها أيادى الغدر فراحت ضمن أسرة كاملة تحت أنقاض عمارة " لوران " المنهارة بالأسكندرية في صباح الاثنين 24/12/2007م.ولقد تم فى 26 يونيو الماضى بعد عدة أشهر من الحادث إقامة إحتفالية جماهيرية لإحياء هذه الذكرى بقاعات عرض آتيليه الأسكندرية ( إتحاد الكتاب والفنانين) حيث إفتتح والدها بصحبة رئيس جامعة الأسكندرية معرض الفنـانة الشهيدة " نهر أسامة البحر " والتي كانت على وشك أن تنهى مناقشة بروتوكول رسالتها لنيل درجة الماجستير في الفنون الجميلة في فبراير الماضي.وفى يوم الأحد 21 ديسمبر الحالى 2008 يفتتح في السادسة مساء بساقية عبد المنعم الصاوى بالزمالك نفس المعرض بعدانتقالة إلى القاهرة فى الذكرى السنوية الأولى لرحيلهاضمن الاسرة
حيث يعرض فيه أكثر من ثمانين عملا ما بين تصوير فنى ورسوم ومذكرات وكتابات متنوعة وصور فوتوغرافية لمراحل حياتها الشخصية والفنية مع أسرتها التى يحب مثقفى الأسكندرية أن يذكروا هذة الأسرة الشهيدة باسم "منى نهر الندى " ومنى هى الأم و ندى هى الأخت الصغرى للفنانة الشهيدة نهر البحر.يفتتح المعرض الفنان التشكيلى الكبير/ حلمى التونى بصحبة الروائى الكبير د/ علاء الأسوانى، حيث تعقد ندوة فى نفس اليوم ضمن فعاليات الأحتفالية يشرفها الاستاذان و لفيف من الأدباء والفنانين و الصحفيين بالقاهرة كما يحضر من الإسكندرية عديد من أصدقاءها و محبيها رغبة منهم جميعا فى مشاركة والدها فى إحياء ذكراها الأولى بتكريم و تحية روحها و الأسرة الراحلة، وإعتراضا على كل ما يعيق الحياة المستقرة للإنسان، وستخصص الندوة لمناقشة أعمالها وكتاباتها وسيرتها الذاتية
.كل الحب وكل التقدير وكل امنيات السعادة لرجل احبه محبة لا حد لها واقتدى به فى الصبر وقوة الارادة والايمان الشديد بقضاء الله وقدره وهى صفات لو تعلمون كم هى حقيقية ومهمة وليست مجرد شعارات بل لم يريد ان يتاكد من وجودها يذهب للقاء هذا الرجل

الخميس، ٢٠ نوفمبر ٢٠٠٨

ليلة حب حلوة

كل ما يهمنى عندما يكون لدى مناقشة لمجموعتي أن أرى أصدقائي ، لا يهم من سيثنى على كتاباتي او من سيرى أننى لا أستحق أن اكتب أصلا أو أيا أن كان الرأى ، فكل قارئ حق التعبير عن رأيه بصراحة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن أغضب إذا لم تعجب كتابتى احدهم ولكننى أطير من الفرح إذا ما أعجبت الكثيرين وهذا ما يحدث فعلا ، فأكثر ما يهمنى هو هذا الجمع الذى أسعد به فى كل مرة احضر فيها ندوة وخاصة ندوتى حيث بدأ يحضر لى معجبين (آه والله معجبين) و دى حاجة كبيرة أوى بالنسبة لى واليوم جمع مختلف لنخبة مختلفة من المثقفين والقراء والمتابعين لى ، أدعو الله ان تكون ندوة ناجحة فى صالون الدكتور /علاء الاسوانى
بمقر حزب الكرامة – شارع آمين سامي
المنتديان الساعة 9مساءا \
ستناقش مجموعتى القصصية " كان عندى طير "للمرة الثالثة حيث تمت مناقشتها من قبل فى ورشة الزيتون ومكتبة البلد وهذه ثالث مناقشة لها
يدير المناقشة الأستاذ / أسامة البحر
ويناقشني كل من الأديب الدكتور / علاء الاسوانى
الأديبة الشابة / نهى محمود
الأديب الشاب / محمد رفيع
الناقدة والمترجمة / أنجى السعدنى
بحضور خاص من نخبة مختلفة وهامة فى الوسط الثقافى ورأى مختلف
"ربنا يستر فعلا "

الأحد، ٧ سبتمبر ٢٠٠٨

بمناسبة شهر الخير والتبرعات تحذركم الساحرة الشريرة من الطيبين الجمال قوى قوى قوى أوعوا تدفعوا تبرعات لمساكن الدويقة

أستمرارا لهواجس التأمر على أنا وأبنتى
جزارة معهد الأورام"معهد الأورام سابقا"
وزارة القتل "الصحة" قتلت أمى وزوجى وتخطط لقتلى أنا وأبنتى
ونحن الأن فى موسم جمع التبرعات أهيب بكم وبقلوبكم الرحيمة لا تتبرعوا ولو بربع جنيه ، ولا تسألوا فى أم الأيتام التى تحتاج للجاموسة العشر فهم
كاذبوووووووووون
لا أعرف ما هو السبب الحقيقى لسعى وزارة الصحة وراء
الأنتقام مننا نحن الشعب المصرى المسكين الغلبان الذى لا يجد لقمته
فهى تستهدف الضعيف المريض بشكل أساسى ، تسعى بدأب فى المتشفيات
والمدارس والشوارع وكل مكان يمكن أن يكون لها فيه دورا مهما
توزع أطبائها المهملين وممرضيها العابثين الفارغين معدومى الرحمة
فى كل الأماكن وتجاهد بالتعاون مع كل الهيئات الأخرى لصنع أمراض
لا أساس لها وكأننا نشاهد احد أفلام الرعب العلمى الامريكانى
فها هى تصنع الفيروسات صنعا وتضعها للمريض بمهارة دون علمه أو علم أهله
هذا بالإضافة إلى تبرع بعض المستشفيات بعمل الخير
فهى تنقل أعضاء مريض لمريض آخر دون علم الأول بالطبع
على سبيل الرحمة والشفقة "يعنى بالبلدى كدا ..
"ليه يبقى عندك كليتين طالما تقدر تعيش بكلية واحدة "
"وليه تعيش بعينين أما ممكن تعيش بعين واحدة "
"وطالما عندك رجلين ليه متروحش واحدة "
وهكذا حتى تطلع روح المريض مرة واحدة ..
أن ما يحيرنى فعلا لماذا كل هذا الإصرار على الدفاع عن الأطباء والطب فى
فأين الإنجاز فى وزارة الصحة فالكوارث تتوالى كالمطر
منذ فترة قصيرة تعلمونها طبعا
ففجاءة أنفلونزا الطيور وحمى قلاعية وسرطان كالسرطان
وأوبئة لم ندرى كيف طالت بلدنا الجميلة الرقيقة !!
يمكن حد يطلع يقولى
" حرام عليكى أنت ظالمة الراجل ليه كدا هو عملك حاجة "
لن أتبرع كالمستشفيات بالكلام عن غيرى ، ولكن ببساطة هاعمل نفسى
ماليش دعوى ببلاوى المستشفيات بداية من الذباب والصراصير تحت سراير المرضى
نهاية بنوعية الطعام الرديئة التى تقدمها كل مستشفيات الدولة بما فيها الغالية
هذا بخلاف سرقة الدواء وإهمال المريض الذى يذبح ويصنع عليه شوربة تقدم
لمريض آخر بالمستشفى ..
ومش هاتكلم عن المستشفيات الخاصة من الفاتورة وحتى الخدمة
الخمس نجوم بس الخدمة بس "خمس نجوم " واللى مش عاجبه يشترى من
أنا هاتكلم عنى وعن أمى فى معهد الاورام وزوجى فى معهد ناصر
" أقصد سلخانة الاورام " وجزارة ناصر
اللى دخلناه بعشم وخرجنا منه متفرقين ..
اولا
الست الوالدة ست طيبة جدا عمرها ما أتسببت فى أذي حد
لكنها طول عمرها بتاكل من البلد وتشرب منها وعمرها
خونت لا فى خضار مغشوش مرشوش ولا فى لحوم فاسدة ومغشوشة برضه
كانت حسنة النية جدا
وجالها اللى ما يتسماش
قالو لنا بسيطة دا فى الفم ودى حاجة سهلة
يادوب هانشيل الحتة الوارمة باللحواليها ونركب غيرها !
مش هاطول عليكوا ..
دخلت السلخانة قالولنا دا احسن مكان ..
ومن أول يوم أكتشفت أن احسن مكان يحوى صراصير تحت السراير وطعم أكله "يقرف" قلنا مش مشكلة مش مهم الحاجات دى

المهم الدكاترة اللى هايعملوا العملية يكونوا جامدين وتقال ..
أسبوع تجهيز للعملية وتحاليل وخلافه وطبعا ماما جالها واسطة
محدش أهتم بها
وكأننا جبنا الواسطة علشان يبهدلوها أكتر
وفعلا قاموا بالواجب ، طلعت العمليات مرتين ورجعت لأن الوقت خلص ودورها مجاش فى عز الشتاء لابسة روب على اللحم هى وغيرها والجزارين شغالين فى أوضة العمليات واللى يخلص يخرج على الافاقة يادوب يفوق بس ثم ينزل على الاوضة ام 6 سراير ، بغض النظر عن التفاوت بين المرضى فى نوعية العمليات ، فكل عملية لها طبيعة مخالفة عن الاخرى ..
وكل مريض له نفسية أخرى أيضا .. لا يهم " أحنا هاندلع " ..
مش مشكلة لكن الخيط اللى خيطوا بيه عملية أمى اللى بدأت من الشفة لحد تحت صدرها .. خيط مرعب وكأننا لم نتقدم فى الطب أبدا .. 8 ساعات عمليات وفى الآخر الخيط يشبه الخيط الصوف تماما ..
عريض جدا ومرعب مش مشكلة برضه !
كأنك شايف فرانكشتاين تماما بيشتغل قدامك .. أستحملنا .. !
دوا غلط واستحملنا !.
الجراحة فتحت واستحملنا .. !
نتحايل على الدكتور اللى عملها العملية يجى يبص عليها وما يجيش
استحملنا ..!
نقول لهم ننقلها مستشفى خاص يقولوا لنا هى هى ، الاقتصادى هى هى ..
طب نعمل ايه دى مش ببتقدم خالص
3 اسابيع والقسم كله خرج من المستشفى إلا هى
مع العلم أن اللى بيخرج بيرجع المرحوم على حد قول أحد الممرضين ..
طبعا مش هاتكلم عن التمريض العظيم فى السلخانات كلها ..
فهم لا يتحركون من مكانهم إلا بالفلوس ملعون أبو المريض اللى ميدفعش .. يموت يتحرق .. والله العظيم ماقابلتش ممرضة واحدة بتمرض بمرتبها ،عشان ضميرى بس كان فى الاقتصادى بصراحة مبيخدوش فلوس لكن أبقى قابلنى لو جاتلك أصلا إلا بطلوع الروح عشان بيقبضوا أحسن شوية
لا عارفين يديلوا أيه ولا أيه اللى بيتعبوا زيادة
فين يا جماعة الدكتور الكبير ؟!...
فى العمليات !
تخيلوا ان الدكتور الكبير ظل فى العمليات لمدة 48 يوما متكاملين
لم يزر أمى إلا مرتين وهو واقف رغم خطورة العملية وصعوبتها
ورغم المضاعفات السيئة التى تعرضت لها أمى والمهانة الجسدية
التى عوملت بها إلا أنه لم يأتى لها واكتفى بإرسال مساعديه بالطبع
خلال هذه الفترة لم أرى حسنة واحدة فى السلخانة إلا قسم الأطفال
وذلك لأنه اكثر قسم يحظى بالتصوير التليفزيونى والتبرعات التى
لا أعرف أين تذهب وطلع علينا مرة مديره فى
"البيت بيتك"
يقول لك ياريت متدوش المريض حاجة فى أيده
هاتوا الفلوس احنا محتاجين كذا وكذا وكذا ..
طيب جميل فين بقى والنبى الكذا والكذا ..
خلوا بالكم هايقوللكم اتبرعوا لمساكن الدويقة ، اوعى اوعى تعمل كدا
والمرة الجاية هاحكليكلم حصل ايه بالتفصيل مع محمد

السبت، ٢٣ أغسطس ٢٠٠٨

لماذا لا أنام

اذا نظرت لى تعتقدنى نائمة حقا ، ولكننى فى عالم اخر
ارى ناسا لا اعرفهم يفعلون اشياءا لا أفهمها ، لها تفسيرا عندى
ولكن من هم ؟ من هم ؟
كاد عقلى يجن وانا على علم يقينى بما سيحدث لناس لا أعرفهم أنا اعرفه
تصور يا صديقى اننى أراك تجرى بأتجاه البحر وبيدك شباك كبيرة جدا
تلقيها فى الماء فتطلع فيها بيوت خرسانية كبيرة
تحاول قدر الامكان جذبها وحدك فلا تستطيع وما أن يصل صوت
استغاثتك للشاطىء تنهار عليك البيوت ، اصرخ فى الناس جميعهم ألحقوا ذلك الشاب
انه يموت تحت هدد البيت الطالع فى شبك البحر ولا يجيبنى احد
حتى أقوم مفزوعة وانا استعيذ بالله من هذا الحلم ، فأذهب للهاتف أكلمه
فأسمع صوته حزينا ، يطمئننى انه فى العراء
ترى هل
كان لابد ان يشغلنى صديقى الى هذا الحد وانا نائمة بمشكلة لم يحكيها لى

الثلاثاء، ١٩ أغسطس ٢٠٠٨

اللوحة ا لمقلوبة

كعود أخضر شيطانى لمحته وسط طين مسموم
يرافق حياء ذهبية اللون لها عيون جاحظة وشعر أسود حالك
معتقدا أنها ستغار عليه ومنها وان دمائها الباردة ستشتد حرارتها برؤيته
حكايته انتهت معها كسطور بقلم رصاص بممحاه .
جلس هناك معتقدا اشياء واشياء فى رأسه
ما العيب فى رسمها عارية وأن جسدها المنحوت فى لوحاته سيعرض علانية للمارة
فالكل هناك يعرف وجهها أما جسدها العارى
فلن يعرف أحد أنه لها ، ليعتقد ما يعتقده
ستشترى اللوحات بأى سعر ، ستعرضها هى ستعلقها بأوسع مساحة
عليها بريشته الجرداء
صاحبتها لم تخجل من عريها أمام قديس مدعى
لجسد لم يتلوى على مزمار الثعابين
لعيون لم تلمع الا بنظرات العذراء
يداعب الحياء ويعزف لها بمزماره الورقى ليرسم خطوطها الملتوية
يرفعها فى مكان اللقاء المعتاد بأمضاء الزمار العاشق
ناظرا خلفه فى ترقب متمنيا وقوف الحلم خلفه
متيقن أنها ليست العارية على
ليتمطى هو وملهمته الناعمة ، ليتباهى بها وبشعرها
أما يا شعرها البنى القصير فعش املا بممشاط عاجى من النوع النادر
الذى يناسب طولك ولونك بين المتباهين من كل لون وطول
حملقت العيون فى اللوحات المعروضة ، ما بين تأفف وأعجاب
لم تنل الاعجاب المذهل الا تلك اللوحة المقلوبة
بغرض اللابيع ، لم يبع حملها على أكتافه وجرى بها
لكنها لا تزال ملقوبة وكلما حاول تسويتها ووضعها بشكلها المناسب
قلبت منه اللوحة ، جن جنونه ، وقف بلوحته الوحيدة ومشطه ومزماره
المصنوعين من الخشب يحدث زوار المعرض
عن صاحبة اللوحة المقلوبة .

الخميس، ٣١ يوليو ٢٠٠٨

وعادت لأحلامها

تعتذر ساحرتكم الشريرة عن الاستمرار فى بث تنبؤاتها
عن كل من حولها نظرا لإستعدادها لإصدار
تنبؤاتها فى كتاب يصدر فى بداية عام 2009
حيث يضم كل ما سبق من تنبوءات وما سيلحق بأذن الله
ولكن بين طيات الكتاب الذى تم الاتفاق على نشره مع احد دور النشر الهامة
وادعو للساحرة بنجاح كتابها الذى ان نجح سينجح بكم .
ذلك
وتعود الساحرة لاستقبال احلامكم لتفسيرها
وها أنا فى أنتظار أول من يصحو من نومه ليطرق بابى
لأفسر له حلمه الجميل
والله أعلم
الساحرة الشريرة